فن الصراخ ليس الكتابة
حين كنا صغارا لم يكن لدينا بلاي ستيشن ، كنا نجمع الطوابع مثلا ...ونحوش من أجل شراء البوم ثم الاحتفاظ به في علبة ثم في خزانه ...لإخفاءه كان الحصول على طابع نادر فرحة مميزه وإقتناؤه تميزا ، وقد يجمع بعضنا عملة البلد مع الطوابع ...وقد يكون لدينا ملقط في أحسن الأحوال لتناول الطابع .
ما اقصده هو الحب ، العناية ، الدقه و الحب للأشياء والأقوال والافعال - كتابه وفنا وابداعا _ و حتى تبدو زاهية غير مكررة وتناولها _ افعالنا _ بحساسية ورهف يليق بها فنحن نرفع ما نفعل وقد لا يستحق الرفع ونقول هذرا ونعتقد انه كتابة ، فنسهم في اندحاره وانحداره ونقول اننا كتاب ونخب والحقيقه العكس ، فكيف سنتناول في الحين ذاته " الكلمة " ؟؟؟ الكلمة التي ابتدأ الله الخلق بها ، التي هي مادة الكتابة والعقيدة والفكر هيهات هيهات بعدت المسالك والطرق فالكلمة اصلها وأداتها ، فكيف لا تحترم وتلقى ؟؟؟؟
هل سنكون بنفس الدقة ، المحافظة ، الإحساس ، الإرهاف سؤال برسم الإجابة للمدعيين ، الذين قلت عنهم " المستكتبين " غير المرفوعيين ، المفعول بهم المنصوبين ، كخشب مسندة تنتظر المنشار والمطرقة ليتتشكلوا كما يريد غيرهم ...زكما يراد لهم ، أود لو أسألهم إن كانوا يدركون السؤال ، ما الذي تعنيه الكلمة لكم وما مقدار احساسكم بها ؟ في ظل التكاثر التضخمي في امكانية النشر ، واستسهال انشاء المواقع وتكرر محتواها ...
فما ثقافة الصراخ العالي الذي نعيش وثقافة ادانة الخصوم دون محاكمة منهجيه فلا نعلم من أي منهج ولا مرجعيه ينطلقون _ فاتذكر قول المصري كله سايح على كلة _ لنرى كشكول متسول - ليس للكتابة عنده معيار او مسؤولية فيرمي ويقذف ويتخيل ويعقد الصفقات واهما ...
وإن تمكن استئصل مخالفيه من مواقعهم ، ذلك ان استئصالهم نتيجة نعطفها على ما سبقها من قلة العناية بالفكر وقيمته وا حترام الحرف والكلمة وتضاؤل الحس المسؤول بأهمية الكتابة ولغة الكتابة ومحتواها واستسهال القذف والذم والصراخ العالي اللامجدي والابتعاد عن المحاكمة العقلية ...لتكون النتيجة ما نرى ممن يدعون الكتابة الذين هم على الأغلب - ناعقون ، هاذرون _ متسللون الى جلال الحرف والكلمة المسؤوله ... التي يجب ان ترفضهم وتنقى ساحتها من المدعيين ...المتسللين
ولا يخفى ان من امراض الكتابة الاستعلاء على الغير ونبذ الفكر النقيض فما العمل ؟؟؟ هل سنقول الجمهور من سيعزلهم ويخلصنا ؟؟؟ هل سنطالب برقيب طالما شكونا منه ؟؟؟ ام تكون مراجعة النصوص قبل نشرها وضمان حيادها وفلترتها ؟؟؟ من مؤهليين يعلمون قيمة الحرف ودلالته ....
كفى ايها المدعيين استهتارا بالعقل والمنطق والحكمة ، كفى لعبا وتسلية ووصولية وزئبقيه ، كفى كذبا مطليا مزركشا ، تسهمون به بمزيد من الضياع للأمه ، كفى بيعا بثمن رخيص لا يوصف رخصه وتدانيه ، كفى بثا للاحقاد وللإسوداد وللضغائن السوداء الطحلبية ...
هذا صراخ لا يجدي وتسول منبطح وارتزاق مكشوف ...
Nedal.azab@yahoo.com
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
