عندما تصحو الشعوب وتنام النخب
03-05-2012 11:03 AM
ثورة العالم العربي ثورة مختلفة, فبدلا من أن تكون النخب في موقع القيادة, وتتصدر المشهد, وتقوم بدورها النشط في التوعية وايقاد مشاعل اليقظة, وتعمد إلى التعبئة العامّة القادرة على تحريك الأغلبية نحو تحقيق أهدافها وغاياتها, وتبقى دائماً تراقب المشهد العام في تجلية المعاني وإزالة اللبس والغموض عن معالم التحرك الاجتماعي, وتصحيح الأخطاء أثناء السير, نجد أنّ الأمر مقلوبٌ تماماً; فالنخب أقرب إلى السبات وحالة اللاوعي, بعيدة كلّ البعد عن نبض الشارع, غارقة في أوهامها وأحلامها المصطنعة, وبعضها يغيب خلف غسق الفساد, وشبح الثراء من خلال التواطؤ مع أرباب الفساد, وسدنة الاستبداد.
تمضي الشعوب العربية وحيدة وعزلاء, بكلّ طهر ثوري وببساطة القاعدة المسحوقة, التي يؤرقها الخوف على مستقبل الأجيال, والخوف على المقدرات العامّة, والخوف على الوطن, أمام سبات التهميش والاستغفال والازدراء التي طال عليها الأمد, ولكنّهم رغم بساطتهم يختزنون الوعي الفطري, والإصرار الجمعي على التمسك بحب الوطن, وعمق الانتماء لمشروع الأمّة الكبير, الذي تعرض لأبشع محاولات الإقصاء والتشويه والانتقاص والطعن من الأعداء ومن الأبناء الذين مارسوا العقوق ببلاهة أحياناً, وبصلافة أحياناً أخرى.
رغم خذلان النخب وتخاذلها, سوف تبقى ثورة الشعوب العربية الحدث النادر والأبرز في التاريخ الإنساني الحديث, وسوف يولد من رحم الثورة جيل جديد, يمتلك مقومات الوعي والإدراك لمشروعه النهضوي الحديث, وسوف يتحدون كل وسائل الخداع والتضليل, وسوف يتجاوزون النخب الثقافية الذين مارسوا طعن الثورة من الظهر, ومارسوا التخريب الفكري والثقافي, وحاولوا التدليس على الشباب الناهض عن طريق استدعاء كلّ نقاط الضعف, وكلّ النقاط السوداء في تاريخ الأمّة المليء بالصفحات المشرقة والانجازات الحضارية المرموقة, والمليء بالقيم النبيلة التي تشكّل تراثاً فكريّاً وثقافياً غنياً يصلح لاشتقاق مشروع الأمّة الحديث, الذي يملك الأصالة والاستقلال, بعيداً عن كلّ أنواع التبعية والارتهان لشرقٍ أو غرب, وسوف يصبح العالم العربي بؤرة الحضارة البشرية بعد تحقيق الانتصار, والتخلص من كلّ مصادر العفن الثقافي, ومن كلّ بؤر الهزيمة والتبعية, والتحرر من رق الخوف والرهبة من أصحاب النفوذ والقوة, والتحرر من شهوة الخنوع للباطل المسيطر, وامتلاك القوة والقدرة على مواجهة النفاق والتزلف الذي يغري المستبدين لمواصلة استبدادهم وفسادهم.
rohileghrb@yahoo.com
بلدية اربد: تشغيل إشارة ضوئية تجريبية على تقاطع الثقافة
96% من الأردنيين يثقون بالقوات المسلحة .. و49% بالحكومة
إغلاق مخبز ومصادرة مواد خلال حملة رقابية في عمان
الملك عبدالله الثاني يصل أبو ظبي برفقة ولي العهد ورئيس الوزراء
وفد صيني يطلع على الخطط التطويرية في ميناء العقبة
العمالة المصرية في الأردن .. قرار حكومي على طاولة المباحثات
مصدر أمني يكشف لـ السوسنة تفاصيل الاعتداء على طفل في إربد
ينقل المياه لا المرضى .. قصة كرسي مستشفى الرمثا
إحباط تهريب مخدرات ببالونات موجهة جنوب الأردن
مكافحة المخدرات: القاء القبض على 222 شخص متورط
تراجع التضخم في آب بنسبة 0.25% مقارنة بشهر تموز
جامعة الحسين بن طلال تبحث التعاون مع جامعات تركية
فاطمة الكاشف تطلب العمل وتستغيث بالإنتاج
مجلس أمناء جامعة والتكنولوجيا يقر تشكيلات أكاديمية وإدارية جديدة
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
