أول الغيث قطرة ..
حتى لا تبقى الأمور محل جدل وإعادة نظر, وحتى لا تبقى أسرى لطيب النوايا والتفاؤل غير المبني على أسس علمية وموضوعية, وتحاشياً للصدمة فقد صرّح رئيس الوزراء المكلف تصريحاً مهماً وخطيراً, يعبر تعبيراً تاماً عن منهجه المقبل ويوضح بصراحة وجلاء عن مضمون الرسالة الحقيقية لمجيء الرجل ويضعنا أمام الصورة الفعلية للمرحلة المقبلة عندما قال: "لا يجوز القول ان الصوت الواحد قد دفن".
اذا كان الأمر كذلك فهذا يعني بكل وضوح أن الرجل ينتسب الى المرحلة السابقة, وليس هذا فحسب, بل هو من سدنة هذه المرحلة, وأحد رجالها ورموزها, وهذا يدفع إلى القول أن الأمور حسمت باتجاه إعادة الأمور إلى ما كانت عليه, وبذل كل الجهود من أجل مقاومة التغيرات والإصلاحات العميقة التي يطالب بها تحالف الإصلاح وحراك الشارع الأردني, ووضع حد لتطور الموقف الشعبي ليصبح أكثر تأثيراً وأكثر فاعلية وأكثر قدرة على انتزاع إصلاحات حقيقية جوهرية تنقل الأردن من مرحلة الى مرحلة.
ربما يكون هذا الرجل من أكثر الذين أسهموا في تحويل مؤسسة رئاسة الوزراء الى كبار موظفين ينفذون رؤية مرسومة سلفاً, وخطة طويلة الأمد وضعت مسبقاً, لا شأن لهم بصياغتها أو وضع أهدافها أو سياساتها, وإنما كل وزارة تأتي لتقوم بمهمة محدودة وأجندة موضوعة بسقف زمني لا يصل إلى السنة وينفذ جزئية من خطة طويلة الأمد, وكان قد أسهم بوضوح في ترسيخ حالة تنازل مؤسسة رئاسة الوزراء عن ولايتها التنفيذية حتى أصبح الأمر مفروغاً منه من الناحية العملية والواقع التطبيقي الصارم, الذي أفقد رؤساء الوزراء صفة رجال دولة, وأعفاهم من وضع رؤية ورسالة للدولة كما أراحهم من عبء وضع برنامج شامل لإدارة الدولة في كل المجالات.
الرجل من أنصار تطوير الأوضاع وتحسين الأحوال الحالية بشكل طفيف, لأن الوضع السابق هو الوضع المثالي الصحيح الثابت الذي يجب أن لا يتغير وأن لا يمس بسوء, سوى بعض الرتوش, والإصلاحات الجزئية هنا وهناك, لا أكثر.
لقد أراحنا الرئيس من التحليل والتفكير بعمق, وضرب الأخماس بالأسداس, فنحن أمام استمرار الحالة السابقة التي سمحت بإنتاج الفساد الواسع والعميق والمنتشر والمتجذر, والتي سمحت بإفقار الشعب الأردني وبيع كامل مقدراته وأصول دولته, والتي سمحت بزيادة المديونية العامة الى (20) مليار دولار, والتي سمحت بزيادة العجز في الموازنة وزيادة الاعتماد على المنح والقروض الخارجية والتي سمحت بتهميش الشعب الأردني عن المشاركة الفاعلة في إدارة الدولة, وتغييبه عن أهم القرارات التي تتعلق بمصيره, ورهن البلاد والعباد إلى تحالف وادي عربة, الذي ما زال يحكم قبضته على سائر مفاصل الدولة, وعلى مقدرات الشعب الأردني وثرواته.
rohileghrb@yahoo.com
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر


