.. الغور الدافئ الأخضر وصرح شهداء الكرامة!
الجمعة والسبت استقطبت أغوارنا الخضراء الدافئة مئات آلاف الناس، ولعل صرح شهداء الكرامة كان بؤرة هذا التجمع الشعبي الرائع.. فقد شهد المواطنون احتفال القوات المسلحة بيوم الكرامة، على شاشات التلفزيون، ودعاهم الدفء والخضرة إلى الخروج من بيوتهم الباردة على الجبال إلى الأغوار للاستمتاع بالطبيعة. وكانت قواتنا المسلحة التي انشأت هذا الصرح البسيط الجميل، تعرف معنى تربية الوجدان الوطني الأردني حين جعلت من 21 آذار يوماً مشهوداً، وأضاف له جلالة الملك من كرمه النفسي، دعوة أبناء الشهداء، والرجال الذين قاتلوا وجرحوا في المعركة الخالدة إلى لقاء في الديوان الملكي ليكون بينهم «عيش وملح»، ثم توج التوجيه المعنوي صرح الكرامة بابقاء بعض الدبابات التي شاركت في المعركة حول المكان، مما سمح لعشرات آلاف الأطفال الصعود إليها وأخذ صور لهم ولها، فذكريات الطفولة الملتزمة بالهمِّ والاعتزاز الوطني ذكريات لا يمكن محوها.. وحبذا لو أن التوجيه المعنوي في جيشنا رصد ايامه المجيدة على كثرتها, وذكرنا بها في المواقع أو في الندوات.. فباب الواد ومعاركها ليست متاحة جغرافياً لكن الندوة, وخارطة الرمل وكتاب التاريخ قادرة على استحضارها واستحضار شخصية قائدها الفذ حابس رفيفان المجالي, صانع النصر ورافع شماغ العز فوق رؤوس افراد الجيش العربي. واركان حربه, وقادة سراياه, ومئات افراد الكتيبة الرابعة التي اسماها الشهيد المؤسس الكتيبة الرابحة!!
هذا وطن تم الاعتداء على تاريخه وتضحياته باسم القومية العربية. وصار من الضروري أن يعيد ألق تاريخه وتضحياته. اعداء الامة شوهوا وجهه الجميل بالاكاذيب, ونحن نعيد الى وجهه معالمه بالحقائق. هم افتئاتوا علينا وانهزموا وهزمونا معهم, ونحن قاتلنا وحدنا وهذا سر انتصاراتنا العظيمة.
الجمعة والسبت شهدنا حشودا هائلة من الناس حول صرح شهداء الكرامة، وفي شونة الدفء والخضرة، ولم نر.. ولم نسمع الأصوات القليلة التي ترتفع طالبة الإصلاح ومحاربة الفساد، فهي أصوات بقايا الديكتاتوريات، وجماعات التعصب المذهبي، والذين يحاولون تلطيخ الوطن كله بالفساد لإضاعة آثار الفاسدين الحقيقيين.
بعد اتفاق العبور .. شاحنات أردنية تتعرض لاعتداءات محدودة في معبر نصيب
الجيش الإسرائيلي يلقي منشورات ورقية فوق بيروت بهدف تجنيد العملاء
مندوباً عن الملك .. الأمير عاصم يرعى اختتام المجالس العلمية الهاشمية
إقبال واسع على المسجد الحسيني خلال صلاة التراويح في رمضان
غوتيريش يطالب حزب الله وإسرائيل بوقف القتال
قمة كروية تجمع الوحدات والحسين بدوري المحترفين الجمعة
ماكرون: دورنا في الحرب بالشرق الأوسط يبقى دفاعيا
هيغسيث: اليوم سيكون أعلى مستوى من الضربات في أجواء إيران
افتتاح بازار بيت النابلسي في إربد
مقدسيون يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان على مقربة من الأقصى
الجنيه الإسترليني يهبط مقابل الدولار واليورو
الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من مساء اليوم
إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

