خارطة الطريق تبدأ بالقصاص
اليوم يشترك كل المسؤولين مع كل من يصفق لهم، في صنع أغرب الجرائم ضد الاردن والاردنيين، عندما يوقعون عقودا مع شركات وهمية، أو يجرون صفقات مشبوهة بمليارات الدولارات، كلها توقع خلسة من دون أن يطلع عليها الشعب الاردني.. والمسألة لا تنحصر في ذلك، بل تتجاوز كل ما هو مفضوح من عمليات الفساد المعروفة، كي يدخل المسؤولون أنفسهم شركاء وبصورة مافيا في النهب المفضوح على أعلى المستويات لعشرات السنين القادمة.. الثورة تجتاح كل المفسدين اليوم في الأرض العربية، ولكن يتهم كل اردني حر اليوم بشتى التهم، فيصمت البعض أمام الكارثة ورسوخ الفوضى الخلاقة التي تأكل الأخضر واليابس.
هنا أسأل أصحاب الضمائر الحية من الاردنيين ؟ هل من الأخلاق أن يبقى البعض يصفق لأناس فاسدين حاقدين ينهبون بلا خجل وبلا وجل من أي مساءلة ؟ هل من العدالة أن يبقى البعض يسبّح باسم هؤلاء الذين تتكشف عملياتهم وسياساتهم الفاشلة ؟ هل من الحق أن يبقى الاردن مهترئا ويغرق أهله بالمآسي والمشكلات، وهم يعانون الأمرين في حياتهم التي افتقدت لأي معنى ولأي كرامة؟ إن من يراقب بعض البرامج التلفزيونية التي تنقل حياة الاردنيين اليوميه وخصوصا البعيدين عن مركز العاصمة عمان ، سيجد كم هو حجم المأساة كبيراً! سيجد كم ان الاردن بحاجة ماسة إلى ثورة حقيقية للتغيير، وإلى أناس مؤهلين تأهيلا وطنيا وعلميا واجتماعيا، لإصلاح كل مرافقه وكبح جماح الفساد والفاسدين.. سيجد كم هي حاجة المجتمع إلى حكومة صاحبة ذمة وضمير في تجنيد نفسها من أجل الاردن والاردنيين، وليس إلى حكومة لا يعرف قاموسها إلا الفساد والعزلة والنهب وإثارة النعرات والمحاصصات وسحق العباد وشرذمة البلاد والخضوع لواقع الفوضى.. لماذا كل هذا الفساد؟ أين تذهب المليارات من الدولارات، والبلاد تعيش ظلمة العصور الوسطى؟ من خّول هذا أو ذاك من المسؤولين عقد صفقات وإبرام عقود مستترة لا تكشف مضامينها؟ من المسؤول عن المليارات الواحدوالعشرون المترتبه على الاردن.. ؟
وأتساءل : لماذا السكوت على ما يمارس اليوم من شناعات وجرائم في حق الوطن من قبل مسؤولين كبار.. بل ولماذا التستر على كل فضائح السنوات المنصرمة ؟ في حين يحرص آخرون على كشف المستور، والذي يتلقفه كل الاردنيين على أمل أي انفراج في المواقف وبدء أي تغيير حقيقي نحو الإصلاح والقضاء على الفساد ومعاقبة كل المسيئين والفاسدين فهم المسؤولون تماما عن كل ما يحدث وليس من يخرج للشارع ليجأر بصوته ضد هذا الظلم إن من يتقلد رئاسة الحكومه يجب عليه ان يثبت للشعب الاردني انه صادق لان الصدق وللاسف اصبح استثناءا في بلدنا .
لن نضع العصى في دواليب الحكومة الجديدة والتي نتوسم فيها خيرا ولكن الشعب سئم الصمت بعد اليوم عن اي تواطؤ ضد هذا الوطن العزيز .
نعم سوف نعطي هذه الحكومة الفرصة في اعادة حقوق البلد المنهوبه وتغيير النهج المهترئ للحكومات المتعاقبه واصبحت خارطة طريق النجاة واضحة المعالم لمصلحة الاردن والاردنيين ومساندة الملك في عملية الاصلاح التي أرى انها ابتدأت تظهر للعيان .
نتظر بفارغ الصبر من الحكومه قرارات حازمه بحق لصوص الوطن فالسجون مازال فيها متسع لهم.
ترامب يأجل زيارته إلى الصين لقرابة شهر
صواريخ إيران تبلغ مكتب نتنياهو والكنيست
إصابة شخص في شمال إسرائيل بعد إطلاق حزب الله صواريخ ومسيرات
ترامب لبريطانيا: لا نريد حاملات طائراتكم
كويت: كشف مخطط تخريبي وضبط خلية مرتبطة بحزب الله
إصابة 200 عنصر من القوات الأميركية في الشرق الأوسط
سقوط شظايا في منطقة خالية بالرمثا ولا إصابات
مناجم الفوسفات يتصدر النشاط قيمةً في بورصة عمّان جلسة الاثنين
ترامب: عملياتنا ضد إيران منعت حربًا نووية قد تتطور إلى حرب عالمية ثالثة
أكسيوس: تفعيل قناة اتصال بين طهران وواشنطن
القيسي: إيران وصلت للعتبة النووية
رشقة صاروخية من إيران نحو إسرائيل .. انفجارات ضخمة في تل أبيب والقدس
سقوط مقذوف على فندق الرشيد ببغداد
مكتب أبوظبي: هجوم بمسيرة يتسبب في اندلاع حريق بحقل شاه النفطي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024



