طلاب الجامعات (ومرمطة) المواصلات
المعاناة التي يعيشها طلاب الجامعات في الذهاب إلى جامعاتهم, والعودة منها إلى بيوتهم تشكل أرقاً كبيراً وهماً ثقيلاً يرهق الطلاب وذويهم, خاصة في ظل تزايد أعداد الطلاب المقبولين في الجامعات بطريقة تفوق البنية التحتّية المهيئة للمواصلات الأردنية أضعافاً مضاعفة.
موضوع المواصلات والنقل فيما يخص المواطنين عامة في الأردن يشهد نوعاً من التخلف المرعب, ولم يشهد هذا القطاع تطوراً حقيقياً يواز حجم التطور المذهل الذي حدث على صعيد التعليم والجامعات واتساع المدن, ولم يوازي التطور الكبير الذي طرأ على التعداد السكاني, فضلاً عن الهجرات وحالات اللجوء الكثيرة والمتعددة من دول الجوار.
المواطن الأردني الذي لا يملك سيارة يهدر كرامته ووقته وصحته على الطرقات, في ظل عدم وجود هيكل سليم ومقنع لهذه القضية المهمة, ولم تحظ بتفكير استراتيجي جاد يراعي التطور المذهل لعدد السكان وعدد المتنقلين, فعندما تقول مثلاً الجامعة الهاشمية التي ربما يزيد عدد طلابها على (35) ألفا, فهم عبارة عن مدينة كاملة من السكان ترحل كل يوم في الصباح وتعود في المساء, قس على ذلك الجامعات الأخرى المنثورة على جوانب الأردن, إضافة الى الاتساع المذهل الذي تشهده المدن الكبيرة.
عام ينتهي وعام يأتي, وأعوام تنقضي ومشاكل التنقل تتفاقم وتستفحل, في غيبة العقل الاستراتيجي الذي يتحمل المسؤولية, ولذلك عمد المواطنون الأردنيون الى حل مشاكلهم الشخصية باقتناء (سيارة) حتى لو كانت مستعملة وذات عمر افتراضي منته, مما حوّل شوارع المملكة الى أكوام من الخردة والحديد, وحوّل الأردن الى مكب نفايات لسيارات كوريا والخليج ودول أخرى, المنتهية الصلاحية "والخربانة" وأصبحت السيارة المستعملة عبئاً ثقيلاً على موازنة العائلة الأردنية "المستورة" وعبئاً ثقيلاً على البيئة, ولكنها أصبحت ضرورة في ظل هذه الأزمة الخانقة.
الجامعة الأردنية تحتاج الى قطار كهربائي سريع له سكته الخاصة, الذي يتكفل بحل مشكلة الطلاب, والجامعة الهاشمية وآل البيت تحتاجان الى قطار كبير وسكة حديد يجب إنشاؤهما بالتعاون بين الجامعات والشركات المنثورة على طريق المفرق وأولها شركة اسمنت الراجحي. وجامعات اربد تحتاج منذ زمن بعيد الى إنشاء سكة حديد وقطار بين العاصمة واربد, حتى يحل مشاكل الطلاب الذين يتعرضون لبرد الشتاء, وحر الصيف إضافة الى ضياع الوقت وهو الأكثر أهمية وأعظم ثمناً على مفارق الطرق. وإذا كانت المسألة تتعلق بالمال والكلفة, فالأصل أن لا يكون ذلك عائقاً, لان هناك من الشركات من تملك الاستعداد للقيام بالبنية التحتية مقابل الاستثمار العائد إليها من تشغيل هذه الخطوط.
كما يمكننا القول إن الأموال التي أنفقت على شركة (موارد) والأموال التي تم نهبها من شركة الفوسفات او البوتاس, او سكن كريم, وكل هذه المصائب, قادرة على حل مشاكل الأردنيين كلها, وليس فقط مشكلة المواصلات.
نحن بحاجة الى حكومات ذات ولاية دستورية عامة, ينتخبها الشعب بناءً على برنامج طويل الأمد, لا يقل عن أربع سنوات, تتعهد بحل مشاكل الأردنيين المستعصية والمزمنة, ويجب التخلص من منهجية تشكيل الحكومات قصيرة الأمد عمرها اقل من (10) شهور, مما يضيع المسؤولية, وينفي وجود العقل الاستراتيجي طويل الأمد الذي يدير شؤون الدولة بشمول.
rohileghrb@yahoo.com
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر


