رفض النزعات الانفصالية
15-03-2012 10:35 AM
ما تمّ الإعلان عنه من مجموعة ليبية في إحدى المقاطعات الليبية أو ما تسمّى "ولاية برقة" من المطالبة بحكم ذاتي, أمرٌ مرفوضٌ قطعاً شكلاً ومضموناً, حتى لو خرج بعضهم يحاول الدفاع عن هذه الفكرة بغطاء فكرة الحكم الفيدرالي.
أعتقد أنّه من الخيانة لدم الثوار والشهداء الذين ضحوا من أجل تحرير ليبيا من حكم الطاغوت الفردي الفاسد المستبد, بالإضافة إلى خيانة مبادئ الإسلام العظيم ومبادئ وأصول المنطق الإنساني, أن يخرج أحدٌ ليطالب في هذه اللحظات الحرجة من عمر الزمن بأيّ صيغة من صيغ التفرقة والشرذمة تحت مسمّى الحكم الفيدرالي أو الكونفيدرالي تقليداً لأنظمة عالمية موجودة; لأنّ جميع أفراد الشعب وجميع القوى السياسية وجمع مكونات المجتمع مطالبة الآن بالبحث عن صيغ الوحدة والعمل المشترك; من أجل العمل الجادّ والمخلص لإعادة بناء دولة ليبيا الحديثة المستقلة, وصاحبة السيادة الكاملة, والمدنية الديمقراطية الحرّة والموحدة, من أجل اختصار الزمن وتكاتف الجهود وتوحيدها وتركيزها على أولوية البناء وإعادة الإعمار وتحقيق الأمن والشروع بالبحث عن الحياة المزدهرة لكل الشعب الليبي.
إنّ عدد الليبيين لا يتجاوز الستة ملايين نسمة, فليس من المعقول أنّ كل فئة معينة, وكل ولاية وكل محافظة, وكل قومية تفكر على هذا النحو الذي يؤدي إلى الشرذمة والتفرقة, وسيادة النزعة الانفصالية, في ظلّ حرمان الشعب الليبي طوال (40) عاماً من بناء مجتمع المعرفة, ومؤسسات المجتمع المدني, والارتفاع بالمستوى الثقافي الذي يعزّز أواصر الوحدة بين مكونات الشعب, ويحمي النسيج الاجتماعي من عوامل النخر والتفسخ.
نحن العرب الذين يرقبون ما يحدث في شمال إفريقيا, وفي وادي النيل من تغييرات وثورات شعبية على أنظمة التخلف والتبعية للأجنبي, نودّ أن يكونوا النموذج الناجح في إعادة بناء الدولة, كما كانوا نموذجاً ناجحاً في هدم الباطل والإطاحة بحكم الاستبداد والفساد, ونود من كل قلوبنا أن يجتمع كل أفراد الشعب الليبي والتونسي والمصري على مشروع الوحدة, وأن يشكّل هذا المشروع الوحدوي أولوية فوق كل الأولويات الأخرى من أجل إنجاح ثورة الربيع العربي, وعدم السماح لفلول الأنظمة, والنخب الفاسدة, وأذناب المستعمر من أن يجهضوا الثورة ويعمدوا إلى إشاعة الفوضى وبثّ روح التفرقة والنزعة الانفصالية في جسد الأمّة الواحد.
ومن أجل تفويت الفرصة على "المنافقين" والقاعدين والمتربصين وأيتام حقبة الاستبداد الذين سلقوا ثورة الربيع العربي المجيدة ضد الطغيان والاستبداد بألسنةٍ حداد, والذين وجدوا في إعلان "برقة" فرصتهم الذهبية في شنّ حملة دعائية رخيصة ضد الثوار الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم من أجل أمّتهم, ومن أجل الحكم بحياة حرّة كريمة.
rohileghrb@yahoo.com
وزير الزراعة يبحث مع ممثلة الإسكوا تعزيز التعاون
نادي السلط يستعد للموسم الكروي بجاهزية عالية
الأردن وتركيا يؤكدان أهمية استئناف المفاوضات بين إيران وأمريكا
النواب يُقر المادة الأولى من مُعدل الملكية العقارية
الجيش يسقط 95 صاروخاً ومسيّرة في 16 يوماً
الصفدي وعبدالعاطي يبحثان التدهور الخطير بالأراضي الفلسطينية
ترامب: لن نسمح لإيران بانتهاك الاتفاقيات بعد الآن
فريق تويوتا جازو للسباقات يهيمن على رالي إستونيا
افتتاح المكتب الإقليمي لصندوق التنمية الإنسانية في الأردن
بعد مصر .. الأردن أول بلد عربي يستضيف مسرحية أم كلثوم
الصفدي يبحث مع روفو تعزيز العلاقات الأردنية الفرنسية
أول فندق في العالم يدار بالذكاء الاصطناعي
تخريج مستفيدي مشروع الشراكات الأردني-الألماني
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر
