حرس البنك الدولي وحماة إتفاقية وادي عربة
27-10-2011 09:38 AM
فإلى متى سيبقى حرس البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وحماة سياساته النقدية التي كبلت الأردن ورهنت مقدارته لتلك الصناديق وحملت موازنات الأردن ديون ضخمة لتشييد البنية التحتية وتفقير الشعب الأردني وتعسير الخدمات المقدمة إليه وجعله يعيش في إقتصاد ومجتمع رأس مالي وكأننا نعيش في بحار تتغذى فيه الحيتان والأسماك الضخمة على الصغيرة التي لا تجد قوت يومها إلا بعناء بحيث يحصل المواطن على الخدمات الحكومية المتواضعة رغم دفعنا للضراب كالخدمات الطبية المتراجعة التي يعرفها السواد الأعظم من الأردنيين وعناء المريض في الحصول على موعد بعيد وتزاحم المواطنين للحصول على أدوية المهمة للأمراض المزمنة والحساسة وغالية الثمن هي مفقودة من الصيدليات التابعة للمستشفيات الحكومية إلا بواسطة حتى لم يخلوا هذا الوضع كثيراً في الصرح الطبي المدينة الطبية التي ساهمت في بناء قطاع الطبابة في الأردن إلا أنها تراجعت كثيراُ فلا يجد المراجع موقف مناسب لسيارته ولا حتى مواصلات تناسب المرضى والناس تعاني الأمرين ليس لمقابلة الطبيب بل للحصول على موعد قريب فقط والحال متشابه في جل مستشفياتنا علاوة على التعليم المتراجع الذي يكرس ثقافة العولمة لا الأسلمة والعروبة ويسرد التاريخ المضلل ليتمتع فقط أبناء الذوات بمستوى تعليمي راقي ومتفوق ليرثوا السلطة والجاه ويجلسوا على صدورنا عقوداً أخرى من الزمن.
لقد فرض حرس البنك الدولي السياسات الإقتصادية الرأس مالية بحذافيرها وطبقوا نصائح البنك الدولي وكأنهم موظيين لديه أو كأنها ملزمة لنا ويطبقوا السياسات المصرفية والنقدية بحيث يتم دعم الدولار واليورو على حساب الدينار وفرض السياسات المصرفية التي تخدم النظام العالمي المالي والذي يصب في مصلحة الإقتصاد الأمبريالي على حساب إقتصادنا الوطني، ويتم خصخصة الشركات الوطنية بحجة تطويرها ووقف خسائرها وهدر أموالها وتشجيع إجتذاب المشاريع لا لخدمة الإقتصاد المحلي وتشغيل الأردنيين والحد من البطالة والفقر وإثراء معارفهم وخبراتهم بل لتصب في جيوب زمرة متنفذة يدور المال والجاه بينهم لتـُفصل لهم مناصب خاصة أو يقفزوا فجأة إلى مناصب سيادية والذين يتغنون ويزرعوا في عقول الأجيال بأن الأردن بلد فقيرة الموارد ليتم استجداء المساعدات بحجة دعم العجوزات المتتالية في الموازنات والتي لا يعرف الأردنيون مقدارها صراحة وتتضارب التصريحات الحكومية عن قيمة الدين العام ولا يدري الأردنيون أين ذهبت تلك الأموال وفي ظل بنود مالية فضفاضة في الموازنة والتي تعتمد السرية في الموازنة العسكرية التي يدمج فيها عدة بنود لغاية في نفس الحكومة والتي لم تعد تخفى على الشعب الأردني بل ويتم بيع مقدرات الأردن في الظلام وخصخصة الشركات الوطنية بأبخس الأثمان ولم ينخفض الدين العام منذ تاريخه بل في تزايد .
ما زال الشارع الأردني الذي يغلي ينتظر استبدال حرس البنك الدولي وحماة إتفاقية وادي عربة بحكومات ومسؤولين من حماة التراب الأردني وحراس المدن الأردنية ومقدراتها ولا أعني بأنها مقصورة على العسكريين فقط بل من أحرار الأردن ومن طينة الشعب الأردني
نتائج اختبارات PISA 2025 من الاحتفالية إلى الحقائق
روبيو: إيران تقف خلف هجمات الحوثيين على السعودية
هل نشهد توجيهي جديد وقوانين جديدة .. محافظة يحسم الجدل
عطية: الأردن سيبقى بمقدمة الدول المدافعة عن فلسطين
القطاعات الأكثر استهدافاً سيبرانياً في الأردن
النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية .. التفاصيل
رئيس النواب يدين الاعتداءات الحوثية على السعودية
افتتاح البطولة الآسيوية للكراتيه
إطلاق مبادرة لتطوير رؤية الموارد البشرية الصحية
مهم بشأن سعر تنكة زيت الزيتون هذا العام
التعليم النيابية تطلع على تطور عمل هيئة الاعتماد
تطبيق جديد "سند للأعمال" يقترب من الإطلاق وهذه أبرز خدماته
مئات القتلى .. حصيلة الاشتباكات بين الحوثيين والحكومة اليمنية
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟