البطء سمة المرحلة السورية
29-04-2012 11:36 AM
في الشأن السوري ستبقى الحركة الدولية بطيئة، طالما ان التدخل العسكري ليس وارداً، وطالما ان روسيا (والصين) تحتاج الى اشهر لتستدير استدارة كاملة، اما وصول ثلاثمائة مراقب دولي فاجراءات الامم المتحدة، في العادة بطيئة وتحتاج الى اشهر، ويمكن اضافة العرقلة السورية لمهماتها تحت عنوان السيادة الوطنية، فإن لا شيء يوحي بان الصورة الدموية قابلة للتبديل.
الذي يفهمه الاميركان، هو ان النظام لا يستطيع الاستجابة لخطة انان، مثلما لم يكن يستطيع الاستجابة للمبادرة العربية، لان كل ما فيها سيؤدي الى اضعاف القبضة الامنية، والى انهيار النظام بكامله.
لا يمكن للسلطة في دمشق سحب الآليات الثقيلة من الشوارع واعادتها الى المعسكرات لان هدف الدبابة التخويف، ولانها مساندة لما يعرف «بالشبيحة» وهم المخابرات التي تنتمي لاثنتي عشرة مؤسسة مختلفة باسماء مختلفة.
ولا يمكن للسلطة ان تسمح بالتظاهر السلمي لانها تعرف ان ملايين الناس سيخرجون الى الشوارع، وهذا يرتبط بمنع وسائل الاعلام العربية والدولية من العمل في نقل صورة ما يجري، فالنظام كان في اول الامر ينكر ان هناك تظاهرات، ثم صار يقتل تحت غطاء الارهابيين الذين يعتدون على الشعب.
ولا يمكن للسلطة ان تغير في الدستور او تجري انتخابات شبه نظيفة، او تسمح بقانون متوازن يكفل حرية العمل الحزبي.
الاساس هو مصادرة الناس، واغتصاب تمثيلهم، وحكمهم بالبساطير العسكرية، وبزنازين الامن، هكذا كانت الامور منذ نصف قرن، ومنذ سطا حسني الزعيم على سوريا عام 1949 وتبعه العسكر.
المجتمع الدولي وجزء من المجتمع العربي لا يملك إلا ان يحاصر النظام، وهذا يأخذ وقتا طويلا، وأبالسة السياسة في اوروبا واميركا معنيون بانهاك النظام، لكنهم معنيون اكثر بانهاك المعارضة الحزبية وعلى رأسها الاخوان المسلمون، وما يجري من تطويح في مصر يمكن رؤيته بوضوح في تعاسة «المليونيات» وآخرها «مليونية» يوم الجمعة الفائت حيث لم يتجاوز المتجمهرون في ميدان التحرير ثلاثة آلاف، وفي هذا الهجوم الاعلامي الذي ينجح في محاصرة الاخوان سياسيا، فانتصارهم في انتخابات مجلس الشعب ومجلس الشورى لم يكن له معنى في حسابات الحكم، فهذه المجالس لا تستطيع محاسبة وزارة الجنزوري ولا تستطيع حجب الثقة عنها طالما ان المجلس العسكري هو القائم باعمال رئاسة الجمهورية، كما ان الانتخابات الرئاسية القادمة لا تبشر الاخوان بالنجاح فعندهم الان ثلاثة مرشحين من صلب الاخوان، سيتكفلون بتشتيت الصوت الانتخابي.. وسيكون للفريق احمد شفيق، وعمرو موسى فرصة النجاح.
تقديرات إسرائيلية: ضابط قُتل بنيران صديقة خلال أحداث بلدة تل بالضفة
طهران: الأمريكيون يواصلون تبادل الرسائل لكن أولويتنا الدفاع عن إيران
هدوء حذر بين واشنطن وطهران وتصعيد مستمر في المنطقة
الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري
اتحاد العمال يرحب بتوجه الضمان لشمول العاملين في المهن الحرة
انطلاق فعاليات مهرجان عمّان السينمائي الدولي بمشاركة نخبة من الفنانين
إيران تستهدف الأردن .. لماذا لا تُقطع العلاقات؟
افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش
الانعكاسات الذهبية بين الشروق والامتنان
افتتاح النسخة الـ16 من كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب
فلسطين ترحب بحظر أيرلندا بضائع المستوطنات الإسرائيلية وتدعو للاقتداء بها
الشرع: اتفاق أمني مع إسرائيل قيد البحث .. ودمشق ترفض التدخل العسكري في لبنان
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
خبر سار للمعلمين بشأن مشروع تمليك الأراضي
هل شعر باقتراب موته .. آخر رسائل الفنان أحمد جلال قبل رحيله تهز المواقع
