السياسة بمعناها الحقيقي!
.. لا تريد موسكو (ولا بيجين) تقديم تنازلات للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. وإذا كان عليها أن تقدم أيَّ شيء في المشكل السوري، فإنّ عليها أن تقدمه .. للدول العربية!!. وهذا حق واسمه سياسة بمعناها الراقي!!.
جاء لافروف إلى القاهرة، وتساجل بشكل حاد مع سعود الفيصل وحمد بن جاسم، ولكنه في النهاية توصل إلى حلّ من خمس نقاط كأساس لحل الأزمة السورية مع اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة الملف السوري:
- ما هي النقاط الأساس؟!.
- هي أولاً وقف العنف من أيّ مصدر كان.. من جيش النظام ومن جيش الثورة.
- آلية رقابة محايدة على وقف اطلاق النار وهنا طالب وزير خارجية قطر بقوات عربية ودولية لهذه الرقابة.
- عدم التدخل الخارجي الأميركي كما الروسي، السعودي كما الإيراني.
- اتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع السوريين من دون إعاقة.. فقد قررت الأمم المتحدة عدد المحتاجين السوريين بمليون ونصف المليون مواطن!.
- الدعم القوي لمهمة الموفد الأممي والعربي كوفي أنان الذي كان طار إلى دمشق!!.
استناداً إلى قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 16 شباط، وخطة العمل العربي في 2 تشرين الثاني الماضي وقرارات الجامعة العربية في 22 كانون الأول!.
نقطة واحدة اعتبرها نبيل العربي هي نقطة التحول الروسية وذات أهمية كبيرة في موقف موسكو من نظام الأسد إذ إن المرجعيات التي ذكرناها في قرار الجمعية العمومية التي صوتت روسيا ضدها الشهر الماضي.. عادت وتبدلت في اتجاه المقررات العربية التي تدعو الرئيس الأسد إلى «شبه تنحٍ عن السلطة»، وتفويض صلاحياته كاملة إلى نائبه.. وليس كما تريد واشنطن إعلان خلفه واعتباره خارج الشرعية!!.
نبيل العربي افهمنا أن اتفاق النقاط الخمس الذي جرى مع روسيا «سيساعد الجامعة العربية على الالتفاف على الفيتو المزدوج الذي أجهضت خطتها في مجلس الأمن، ويفتح الباب لعرض الموضوع مرّة ثانية على المجلس دون اعتراض روسيا والصين!.
ألم نقل أن هذه هي السياسة؟!.
بعد اتفاق العبور .. شاحنات أردنية تتعرض لاعتداءات محدودة في معبر نصيب
الجيش الإسرائيلي يلقي منشورات ورقية فوق بيروت بهدف تجنيد العملاء
مندوباً عن الملك .. الأمير عاصم يرعى اختتام المجالس العلمية الهاشمية
إقبال واسع على المسجد الحسيني خلال صلاة التراويح في رمضان
غوتيريش يطالب حزب الله وإسرائيل بوقف القتال
قمة كروية تجمع الوحدات والحسين بدوري المحترفين الجمعة
ماكرون: دورنا في الحرب بالشرق الأوسط يبقى دفاعيا
هيغسيث: اليوم سيكون أعلى مستوى من الضربات في أجواء إيران
افتتاح بازار بيت النابلسي في إربد
مقدسيون يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان على مقربة من الأقصى
الجنيه الإسترليني يهبط مقابل الدولار واليورو
الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من مساء اليوم
إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

