النهوض الجماعي
يسارع كثير من الكتاب والإعلاميين الذين لم تعجبهم ثورة النهوض العربي إلى اتباع أسلوب البحث عن منهج التبرير، من أجل الشعور برضا النفس المتكلف والمصطنع، والخلود إلى شيء من الوهم اللذيذ والهروب من أسئلة الجماهير التي كانت تنتظر لحظة الانعتاق من حقبة الاستبداد وتخطي مرحلة الضعف والهزيمة التي تحرسها الأنظمة التي استلمت المفتاح من المستعمر الذي لم يرحل إلاّ بعد الاطمئنان الكامل على الوكلاء الذي تمّ صناعتهم بعناية من أجل إكمال دور المستعمر والقيام بدور النيابة عن أصحاب السحنة البيضاء المكروهين. ويحاول بعضهم تكرار بعض التساؤلات التي يعتقدون أنّها تؤدي إلى تقليل أسهم رواد التغيير والإصلاح والتي تؤدي إلى إثارة الشكوك والبلبلة حول القوى التي لمع نجمها في سماء الإصلاح العربي، ومن هذه التساؤلات: أين برامج أصحاب الثورات؟ وما هي رؤيتهم لإنقاذ الاقتصاد المتدهور؟ وما هي رؤيتهم لمعالجة الأزمات التي تعاني منها الشعوب الثائرة؟.
أعتقد أنّه من الضروري لأي قوة سياسية أن تمتلك رؤية شاملة للإصلاح على كل الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وربما تكون الأوضاع الاقتصادية أكثر حرجاً وصعوبة ، لذلك فمن الضروري امتلاك البرنامج البديل المقنع للجماهير والنخب، هذا صحيح ولكن!!.
ما هو أهم من ذلك وما ينبغي الالتفات إليه أولاً، أنّ عملية النهوض والإصلاح ليست مهمة شخص أو فئة أو حزب أو حركة أو قوة معينة، وإنّما النهوض مهمّة الشعب كله، بكل مكوناته وقواه، ولن يكون هناك نهوض حقيقي أو تغيير جوهري أو إصلاح شامل إلاّ بقدرة الشعب على صناعة النهوض الجماعي وامتلاك القدرة على العمل المشترك الذي ينخرط فيه كل الطاقات والعقول والسواعد الوطنية، والمتخصصة في كلّ مجالات العمل.
ولذلك مهمّة القائد، أو الحزب الحاكم هي استنهاض كل ما في المجتمع من طاقة، والعمل على توظيف كل عناصر القوة وليس فرض رؤية محددة مسبقاً على المجتمع، بمعنى أنّه يجب أن ننتقل من ثقافة أنّ الزعيم يطعم ويسقى ويشفي، ويمنح ويمنع، وأنّ الزعيم أو الحزب الحاكم يفكر نيابة عن المجتمع، فهذه ثقافة العبيد والأرقاء، وليست ثقافة الدولة الحديثة التي تتشكل من مجموع الجهود المبذولة من أفراد مجتمع المواطنة بطريقة جمعية تشاركية. وخلاصة القول ان وظيفة الثورة ليست استبدال زعيم بزعيم، ولا استبدال حزب بحزب آخر، وليست مهمة الثورة الإتيان بالمخلّص وليست تعبيراً عن فكرة المهدي المنتظر، بل إنّ مهمة ثورة الشعوب العربية تغيير منهجية إدارة الدولة، وتغيير منهجية الحكم، بحيث يصبح الشعب كلّه صاحب السلطة العليا في الاختيار والمراقبة والمحاسبة، ويصبح الشعب المالك الحقيقي للثروة والقوة والمقدرات، وهو الذي يمنح المشروعية لكل صاحب مسؤولية، وما الحاكم إلاّ تعبير عن الإرادة الجماعية . أعتقد أنّ هذه المنهجية التي تعد عنوان المرحلة الجديدة، وبعد ذلك تكون مهمّة الحاكم الجديد صناعة النهوض الجماعي، القادر على إعادة بناء الدولة وبناء الاقتصاد، وتحرير الطاقة الكامنة والمختزنة في العقل الجمعي والجهد المشترك والإرادة العامة.
rohileghrb@yahoo.com
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر


