ما الذي سيتغير في العالم?
07-05-2012 11:05 AM
اليوم انتخابات فرنسا التي ستعيد الاشتراكيين الى السلطة لاول مرة منذ ميتران. وغدا انتخابات الولايات المتحدة, ثم المانيا التي قد تودي بميركل, فما الذي سيتغير في العالم ?
قبل حوالي عقدين كتبت الكاتبة الفرنسية الشهيرة جوليا كريستيفا تقول : " انتهت السياسة, جاء عصر الوحدة والانكفاء...", كانت نبوءة كبرى لامرأة قضت حياتها محللة نفسية ومناضلة سياسية لاجل التغيير, الى ان ادركت ان عصرها قد انتهى.
وفي العام 1991 نشر الكاتب السياسي الكبير انياسيو رامونيه كتابا بعنوان: " سادة العالم الجدد" مضمونه ان سادة العالم لم يعودوا رجال الطبقة السياسية, وانما رجال الاعمال وتحديدا الشركات متعددة الجنسيات. هذه هي من يحكم العالم, فيما يحكم المجمع الصناعي العسكري, الذي يشكل امتدادا لها, الولايات المتحدة الامريكية. حكما جعل الرئيس نيكسون يودع الديمقراطية في خطاب وداعه للرئاسة, " اذا ما استمر لوبي هذا المجمع في هيمنته المتنامية - بحسب قوله.
واذ يقترن هذا التسلط لمتعددة الجنسيات بالازمة الاقتصادية العالمية الراهنة, التي لم تكن غريبة عن استراتيجية هؤلاء السادة الجدد, فان ذهاب رئيس ومجيء اخر في الدول الغربية الكبرى, لن يغير شيئا من سياساتها الخارجية ومن مواقفها من العالم.
انحسار السياسة, وتعمق الازمة الانسانية والاقتصادية, في عالم لم يعد يقيم وزنا الا للقيم المادية, جعل الناخب غير معني الا بشؤونه المعيشية والتأمينية, وجعل المرشحين غير معنيين الا باللعب على هذه الاهتمامات, تاركين السياسة الخارجية للوبيات المرتبطة بالسادة الذين لا جنسية لهم. لذلك لم يتحدث كل من هولاند وساركوزي عن الملف النووي الايراني, ولا عن سورية, ولا عن العلاقة بالعالم العربي ولا عن العلاقة بروسيا والصين او بما يسمى الدول الصاعدة. فذاك كله خارج الحدود وبالتالي خارج حدود الاهتمامات. الامر الوحيد الذي تباريا بشأنه هو موعد سحب الجنود الفرنسيين من افغانستان, لان لهؤلاء اهلا ناخبين يرمون بورقة في صندوق الانتخاب. ولان بقاءهم هناك لن يعود بفائدة مادية على فرنسا.
درس علينا ان نفهمه في العالم العربي, فلا باس من احتلال ليبيا طالما ان هناك كعكة كبيرة للتقاسم, ولا بأس من ترك العنف يتفاقم في سورية طالما ان تمويله يأتي من صناديق العرب انفسهم, ولا بأس من المتاجرة قليلا بالوضع الفلسطيني طالما ان شيئا عمليا لن يتحقق على الارض. ولا بأس من استمرار الفوضى في كل مكان طالما انها مصدر استنزاف... ولا بأس من ترك الخطط والاستراتيجيات التي تخص الاوضاع العربية بيد اللوبيات اليهودية ولوبيات الشركات التي تعرف كيف ترتب امور الافادة من الثروات وترتيب الاسواق بما فيها سوق السلاح.
لن يتغير شيء بغياب ساركوزي واوباما وميركل وبرلسكوني الا بعض الخطب, وربما بعض اجراءات تاشيرات السفر والاقامة.
الفوترة الوطني يمثل الأردن في جائزة WSIS 2026
استثمار أميركي-هندي بـ125 مليون دولار لدعم الناقل الوطني
1.655 مليون مشترك فعّال في الضمان
إصابة عشرات الجنود الإسرائيليين بلبنان ونتنياهو يعقد اجتماعاً أمنياً
الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير إسبانيا
تنفيذ أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي .. صور
إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها
فوز 11 طالبًا من العلوم والتكنولوجيا ببرنامج تدريب بحثي عالمي في كندا
ولي العهد خلال تخريج خدمة العلم: أشعر بفخر جندي وابن جندي
وزارة الزراعة تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون
ولي العهد يرعى تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم
الخلايلة يفتتح قسماً متخصصاً لطباعة القرآن الكريم
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي