حزب الله بين المر والأمر
12-12-2011 07:59 PM
ان تصريح السيد نصر الله بخصوص ما يجري بسوريا كان صحيحا مئة بالمئة , فهو اولا لم يقصد النظام ولم يتفوه بكلمة واحدة انه يدعم النظام وما يقوم به , انه صرح اكثر من مرة بانه مع اعطاء الحريات للشعب السوري, ولو سلمنا بانه يدعم بقاء النظام السوري , فهل اي عاقل كان ينتظر غير ذلك بعد تصريح السيد غليون رئيس ما يسمى المجلس الوطني السوري, فماذا ابقى هذا الشخص لكل العملاء والخونة في بلاد يعرب , الم يصرح علانية بانه سيقطع علاقاته مع حزب الله ويمنع عنه اية مساعدة ويحاصرهم ان لم يقاتلهم بالمستقبل وسيطرد حماس والمنظمات الفلسطينية من دمشق ,وسيعيد الجولان بالمفاوضات , هذا قبل ان تسكن على كرسي قيادة سورية وان شاء الله لم ولن تسكنها, فليهنىء الشعب السوري على هذا المناضل الذي دنس كل قطرة دم سورية نزفت وتنزف من اجل الحرية, بعد كل هذا ماذا تتوقعون من نصر الله غير الذي قال , اليست الحقيقة , لماذا لم يخرج اي فصيل تحت قيادة هذا الشخص يستنكر هذه التصريحات المذلة والمهينة, امثال الاخوان المسلمين؟ , كيف يقبلون بمثل هذا التمسح والاستجداء بعدو لا زال يزحف ببطيء على المسجد الاقصى .
ان ما يروج له من مشكلة سنية شيعية ما هي الا فتنة تم التخطيط لها في اروقة الموساد والسي اي ايه , فمهما كان هناك اختلافات بين المذهبين لا يمكن ان ترقى باي شكل من الاشكال الى درجة العداوة ففي النهاية الجيهتين يؤمنان بالقرآن ومحمد رسول الله وهاتين الركيزتين الاساسيتين للاسلام اما صكوك الجنة والنار والتي تمنحها بعض فرق المذهبين فهي ليست من الاسلام بشيء والاسلام يقوم بالاساس على الاختلاف بالاجتهادات وهذه هي الاختلافات ما بين المذهبين , ففي المذهبين فرق تغالي كثيرا بالدين وللاسف تستخدمه للانقضاض على الاخرى وهذا ما حرمه الاسلام جملة وتفصيلا فلو نظرنا الى بعض الفرق في مذهبنا السني لوجدنا ان هناك فريقا اكثر مغالاة من ما هو موجود لديهم فهذا الفريق يكفرنا نحن قبل ان يكفرهم , هذا لا يعني انه لا يوجد هناك منهم ما يغالي ويكفرنا ويكفر جزيء منهم , لنتق الله جميعا في ديننا الذي يصلح لكل زمان وهذه مسؤولية شيوخ وعلماء المذهبين والذين جزء منهم للاسف انجروا وراء ازكاء واشعال نار هذه الفتنة ,بدل النصح والارشاد ومحاولة الحد منها.
لننظر مليا ونعرف من هو العدو الحقيقي , هل هم اخواننا في الدين الشيعة ؟ ام هم من استولوا على ارضنا وثرواتنا ويستبيحون مقدساتنا وينتهكون حرماتنا جهارا نهارا ؟, اهم الذين يسعون ليل نهار بتلفيق التهم لهذا الفريف وهذا الفريق منا لاشعال نار الفتنة بيننا؟, وايهامنا ان الشيعة بقيادة ايران هي العدو ليبعدونا عن الحقيقة المرة والسم الذي نتجرعه من العدو الرابض على قلب اطهر بقعة اسلامية يتم تهويدها وهي مدينة القدس الشريف دون ان يتحرك لنا رمش , هل ايران وحزب الله هم الذين يدعمون اسرائيل ويحافظون على سيادتها وهمهم الاول والاخير هو بقائها بالمنطقة؟, ماذا لو كانت ايران دولة مسالمة لا تقدم العون للمقاومين وتفتح سفارات العدو بطهران وسفارتها في القدس ؟, هل ستكون هناك يا ترى مشكلة شيعية ؟هل تظنون ان الجماهير العربية غبية لدرجة انها لا تدرك هذه الحقيقة وستنطلي عليها هذه الاكاذيب والفتن ؟ اعتقد ان ما جرى بميدان التحرير بمصر وتونس وليبيا واليمن هو رد صريح على هذه الفتن, ولو ان خيوط هذه المؤامرة لن تنتهي .
ان علينا كعرب ان ندرك جيدا ان ايران دولة مجاورة باقية الى جوارنا ولا بد من الوصول الى تفاهم مشترك بيننا مبنيا على الصدق والاخوة الاسلامية بعيدا عن التحزب والتخندق الطائفي والتآمر ضد بعضنا البعض ولا بد لايران كذلك ان تعرف ان الاستقواء هو على الاعداء وليس على الاشقاء وان ارجاع الحق للامارات والوقوف على الحياد في مشكلتي البحرين وسوريا هو الرد الامثل على كل ما يحاك من مؤمرات ضدها وضدنا بالمنطقة , واما دولنا العربية فلا بد ان تدرك ان الانسياق وراء المخططات الامريكية الاوروبية ليس منطقيا ولا يحميها من المخاطر فيكفينا ما حصل في ضرب وتدمير العراق الشقيق وها نحن نبكي على ايام صدام وانا متأكد ان بعض الدول تتمنى ان يعود ليس صدام واحد بل صدامين , فالحذر كل الحذر يا عرب ان تجروا مرة اخرى الى معركة مئة بالمئة خاسرة ضد ايران , فايران ان دمرت لن ياتي افضل منها في المستقبل بل دول وطوائف متناحرة سيرتد الاثر على المنطقة كلها, وان تدمير حزب الله سيقوي اسرائيل , وعلى العكس من هذا فان قوة ايران وحزب الله عصا جيدة بوجه اسرائيل و يمكن الاستفادة منها بالضغط على الامريكان والاوروبيين لو احسن استخدامها في دعم قضايانا المصيرية فهل ندرك هذا ام انه فات الاوان؟.
بدعم تركي .. مبتورو غزة يتمسكون بالحياة عبر كرة القدم
أوقاف المفرق تبدأ المرحلة الثالثة من ربط الأذان الموحد
الطب الشرعي والتحقيقات ينفيان ادعاء مواطن بتعرضه للضرب أثناء التفتيش
روسيا: إسقاط 112 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة
تراجع حماس جماهير بشكتاش لضم محمد صلاح
افتتاح دورة الصيدلة التجميلية في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
ندوة في نقابة الصحفيين بالزرقاء تستعرض العلاقات الأردنية الإيرانية
ضبط اعتداء على شبكة المياه في الأغوار الشمالية
أسعار برنت تهبط 5.3 بالمئة إلى دون 84 دولارا للبرميل
وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة
البيت الأبيض: اجتماع ترامب ونتنياهو كان إيجابيا ومثمرا
وزيرة التخطيط تبحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا آفاق التعاون
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر


