الخوف الجماهيري المشروع
هناك خوف جماهيري مشروع من الذين يحترفون السياسة, سواء في المعارضة أو في الموالاة, ويتحدثون عن الحريات والديمقراطية وأصواتهم عالية, لكنهم يبررون ممارسة الأنظمة المستبدة البشعة في قمع تحركات الشعوب الثائرة على الظلم والاستبداد والتي تطالب بحريتها وكرامتها وإطلاق إرادتها, والتخلص من العبودية ومن كل أشكال الإقطاع السياسي في الحكم.
الخوف المشروع مصدره من التوقع لا سمح الله لو وصل هؤلاء أو أمثالهم الى السلطة أنهم سوف يقومون بهذه الأعمال البشعة نفسها لترسيخ سلطتهم وتأمين استحواذهم على السلطة, وأنهم يسمحون لأنفسهم بممارسة التقتيل والتعذيب والإعدام الميداني بلا محاكمات ولا قضاء, ودون تفريق بين طفل أو امرأة أو شيخ أو شاب أو مدني أو عسكري, تحت ستار إعلامي وضجيج لا يملكه الشعب المسكين.
المبرر الأكبر للخوف من هؤلاء أنهم يمارسون القتل والتعذيب واغتصاب الحرائر ويعتقدون انه العمل الصائب وأن هذا هو الأسلوب المشروع في مواجهة الخصوم السياسيين, تحت وابل من التبريرات الوطنية وتحت ستار مواجهة العدو وحماية الحدود والأوطان, وهذا النوع من البشر أكثر خطورة من أولئك الذين يمارسون الأعمال البشعة والخاطئة ويقرون في أنفسهم أنها خاطئة ويعترفون بالخطأ والجريمة.
الجماهير ليست بمأمن على نفسها من وصول مثل هؤلاء الى السلطة ثم يعمدون الى استخدام الجيش لتدمير المدن والقرى والأحياء, واستخدام المال العام الذي يتم تحصيله من الضرائب والأتاوات يقتطعونه من قوت الشعب ثم يعمدون الى قتله بالرصاص والرشاشات والدبابات التي يتم شراؤها من هذا المال المغموس بدم الأطفال وعرق الفقراء.
الجماهير يحق لها أن تخاف من أولئك الذين يمسكون بالآلة الإعلاميّة ويستخدمونها أداة لتشويه صورة الشعوب الثائرة ويشوهون المطالبة بالحريّة واستعادة سلطة الشعب فيتم تصويرهم أنهم عملاء الاستعمار, وإرهابيون ومخربون وأعداء للوطن.
لا يجوز تبرير القتل الجماعي تحت أي ذريعة, ولا يجوز استخدام العنف ضد المواطنين تحت أي مبرر ولا يجوز استخدام الجيش لتدمير المدن والقرى والأحياء تحت أي سبب ولا يجوز الدفاع عن ظالم أو مستبد, ولا يجوز الدفاع عن كل من اغتصب السلطة, ولا يجوز الدفاع عن الذين سرقوا المال العام, واستأثروا بمقدرات الوطن, مهما لبسوا من أردية ومهما ادعوا من منطق, ومهما قالوا من شعر وأدب وغزل بالمقاومة والممانعة والتصدي والصمود.
لا يجوز السكوت عن هذه الجرائم المروعة تحت ستار كلمة (لكن) التي أصبحت خنجراً لذبح جماعي للمدنيين كما تذبح الخراف.
إن منطق التاريخ يقول بكل صراحة أن لا بقاء لنظام مارس هذا الكم الهائل من المجازر بحق شعبه, وهو سائر الى الزوال لا محالة, وسوف تأتي ساعة القصاص العادل, ولو بعد حين.
rohileghrb@yahoo.com
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر


