لبنان والأسئلة المُحيّرة!
19-05-2012 10:54 AM
في وضع كوضع لبنان، حيث وحدة الشعب غائبة، وسلطة الدولة محدودة بالتقاسم الطائفي، فإنّه من الطبيعي أن تؤثر أحداث الصراع الداخلي السوري على حياة اللبنانيين، وأن تقسمهم إلى أكثر من قسمين مع الثورة ومع النظام... ومع لا أحد.
وفي بلد كطرابلس صار العلويون كياناً طائفياً بعد أن كانوا مسلمين، وصار من الطبيعي أن يصطدموا بأهل السُنّة وبالسلاح والعنف، وأن يتدخل الجيش بتراضي الطرفين، فإذا اخترق أحد الطرفين التفاهمات التي تكون في أكثر الأحوال شفوية، انسحب الجيش أو هدّد بالانسحاب، لأنّ الجيش لا يحتمل دخول صراع مسلح!!.
والكلام الذي نسمعه من أهل النظام في دمشق، ومن بعض «المحلّلين» و»الكُتّاب» أن أيّ تدخل في الصراع الداخلي السوري سيفجّر المنطقة، هو مجرّد كلام، فالاحتلال في العراق، والمقاومة، وحرب السنّة والشيعة لم تفجّر شيئاً لا في سوريا ولا في الأردن، ولا في الكويت أو إيران أو تركيا. أمّا تفجيرات الداخل اللبناني فقد كانت دائماً محكومة بحجم التدخل السوري، ونفوذ الجيش والمخابرات.. لكن هذا التدخل كان يتوسل وضعاً طائفياً لبنانياً.. هو الذي يغري التدخل، ويستدعيه، ويشرعنه عربياً ودولياً. حتى بلغ حد إغراء واستدعاء وشرعنة التدخل الإسرائيلي الذي وصل عام 1982 إلى بيروت والجبل.
الضعف في أيّ كيان عربي يستدعي بنظرية الفراغ الفيزيائية التدخل الأجنبي أو العربي، ولم نكن نحن في الأردن حالة شاذة، فضعفنا أمام العدوان الإسرائيلي في 1967 أغرى جيراننا العرب، وبدل أن يقفوا معنا في مواجهة العدوان، وجدوا أن من السهل احتلال الرمثا وإربد أو «تحريرهما»، أو اجتياح المفرق من الشرق.
وحين وقفنا على أقدامنا، بهمّة الرجال، عام 1970 ودفعنا التدخل العسكري بكل قوة إلى خارج الحدود، كانت نهاية التفكير بأنّ الأردن ضعيف ومن السهل وضعه في دائرة نفوذ إخواننا في الشمال أو في الشرق!!.
نشعر بالغصّة حين يصبح لبنان رهينة في يد أحد من أبنائه في الداخل أو في يد أحد من جيرانه. فوحدة الوطن ومنعته وسيادته هي الأساس، وأيّ محاولة لهزّ هذا الكيان الوطني بأيّ اسم وبأيّ مُسمى لا يُحقق شيئاً. فكيف يواجه لبنان العدوان الصهيوني بطائفة مسلحة تحتكر المقاومة؟، وكيف يحمي اللبنانيون أنفسهم بطائفة تبحث عن القوة في الخارج؟!. ومن يوقف الصراع المسلح بين علويين في بعل محسن، وسُنّة في التبانة إذا كان الجيش ينتظر التوافق بين المسلحين؟!.
الحرس الإيراني: تدمير 11 طائرة أمريكية في قواعد بالمنطقة خلال 15 يوماً
المغرب .. إخماد حرائق غابات في تطوان وتارودانت
اعتقال 9 محتجين في تل أبيب خلال تظاهرة تندد بعنف المستوطنين
أكسيوس: ترامب يوجه بعدم تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران
سقوط درون قرب منزل بن غفير والجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقا
فلافيو بولسونارو يطلق حملته لانتخابات الرئاسة البرازيلية بدعم ميلي ونتنياهو
الضفة .. اقتحامات إسرائيلية وإغلاق حواجز ومواجهات مع فلسطينيين
جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إنجاز أردني: زمالة أميركية في جراحة الزراعات البولية
سوزان نجم الدين : تمنيت أن يكون خطيبي مثله .. فصار زوجي
الصين تجلي 340 ألف شخص مع اقتراب الإعصار نول
هيئة البث: ترامب أرجأ هجوما أمريكيا واسعا على إيران
الأقمار الصناعية الروسية تساعد طهران في توجيه الهجمات في الشرق الأوسط
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم

