حديث مغترب يحمل الأردن في قلبه
الأردن هو الكتاب الذي ننهل منه ثقافاتنا المختلفة ، فإن اختلفنا في الآليات إلا ان الأولويات واحدة لأن المرجع واحد . فهذا البلد لا يصغر ولا يجف ماؤه ، فهو الوحيد الذي لم يلفظ ابناؤه .
نعم عندي مصلحة في استقرار الأردن ، هو وطني وحاضن أبنائي ، وفيه حياتي وفيه مماتي ، ولكن الوطن لمن إدعى حب الوطن ولمن حمله بين ضلوعه يكبر ويتعاظم ويتضاعف حجمه في الغربة .
شنو ويش ، جذي ، دريول ، مني ، هني ، ياي (جاي) ، شونك ، السعودية ، البحرين ، الكويت ، قطر ، الإمارات ، ايران ، شيعة ، سنة ، طائفية ، مفاهيم وجمل كبيرة ، دول عربية ، بعضها فيها من التقديس ما يكفيها حتى تحمل وقاراً أبدياً ، وبعضها فيها القلب تعلق . منذ عام وأنا اسمعها ، احببت ناطقيها ، وساكنيها، والأرض التي حملتهم وستحمل غيرهم .
ولكن حبي وعشقي الذي لا ينقص بل يزيد ، مع فؤادي معلق فيك أيها الأردن . ف لله درك ما اعظمك من وطن .
لم ابتعد يوما عنك إلا إليك ، قلبي سره فيكن روحي لم تنكشف الا عليك ، في الليل ، في النهار ، صباحاً ، مساءاً ، انت عندي بعد الله .
في الغربة نعشق اسمك ، ونقدس الزمن الذي يخصص للحديث عنك ، من ذكرك بخير قدسناه ، ومن هاجمك هاجمناه بل وكفرنا بحقه في الحياة .
ولكني اصمت عندما يكون الهجوم من نسلك انت ، أحتار فيك وأتساءل : ما الذي أصاب بعض أبنائك ؟ هل هم أبناؤك من صلبك انت ؟ ام هم ابناؤك بالتبني ؟
كل الدول مقدسة لدى أبنائها إلا انت مذموم مقدوح من بعض ابنائك ، هل أنت مربي فاشل ؟ ام هو عقوق الأبناء .
العراقي يعشق العراق
السوري يعشق سوريا
الكويتي يعشق الكويت
السعودي يعشق السعودية
المصري عيونه تتحدث عن عشقه لهبة نيلهم
إلا انت ، بعض ابنائك كفروا بك وتجبروا وتواقحوا ، كما الزاني الذي أتى أمه لفسادٍ في عقله ، او حقدٍ في قلبه، ام لعدم طهارةٍ في كبريائه . هل الخلل فيك أيها الوطن ام في التربية والتنشئة ، أم هو لواط فكري أصاب البعض فإرتضى دائماً ان يكون في الأسفل .
هذه الفئة لم تعلم انك الأغلى والأعلى بإذن الله ، ولكن ولاءُ هذه المجموعة عابرٌ للقارات .
نعم عندي مصلحةٌ في استقرارك، استقرار الوطن والهوية والنظام . وما دفعني للكتابة عنك أيها الوطن العزيز الغالي هو أنك عندما تتحدث عن أي أمرٍ متعلق في أي شان ، يخرج احدهم عقله من محبسه ويقول : ( والأردن يا حبيبي شو رأيك فيه ) ، مع العلم ان الأردن يكون خارج الحسابات وخارج حدود النقاش .
هل الأردن بات الحلقة الاضعف ؟ هل كُتب على هذا الوطن ان يكون مذموماً من ابنائه ؟ هل من يدعي الإصلاح يعرف معنى الإصلاح ؟ هل من تربى في كنفك واستفاد من خبرك وأخذ حق غيره من أبنائك لديه إمكانية إنتقادك ؟
عاش الأردن دائماً حمى عربياً هاشمياً
نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط
يسرا تحتفل بعيد ميلادها الـ71 بإطلالة أنيقة
مسؤولون اقتصاديون من الولايات المتحدة والصين يجتمعون في باريس
الصفدي يشارك الخميس في الاجتماع الوزاري الأردني الخليجي
المجالي: حركة الملاحة في موانئ العقبة طبيعية واستقبال 59 باخرة الأسبوع المقبل
الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع مع صعود أسعار النفط
7 إشارات خطيرة في الشخير… متى يجب زيارة الطبيب
البيت الأبيض: إدارة ترامب قد تخفف قواعد الشحن لمكافحة ارتفاع الوقود
بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني
لبنان يستدعي القائم بأعمال إيران
وزير أميركي: من غير المرجح وصول سعر النفط إلى 200 دولار
ما هي الطرق البديلة لمضيق هرمز في تصدير النفط من المنطقة إلى العالم
الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا الجمعة
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
