.. إذن، تعالوا نهدم الدولة!
07-05-2012 11:00 AM
كلما تنازلت الدولة عن دورها، زادت ضغوط الشارع عليها. فالدولة تخسر ملياري دينار لأن «الجماعة» تمارس الجهاد بنسف أنابيب الغاز القادم إلى الأردن قبل الذهاب إلى إسرائيل، ولأنّ «الجماعة» تحرض الناس على عدم دفع فاتورة الكهرباء. والحصيلة أن الدولة تستدين لتدفع كلفة بنزين السيارات الفارهة، ولتدفع كلفة ماء الشرب الذي نضخه من الغور إلى شواهق جبال البلقاء، ولتدفع كلفة الكهرباء وكلفة دعم الخبز، وكلفة المعونة الوطنية.. وكلفة كل شيء. وحين يصل الدين إلى ثلاثة عشر مليار دينار يصيح أصحاب المروءات: أفلست الدولة!!. سرقها الفاسدون!!.
إن استمرار هذه الدائرة الشيطانية، لن يجعل ربيع الأردن أخضر.. فنحن لسنا مصر ولسنا ليبيا ولسنا سوريا. فشعبنا مجرّب ويعرف نهاية اللعبة، وما تزال جراح هزيمة حزيران، وجراح مؤامرة أيلول حاضرة في ذهن الجميع. فقد هُزمنا في الأولى على يد المعارضة السامّة في الداخل، حين وصل صاحب القرار إلى الخيار المُرّ: بين أن تحارب شعبك، أو أن تحارب العدو في معركة غير متكافئة ومحسومة سلفاً!!. ثم وقعنا في مؤامرة أيلول إلى حدّ استرداد عاصمة الدولة بالقوات المسلحة، والتصدي لجيوش الأشقاء التي غزتنا من الشمال والشرق في أفظع تحريض شهده العالم على شعب كان كان طول عمره عربياً، وطول عمره مخلصاً لأمته، وطول عمره باراً بها!!.
آخر ما سمعنا في الحديث عن رفع أسعار الكهرباء على الراتعين في بحبوبة العيش.. في القصور التي يستهلك كل واحد منها من الكهرباء أكثر من قرية كاملة لا تبعد عن عمان عشرين كيلومتراً... ما سمعنا يكاد يكون قمة الابتزاز: استرجعوا أولاً أموال الفاسدين.. ثم ارفعوا أسعار الكهرباء!! ما دخل الفاسدين بأسعار الكهرباء؟!. لا أحد يعرف علماً بأنّ رفع الأسعار سيستثني 94% من المواطنين!!.
هل هدم الدولة هو مصلحة للمعارضين الذين أدمنوا الطريق من المسجد الحسيني إلى ساحة النخيل؟. وهل افلاس الدولة هو هدف المناضل من أجل دولة العدالة والرفاه والتقدم؟!.
في مصر رشح أحدهم نفسه لرئاسة الجمهورية. والقانون يقول: على أن يكون من أبوين مصريين. ولأن الوالدة تحمل الجنسية الأميركية، ودخلت مصر بجواز سفر أميركي ثلاث مرات، رفضت لجنة الإشراف على الانتخابات قبول ترشيحه. وكانت النتيجة أن هجم الشباب على وزارة الدفاع «لإسقاط» المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وحتى لا يكسب المعركة السلفيون وحدهم هجم معهم الإخوان، واليسار، والقوميون، والاشتراكيون فإنّ للجميع حصة من سقوط قيادة القوات المسلحة!!. هل يصدق عاقل أن إسقاط قيادة الجيش المصري تتم بمثل هذه السهولة؟ أو يصدق أن هدم جيش مصر هو الطريق إلى «انتصار الثورة»، وهل من المعقول أن تكون قيادة الجيش هي غير الجيش؟!.
البيت الأبيض: ترامب بحث مقترحا إيرانيا جديدا مع فريق الأمن القومي
البحرية الدولية تُؤكد رفضها أي رسوم عبور في مضيق هرمز
وزير السياحة يبحث مع ممثلي القطاع السياحي تعزيز الاستدامة
الملك يبحث هاتفيا مع ترامب مجمل التطورات في المنطقة
نتنياهو: صواريخ حزب الله ومسيّراته تتطلب المزيد من العمل العسكري
غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية
بريطانيا تسن قانونا يمنع فئات عمرية من التدخين مدى الحياة
روبيو: إيران تضع شروطاً غير مقبولة لعبور مضيق هرمز
عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف الثلاثاء
الأردن وهندوراس يبحثان تطوير العلاقات الثنائية
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
واتساب يودع الملايين من مستخدميه
رئيس النواب يلتقي رئيس وأعضاء لجنة السردية الأردنية
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
