قانون الانتخاب والمعايير الموضوعية
تجري الحكومة حوارات مكثفة مع مختلف الفعاليات والقوى السياسية والحزبية في المجتمع الأردني; من أجل التوافق على قانون انتخاب يحظى بالرضا الشعبي وتوافق اغلب القوى السياسية والمكونات الاجتماعية من أجل الخروج من مأزق التفتت والشرذمة الذي أحدثه قانون الصوت الواحد السيئ الذكر والأثر.
ابتداءً يجب أن ينطلق الحوار من قاعدة مرجعية صلبة ومتماسكة لجميع الأطراف, تتشكل من رؤية مشتركة أو متقاربة للحالة السياسية التي يعيشها الأردن, والواقع الاجتماعي وما يكتنفه من مشاكل وأزمات وعوائق, والانطلاق من الإحساس المشترك للمصلحة العامّة للأردن دولةً وشعباً ومستقبلاً, ومن ثمّ محاولة التوصل إلى جملة المعايير الموضوعية والجوانب العلمية التي يتمّ من خلالها الحكم على عدالة القانون وسلامته وقدرته على تحقيق الأهداف والغايات المرجوّة.
فلسفة قانون الانتخاب الجوهرية تدور حول قدرة القانون على ايجاد مجلس نيابي يمثل الشعب الأردني تمثيلاً صحيحاً وقويماً وشاملاً وعادلاً, بحيث يكون المجلس نائباً عن الشعب ويقوم مقامه في إدارة الدولة, بمعنى آخر أنّ المجلس يملك شرعية الإنابة عن مجمل الشعب في قضايا الوطن الكبرى والصغرى وفي كل ما يتعلق بالشأن العام.
ولكن عندما تقول: المجلس يمثل الشعب الأردني, فما المقصود بنوع التمثيل وسمته? في الحقيقة يمكن القول انّ المجلس ينبغي أن يمثل الشعب تمثيلاً سياسيّاً بالدرجة الأولى بالإضافة إلى التمثيل الاجتماعي والفكري, أي أنّ الأصل في المجلس أن يضمّ أغلب الرؤى والاتجاهات السياسية التي يختزنها الشعب إزاء إدارة الدولة والشأن العام, وهذا يقتضي استقصاء آراء الناس حول البرامج السياسية المطروحة لإدارة الدولة بشمول, وليس الأصل أنّه مجلس مكونات عشائرية أو دينية أو طائفية أو مذهبية أو عرقية.
ولذلك يجب البحث عن تلك الصيغ القانونية التي تستطيع أن تظهر توجهات الناس والتفافهم حول الأفكار والمنهجيات والبرامج المطروحة لكيفية تدبير شؤون الرعية في جميع مجالات الحياة, وبناءً عليه لا بدّ من لفت نظر الحكومة وكل الأطراف ذات العلاقة أنّنا في الأردن بحاجة الى أن نعيد المجتمع إلى الالتفاف حول الأفكار والبرامج, وأن ننتقل تدريجيّاً من الالتفاف حول العشيرة أو الانتماءات الجهوية الضيفة إلى عالم الأفكار الرحب الواسع, وهذا يقتضي إدخال القائمة الوطنية بنسبة لا تقل عن (30% 50%) حتى يكون لها أثر في إخراج مجلس نواب سياسي قوي يحوي مجموعات فكرية وتكتلات سياسية تملك رؤية متكاملة, من أجل الانتقال إلى مرحلة الحكومة البرلمانية, المنبثقة من المجلس بعد الانتخابات.
ولا يجوز مطلقاً أن تبقى بعض الأطراف من المحاورين, وبعض القوى وبعض الكتّاب يحكمون على القانون من خلال معايير غير علميّة ولا موضوعية, ولا تنتسب إلى عالم المنطق, مثل تلك العبارة التي يطلقها بعضهم أنّ هذا القانون سوف يكون لمصلحة قوة معينة, أو اتجاه معين, ويجرى التخويف والتعبئة والتحريض, وبمنطق لا صلة له بعالم السياسة ولا بعالم المنطق, ولا يمثلّ الحدّ الأدنى من العدالة والنزاهة.
rohileghrb@yahoo.com
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر


