.. من أوراق التذكر الوطن وليس الدولة!
23-04-2012 10:22 AM
.. تتداعى في الذهن خواطر تبعثها كشرارة في قش جاف جملة صغيرة من كلمتين او ثلاث: سوريا عراق ثانٍ!!. ففي عام 1988 دعانا زملاؤنا في اتحاد الصحفيين السوريين دعوة كريمة لعاصمة الأمويين، وكنا نعرف أن الرئيس الأسد قارئ دائم للصحف الأردنية!!.
بقينا أسبوعاً: محمود الكايد الطيب الذكر وعبدالسلام الطراونة وفهد الريماوي وأنا... وآخرون لا أذكر!!. كنا فيها واسطة عقد المسؤولين.. وانتهينا إلى أربع ساعات مع الرئيس!!.
أقرأ في ملاحظات كتبتها وقتها:
استقبلنا الرئيس السوري في القصر القديم، وكنا اختلفنا قبلها بيوم مع عبدالحليم خدام، الذي كال للفلسطينيين كلاماً لا يليق بمسؤول عربي وتصدى له زميلنا الريماوي. فالرجل كان يستقبل «صحفيين أردنيين» ولم يكن يعرف اننا كنا كلنا فلسطينيين!!.
.. على كل، وفي استمرار الهجوم على ياسر عرفات وقف الرئيس عند قصة لا بد أن أسجلها، وهي قصة الشهيد صالح العلي، مع الجنرال الفرنسي ومن شهودها والد الرئيس نفسه، في أولى سنوات الاحتلال.
أيامها كانت ثورة صالح العلي شيخ الزوية تنهك الاحتلال الفرنسي، وكان الفرنسيون قرروا تقسيم سوريا إلى أربع دول: دولة دمشق ودولة حلب ودولة العلويين ودولة جبل العرب والدروز.
وقتها جمع الحاكم الفرنسي عدداً من وجهاء العلويين وحملهم رسالة إلى الشيخ صالح مفادها: إن الكيان السياسي السوري ليس موحداً، ولا توجد فيه أحزاب أو هياكل حكم مدني، فالأسهل تقسيمه، وقولوا للشيخ إننا نرشحه ليكون أميراً على العلويين ورأساً لدولتهم، وسنفتح الطرق، ونبني المدارس والمستشفيات، وستتقدم الدولة والشعب!!.
حمل زعماء العلويين هذا الاقتراح إلى الشيخ صالح الثائر، فقال بعد أن استمع إلى الاقتراح، ولماذا لا يقول لي الجنرال هذا الكلام؟؟.
وفعلاً عقد الاجتماع، وتوسع الجنرال في حديثه عن مشروع دولة العلويين. وحين انتهى ارتكى الشيخ صالح على عكازة وقال له:
- شوف يا حضرة الجنرال، لقد ثرنا من أجل وطن، ولم نثر من أجل دولة في جبال النصيرية!!. وانهى الاجتماع .. واستشهد الرجل بعدها بأشهر!!.
الرئيس الأسد يقول: إنّ غضبنا على ياسر عرفات له سبب واحد سمعناه من الشيخ صالح قبل أكثر من نصف قرن: المهم هو وطن الفلسطينيين وليس الدولة المقترحة!!.
وسوريا الآن، بعد تدمير كل أحزاب سوريا، صارت عراقاً ثانياً.. ومثلما أن العراق صار دولاً بعد الاحتلال الأميركي وانهيار الحكومة المركزية، فإن الهمّ الحقيقي للذين يريدون لسوريا الخير هو وحدة الوطن السوري، وتغيير النظام السياسي بنظام يعيد للمواطن إحساسه بأن سوريا وطنه، وانه حُرّ في وطنه، وأن كرامته وإنسانيته مصونة أولاً وآخراً. فالمبادئ، حتى إذا قبلنا أن النظام حامل مبادئ، هي مبادئ لمصلحة الشعب ومن أجل أمنه واستقراره وتقدمه. وليست سوريا لمصلحة نظام البعث أو نظام الطائفة!!.
الكلام المختصر الذي قاله الشيخ صالح العلي هو الأساس: الوطن وليس الدولة المصنوعة!!.
ما سبب تراجع أسعار الذهب الأربعاء
هل ستخرجون في رحلات نهاية الأسبوع .. إليكم حالة الطقس
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
نتائج مباريات الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا
أمريكا: ضرباتنا على أهداف إيرانية لا تزال مستمرة
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
تفاصيل الهجوم الصاروخي الأميركي على ناقلة نفط إيرانية
إجراء فحوصات سيبرانية دقيقة على تطبيق سند
ما هي دلالات اجادة القراءة والكتابة
تلامس 100 دولار .. الهجمات الحوثية على السعودية ترفع أسعار النفط
اختتام فعاليات مهرجان الزرقاء للثقافة والفنون
إيران تستولي على غواصة أمريكية وتدعو لإخلاء ناقلات بموانئ الكويت والبحرين
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟