هل يُصلح النظام نفسه ؟؟
سقطت رموزالأنظمة تلك, وانتقلت السلطة إلى قوى من رحم الأنظمة السابقة كمرحلة انتقالية , فوجدت القوى السياسية نفسها مسوقة إلى الحراك كي تتنافس على تحقيق المكاسب السلطوية التي تدخل في صميم أهدافها الوصول إليها ( أي إلى السلطة ) , وما زالت أوضاع هذه الدول بعيدة عن الاستقراروإعادة الأمن إلى المواطنين .
في ليبيا هلك النظام الفردي الظالم السابق بتدخل قوى أجنبية جشعة في التكالب على مصادر البترول , ولم يستقر النظام الجديد بعد على إدارة الشأن العام باستقلالية المخدوشة بجرح عميق لأنها مضطرة تقديم تنازلات لحلف الناتومكافأة له على مساعدة الثورة بالقوة العسكرية , يقدرحجمها وقيمتها الحلف وليس النظام الليبي الجديد .
وكم كنا نتمنى أن يتمخض هذا الحراك , بما آلت إليه الحراكات البرتقالية في عدد من دول أوروبا الشرقية !!! بعد تفكك الاتحاد السوفياتي . عن الحراك في سوريا , فقد أوصلتنا مقالات بعض كتاب الصحف الأردنية , وفضائيات عربية وأجنبية إلى أن النظام السوري ذبح (الشعب السوري ) , ووصفت لنا شلالات الدم والمذابح التي تمت بالقصف المدفعي وقصف الطائرات بما يوحي أن في سوريا اليوم فقط رئيس وجيش وقوى أمنية وشبيحة , حتى أن بعض رموز المعارضة الخارجية التي أخذت تطالب القوى الأجنبية ( حماية الشعب ) فقط!!! فسرت أعداد المتظاهرين من الشعب السوري الضخمة الرافضة للتدخل الأجنبي , والتي فاجأت الحملة الصحفية والإعلامية وسببت لها الصدمة وأثارت حفيظتها , بأنهم مئات الألوف من حزب الله ومن قوات إيرانية مختلفة وليسوا سوريين .
وكان هناك موقف للجامعة العربية بقرارات وماقف , تذكرنا بإنذارات أميركا وبروتوكولاتها للعراق ومواقفها من صدام حسين , وإن كان يحوجها بعض ذكاء الصيغ الأميركية وتوقيتها ! " نحن في الأردن لسنا كغيرنا " عبارة نسمعها ونقرأها , ولكنها لا تليق بثقافة الأردنيين وبحسهم القومي وانتماءهم العروبي المطعم بالقيم الإنسانية , ولسنا دعاة تميزعابر للعقل العربي ولا ندعي التفوق على أي شعب لإي أي قطرعربي , فذلك كله تعنصر لا أرضية ولا مبرر .
لنا نظام مختلف في تركيبه وفي توصيفه , وهذا حال كل دولة عربية . ويتيح لنا هامش حرية التعبيرفي بلدنا الأردن أن نتساءل : كيف يُصلح النظام نفسه ؟ وهويحكم منذ فترة طويلة , تعاقبت على سلطاته التنفيذية أكثر من ثمانين تشكيلة حكومية تنافست بياناتها الوزارية في الوعود بالتغيير والإصلاح , وتصادحت عباراتها بأنغام الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة وتحسين الأوضاع المعيشية ومعالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية ونقل الأردن إلى المستقبل بثقة وثبات ؟؟.
وعلى الرغم من كل ذلك ما زالت الدعوات والمطالبات عينها تتكرر كما يتكرر محتوى البيانات الوزارية التي تحظى الحكومة من خلاله نيل ثقة مجلسي الأمة , وتكرار الأوضاع التي تستوجب الإصلاح على حالها بأفضل توصيف لها. ولكن هذا لا يلتقي مع مطالبات المعارضة للأحزاب السياسية التي ما زالت مصرة على التحدث باسم ( الشعب : راجع مقالاتنا السابقة عن ضبابية معنى مفردة الشعب في المجتمعات التعددية) , ولكن مطالباتها تتركز على تشريعات تعتقد إنها تضمن لها مواقع سلطوية , ومراكز حكومية تتولى من خلالها إدارة الشأن العام كما تراه عقائدها , متعذرة بالحق المستند إلى مبدأ الأغلبية – الأقلية كدليل على تمسكها بالديمقراطية , علما ً بأن الديمقراطيات الحديثة تخلت , منذ زمن بعيد عن هذا المبدأ وأدانته على اعتبار إنه يحمل دكتاتورية أغلباوية ويضعها في مراكز سلطوية تقود إلى وأد الديمقراطية ذاتها .
الجرائم الإلكترونية تحذّر من منصات تداول وهمية توقع مواطنين بخسائر مالية
الأردن تتأثر الجمعة بموجة غبارية كثيفة قادمة عبر شبه جزيرة سيناء
إغلاق الشارع الجانبي الرابط بين شارع الأردن وشارع الاستقلال الجمعة
قطامين يبحث التعاون في النقل والسكك الحديدية مع تركيا وفلسطين
وزير المالية: السياسة المالية تعزز منعة الاقتصاد وتحسن بيئة الاستثمار
القيادة الجنوبية: تصادم سفينتين للبحرية الأميركية دون إصابات خطيرة
عدم تمديد مواعيد القبول الموحد للدورة التكميلية 2025-2026
بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة
أمر ملكي: السعودية تعين وزيرا جديدا للاستثمار
الضمان الاجتماعي: صرف رواتب المتقاعدين الخميس
الأردن يرسم خارطة طريق من البترا نحو مؤتمر المناخ COP31 في تركيا
القاضي: تعزيز العمل الحزبي البرلماني هدف آمن
تصاعد الهجمات السيبرانية محليًا .. المركز الوطني يحذر
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
تسريبات والفاظ نابية .. أزمة جديدة تلاحق شيرين
سيدة الشاشة الخليجية بغيبوبة تامة
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
استكمال امتحانات الشامل اليوم في البلقاء التطبيقية
عودة عبلة كامل لجمهورها بعد غياب
الحكم على الحائزة جائزة نوبل للسلام بالسجن 6 أعوام في إيران
مدعوون للتعيين وفاقدون لوظائفهم في الحكومة .. أسماء
اليرموك تعزز حضورها الأكاديمي الدولي بالمشاركة في قمة QS 2026 بالهند


