نمو قطاع الاستهبال
قد تصمد فكرة رفع الدعم عند النقاش من زاوية مالية محاسبية, ولكن منذ متى كانت إدارة الدول أمراً مالياً محاسبياً?
لنتأمل العقدين الأخيرين في الأردن, فقد قادت السياسات ذاتها (التي تتكرر اليوم) والتي قادتها الطبقات والفئات الاجتماعية ذاتها الى هذه الحلقة المفرغة, واليوم (دعكم من الشعارات) فإن جوهر ما يطرح هو مجرد بحث عن طريق لاستمرار هذه السياسات بدل أن تطرح باعتبارها سؤالاً موجهاً في وجه هذه السياسات وأصحابها.
لمجرد "الاستهبال" لا أكثر, تظهر المسألة اليوم وكأنها سعي من قبل محسنين كرام لطفاء رحيمين يبحثون عن طرق إيصال الدعم لمستحقيه. إنهم في الواقع يبحثون عن الطريق الأنسب لمواصلة سياسة لا تضع الناس هدفاً لها, سياسة منحازة اجتماعياً تسببت في زيادة الفجوة بين قلة مستفيدة وأغلبية متضررة, وما يطرح اليوم ليس أكثر من سعي لمواصلة السير في النهج ذاته, ولكنهم يريدون ان يتم ذلك بهدوء, وقد فلتت من لسان أحد الوزراء في الحكومة الجديدة عبارة أفصحت عن ان الحكومة تنتظر ظروفاً سياسية هادئة لتنفيذ قرار رفع الدعم.
لسوء حظ الحكومات الأربع الأخيرة, أن قرار رفع الدعم, الذي يعني رفع الأسعار, يأتي في ظروف لم يعد فيها بالإمكان ضمان سكوت الناس أو تخويفهم من الاحتجاج, ولهذا استمرت محاولات تأجيل القرار لأكثر من سنة بانتظار الظرف المناسب الذي يبدو أنه لن يأتي, ولذلك من المتوقع أن قطاع "الاستهبال" الرسمي سيشهد نمواً متزايداً.
دواء تقليدي يظهر نتائج واعدة في علاج الملاريا الشديدة
رئيس السنغال يستقبل أبطال أفريقيا وسط احتفالات جماهيرية
لقطة تعيد الجدل .. أحمد فهمي وهنا الزاهد معاً بعد الطلاق
ترامب: الولايات المتحدة تحاول حماية الأكراد في سوريا
الأونروا: تحرك كبير لدعم الوكالة ودور بارز للأردن والملك
ترامب عن غرينلاند: سنعمل على ما يرضي الولايات المتحدة وحلف الأطلسي
ما حقيقة إطلاق آيفون آير 2 في 2026
أمانة عمّان: خدمة ترخيص البناء وإذن إشغال ضمن طلب إلكتروني موحد
وزير الصحة: 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي
هاتريك توني يقود الأهلي للفوز على الخليج
انخفاض مؤشرات الاسهم الاميركية بشكل كبير
ترامب يرفض دعوة وجهها ماكرون لعقد اجتماع لمجموعة السبع
برودة قياسية وأجواء قارسة تضرب الأردن نهاية الأسبوع

