رسالة الى تائه سياسي
هذه الكلمات الى من يرى في نفسه معارضاً للوطن وليس للأفكار او لطرق ادارة مؤسسات الدولة ،هذه الرسالة لمن رأى ان النشيد الوطني ما هو إلا دعاية انتخابية .
المعارضة بكل صورها لا تكون للوطن ، ولكنها تكون لسياسات حكومية ، فأيها المعارض ولاحقاً ساغير ندائي اليك: هل معارضتكم للوطن ووجوده ام للسياسات التي تنتهجها الحكومة في ادارة الوطن ، لماذا يتم توجيه النقد للنشيد الوطني ، ما هي الفائدة التي ستقدمها ؟ أليس هذا تطاول على اهم رمز معنوي في التكوين الوطني ؟
إن لم يكن لديك إحساس بالوطن او نظرة ايجابية تجاهه ، فهذا دليل على انك لا تنتم اليه ، وهنا اسألك وطن لا تشعر به واحساسك مفقود تجاهه ، اليس من الافضل ان تتركه وترحل عنه ؟
ايها المعارض: الى اي الأوطان تنتم ؟ ام انت ليس لديك وطنٌ تحمل وتبحث دائماً عن وطنٍ يحملك ، والمعارضة عندك ليست اكثر من ثرثرة فارغة، ام انت تعارض ليقال انك جئت بالشيئ الغريب ،ام لديك فواتير خارجية تسعى لتسديد قيمتها ؟
واسألك وارجو الاجابة: هل في انتقادك للنشيد الوطني محاربةٌ للفساد مثلاً ؟ لماذا اذن هذا العري المجاني ؟ أهو مدفوع الثمن دون ان نعلم ؟ هل بات التطاول على الوطن ونشيده والاستخفاف به معارضةً سياسيةً ؟
لا اعتقد انني بت قادراً على تمييز من انت عن سائر المخلوقات ، ولكن اسمح لي ان اخاطبك بالتالي : أيها الكائن الميت، بئس المعارضة التي تمثل، وبئس الفكر الذي تحمل ، وبئس المنظر الذي ترى ، وبئست الصورة التي ترسم.
ايها الكائن الميت: هل تعتقد ان الكفر بالأوطان يمكن ان يصنف بأنه ترف فكري ؟ انا اعتقد غير ذلك ، ارى انك ارتكبت خطيئةً بحق الوطن واهله ، واسمح لي ان اتساءل : هل عوامل الأخلاق مكتملةً لديك ؟ الا تعتقد انك تمارس العهر السياسي بلا ثمن ؟ الا تعتقد انك بت مباحاً لمن يدفع اقل الاسعار؟
ايها الكائن الميت: انشر سمومك بكل الاوطان وغرد بكل اللغات فلن تجد احتراماً من احد ، هل تعلم لماذا؟ لأن من فقد ثقة الوطن به ... لن يحصل عليها من اي مكان ، وسيبقى صاغراً اينما حل وتواجد .
سيُكتب في سفر التاريخ ايماننا بالوطن ، وسيُكتب كفرك به.
قسمنا وولاؤنا ثابت ( الله، الوطن ، الملك ) اما انت فلا دين لك تعبده.
صنفني كيفما شئت، سحيجاً ، بصيماً ، لا اُدرك ولا أعلم حقيقة وجودي ، انت حر ، ولكني اختلف عنك بأني اعرف هويتي ومن يكون وطني .
عاش الاردن دائماً حمى عربياً هاشمياً
نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط
يسرا تحتفل بعيد ميلادها الـ71 بإطلالة أنيقة
مسؤولون اقتصاديون من الولايات المتحدة والصين يجتمعون في باريس
الصفدي يشارك الخميس في الاجتماع الوزاري الأردني الخليجي
المجالي: حركة الملاحة في موانئ العقبة طبيعية واستقبال 59 باخرة الأسبوع المقبل
الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع مع صعود أسعار النفط
7 إشارات خطيرة في الشخير… متى يجب زيارة الطبيب
البيت الأبيض: إدارة ترامب قد تخفف قواعد الشحن لمكافحة ارتفاع الوقود
بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني
لبنان يستدعي القائم بأعمال إيران
وزير أميركي: من غير المرجح وصول سعر النفط إلى 200 دولار
ما هي الطرق البديلة لمضيق هرمز في تصدير النفط من المنطقة إلى العالم
الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا الجمعة
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة
