.. الديمقراطية بالمزيد من الديمقراطية!
19-03-2012 10:34 AM
.. كأنك في بغداد، لا في دمشق!. وإذا كانت دائرتا الأمن الجنائي، وإدارة المخابرات الجوية هما الهدف من هذه الهمجية التي أدت إلى 27 قتيلاً و140 جريحاً، فإننا نعرف، بالتجربة، أن المواطن المار في شارع بغداد، أو حي القصاع، أو دوّار الجمارك سيطاله الانفجار، ونعرف أن القوى التي تقارف هذا النوع من العراك السياسي لا تحسب حساب الضرر الذي يقع على مواطنين عاديين، لأن الهدف هو اسماع الصوت الذي يهز النفس البشرية، ورشم الشارع بالدم والأشلاء البشرية!!.
هذا الحقد في عمليات التفجير نقصره على سلوكيات «القاعدة»، وقد يكون هذا صحيحاً في أكثر الحالات، لكن الحقد متوفر في سلوك الدولة، ومتوفر في سلوك أنماط من المعارضة. وعلينا أن نضع الأمور في سياقها السياسي. فما الفرق بين قاعدة بن لادن، وقواعد الحكم الطائفي الديكتاتوري؟! وما الفرق بين قتلة يتم استيرادهم من مواطن الفوضى والتطرف، وبين قتلة يتم تدريبهم في الوطن؟!
بالمقاييس الأخلاقية والفكرية فإنه لا فرق بين الذي يطعن رجل أمن أو يطلق عليه الرصاص، دون سبب سوى أن رجل الأمن غير المسلّح يحافظ على سلام الحي، أو الشارع، أو المؤسسة.. وبين الإرهابي الذي يضع أمام الدائرة الأمنية سيارة مفخخة. فالاثنان يتوسلان بالقتل والترويع وإرهاب الناس للوصول إلى أهداف سياسية!!.
الاحتلال الأجنبي يتوسل القتل والترويع بطائراته ودباباته ومدافعه، للوصول إلى هدفه وهو كسر إرادة الشعوب، وارغام قادتها، والسيطرة على الوطن. فهذا إرهاب دولة، وذاك إرهاب حزب أو جماعة طائفية أو عنصرية، والكل سواء في الحكم الأخلاقي والفكري!!. ولا تبرر دعوات الثورة الديمقراطية والاصلاح ومحاربة الفساد أي نمط من الإرهاب سواء باستعمال المتفجرة أو السكين أو الإشاعة، أو بالتوسل بقوى حلف الأطلسي أو أية دولة تجد أن مصالحها لا تتحقق بالتجارة.. فتحققها بالغزو والدم!!.
الديكتاتوريات التي اجتاحت هذه المنطقة جاءت هي الأخرى بالقوة.. وبتحريض الجيوش على الشعوب، وتسليط المؤسسات الأمنية على بسطاء الناس. لكن ذلك لا يبرر الإرهاب والقتل في شارع بغداد أو القصاع أو الكرّادة أو مدينة الثورة، أو أي بقعة من بقاع الوطن المجرّح الممزّق!!.
الديكتاتوريات إرهاب، والثورات التي تتوسل القتل والعنف والدم إرهاب. فلا يمكن إقامة الديمقراطية إلا بالمزيد من الديمقراطية!!.
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
نتائج مباريات الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا
أمريكا: ضرباتنا على أهداف إيرانية لا تزال مستمرة
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
تفاصيل الهجوم الصاروخي الأميركي على ناقلة نفط إيرانية
إجراء فحوصات سيبرانية دقيقة على تطبيق سند
ما هي دلالات اجادة القراءة والكتابة
تلامس 100 دولار .. الهجمات الحوثية على السعودية ترفع أسعار النفط
اختتام فعاليات مهرجان الزرقاء للثقافة والفنون
إيران تستولي على غواصة أمريكية وتدعو لإخلاء ناقلات بموانئ الكويت والبحرين
ردا على سعادة النائب السابق طارق خورى
نتائج اختبارات PISA 2025 من الاحتفالية إلى الحقائق
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟