اقتراح المناصب بالمزاد العلني
نعم أيها الإخوة فلا غرابه بذالك طالما أن الانتخابات النيابية على الأبواب وتم اختصار مدة المجلس الحالي بنصف المدة علما بان المجلس المنحل سيئاته فاقت حسناته وقد أتي بصوت القانون الواحد والانتخابات القادمة سوف تتم على نفس القانون باستثناء القائمة الوطنية والاهم من هذا كله عدم مشاركة أحزاب المعارضة في الانتخابات القادمة والسؤال الكبير فما هو الجديد بإجراء الانتخابات علما بان أغلبية مجلس النواب المنحل يؤكدون بكل حزم وجزم على الفضائيات أنهم راجعون للمجلس القادم لذا اقترح أن تطرح مقاعد مجلس النواب بالمزاد العلني والذي يدفع أكثر لخزينة الدولة يصبح نائبا وحينها تستفيد المحافظات والبلديات من تلك الأموال المدفوعة والتي تعاني من ضائقة مالية خانقة لذلك يتم تحسين أوضاعها وتقديم الخدمات للمواطنين وهذا لا يعني أن الذي يمتلك المال فقط هو من يصبح نائبا لان اقل حملة انتخابية لأي نائب تكلف مالا يقل عن 100000 ألف دينار سواء كان غنيا أو فقيرا وهذا شي ملموس عند من يرغبون أن يكون احدهم صاحب جاه ووجاه لذلك طرح المقاعد النيابية للمزاد العلني يريح الحكومة ويريح الشعب وتستفيد منه خزينة الدولة وبنهاية المطاف الذي تريده الحكومة هو الذي ينفذ ومجلس النواب ما عليه إلا السمع والطاعة للحكومة بالقليل من جوائز الترضية للنواب من قبل الحكومة أما بالنسبة لتشكيل الحكومات فقد أصبح الشعب الأردني على اطلاع كامل بالنسبة لرئاسة الحكومة وأصبح معروفا للناس أنها ضمن عشرين اسما فقط وهؤلاء هم المبشرين برئاسة الحكومة أما الوزراء فهم الورثة لهؤلاء العشرين والذي يتوالون المناصب أبا عن جد وكذلك الأحفاد تعملوا من الآباء واختصروها من الأخر وجعلوا المناصب ما بينهم إمقاطعة وتوافقوا على أن دوائر الدولة ومؤسساتها مزارع لهم وما بينهم وممنوع الاقتراب لها تحت أي ظرف ولا يمكن تجاوزها لان بنظرهم هذه المناصب خلقت وإنوجدت لهم فقط لا غير لذلك وجب على الشعب الأردني والدولة بجميع مؤسساتها الاقتصادية والإدارية والمؤسسات الأخرى أن تعمل في خدمة هؤلاء وما على الشعب سوى السمع والطاعة بل واحيانا يريدون الولاء المطلق لهم هؤلاء المبشرين وممنوع التحدث عنهم والتعرض لهم ولنعترف نحن الشعب بالحقيقة المره والمؤلمه أنهم يضحكون علينا ويتبادلون الأدوار ما بينهم للحصول على اكبر قدر ممكن من الغنائم من مقدرات الوطن المنهوب والمسكين والمأكول والمذموم وحينهما يريدون الهاء الناس يتم اختراع أزمات من صنع أيديهم وسرعان ما ينجر اغلب الناس ورائهم وفوق هذا كله لم يكتفوا هؤلاء المبشرين والأحفاد بنهب مقدرات الوطن بل يريدون حرمان الشعب من ابسط مقومات الحياة برفع الأسعار وزيادة الضرائب على الشعب المسكين وهؤلاء الزمرة يتمتعون بما لذا وطاب ويسكنون في قصور عاجية وحال لسانهم يقول فليذهب الأردن وشعبه إلى الجحيم ولنبقى نحن لذلك يجب على هؤلاء الذين اغتصبوا المناصب عنفا عنا وسرقوا لقمة عيشنا وكل من يتقلد منصب بالدولة من تلك الزمره عليه أن يدفع للخزينة سلفا عما اقترفت أيادي إبائهم وأجدادهم من نهب أموال الدولة لذلك يجب أن تكون مناصب الدولة جميعها بالمزاد العلني .
غارة إسرائيلية قرب تجمع بيوم القدس في طهران
إشاعات كثيفة تخص الأردن في ظل الحرب بالمنطقة
الملك والرئيس الإماراتي يبحثان تداعيات التصعيد الإقليمي
والدة السفير الاردني في لبنان وليد الحديد في ذمة الله
الدولار يسجل أعلى مستوى في أكثر من 3 أشهر
الصليب الأحمر الصيني سيقدم 200 ألف دولار للهلال الأحمر الإيراني
اجتماع أردني خليجي يبحث الاعتداءات الإيرانية
الصفدي: نمضي بإرادة قوية في تعزيز العلاقات مع سوريا
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية
إسرائيل تشن موجة واسعة من الضربات .. وانفجارات قوية بطهران
ترامب: على منتخب إيران عدم المشاركة في كأس العالم
وفاة شخصين في عُمان جراء سقوط مسيرتين
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة
