إلى دولة النسور: هل تشاورهم وتخالفهم؟!
14-11-2012 11:20 AM
ما انفك رئيس الوزراء منذ استلم منصبه وهو يستشير ويشاور ويداور ويساوم! وقد قابل ممثلين عن فئات كثيرة من الشعب، وخاطب آخرين بواسطة وسائل الإعلام، وهذا يُحمد له لو كنّا في غير الزمان والموضوع، إلا إن هذه المشورة انقلبت ضده، وفقدت قيمتها لسببين الأول : أن هؤلاء لم يستشاروا، ولم يؤخذ برأيهم في أسباب الفساد، وبيع مؤسسات الوطن وشركاته وأراضيه من برقش شمالا إلى العقبة جنوبا، ولا في التوسع في المشاريع الكبرى ولا الصغرى، ولا في الأسباب الأخرى التي أدت إلى ارتفاع المديونية... وبالتالي، فإن المستشارين الجدد، بل وغالبية أبناء الوطن من غير المستفيدين مما سبق متفقون على جواب واحد: اذهبوا إلى مستشاريكم السابقين الذين قبضوا كثيرا، وما زالوا، فنحن لم نُستشر، ولم نقبض، فلماذا الآن وعند خراب مالطا؟! والثاني: إن المستشارين الجدد أوصلوا له رسالة واضحة لا لبس فيها؛ خلاصتها أن يبحث هذه المرة عن سبيل آخر غير جيب المواطن كما في كل مرة، وبينوا له وسائل أخرى كثيرة يحقق اللجوء إليها أمرين : الوفر للخزينة وحل دائم لجزء كبير من المشكلة، ويحقق رغبة الشعب في تحقيق الإصلاح المنشود، وقد حفظها الصغار والكبار من كثرة تكرارها منها:1- إلغاء المؤسسات المستقلة، وإلحاق المفيد منها بوزاراتها التي سُلخت عنها مع مساواة الرواتب والامتيازات...مع موظفي الوزارة نفسها 2- رفع الضرائب على البنوك والشركات التي تحقق أرباحا كبيرة، ولا تفيد الوطن إلا بالقليل، 3- إعادة ما سرق ونهب وأهدي على حساب الشعب، فكما قدرتم على الذهبي وهو من كان، فأكيد أنكم تقدورون على غيره، وإلا فالشك سيكون لغير صالحكم في هذه القضية أيضا 4- عليكم بأموال التهرب الضريبي أعيدوها للخزينة 5-خففوا نفقات الحكومة والمستشارين و... واجعلوا كل أموال الأردنيين خاضعة للميزانية والرقابة التامة 5- اجلبوا الفاسدين الذين يعرف رئيس الوزراء أكثرهم بسبب مرور قضاياهم على مجلس 111 الذي كان أحد أعضائه، ومن ثم إذا بقي لديكم مشكلة استشيروا الشعب، واجعلوه يتحمّل مسؤولياته، وستجدوه أفضل من مستشاريكم السابقين، وأكثر حكمة منهم، مثلما ستجدوه محبا لوطنه مضحيا في سبيله، وإلا عليكم أن تتحملوا نتيجة مخالفتكم الغالبية العظمى من الشعب، أما أن تشاوروا الناس، وأنتم قد عقدتم الأمر على مخالفتهم، وتطبقون عليهم علومكم الحديثة في توطين نفوسهم على قبول استهتاركم بهم لحين الانتهاء من إعداد مذكرة تدمير ما تبقى في جيوبهم، وهدر مزيد من كرامتهم بالسكوت على سرقة المئات من ملايينهم، وتتحدثون عن تعويضهم قروشا، في ظل احتقان كبير للشارع، وحالة من اليأس الذي يولد السخط وهيجان الشارع، فقد بات أمرا ممجوجا، وهدرا للوقت والجهد؛ لأنهم فهموكم في حين أنتم ما زلتم ترددون-مقولة القذافي- مَن أنتم حتى نأخذ برأيكم؟!
زلزال بقوة 6 درجات يضرب وسط الفلبين
حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين
الأردن يشارك في يوم المرور العالمي
الحكومة تطرح مناقصة لشراء 120 ألف طن من علف الشعير
وزارة النقل تجتمع مع نقابة شركات التخليص ونقل البضائع اليوم
إيران تهدد بمهاجمة أي قوة أجنبية تقترب من هرمز
أكثر من 632 ألف زيارة للمواقع السياحية خلال 4 أشهر
محافظة القدس تحذّر من دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى
الاحتلال الإسرائيلي يدعو سكان مناطق لبنانية إلى إخلائها
طهران وإسلام آباد تبحثان الجهود الدبلوماسية الجارية
الولايات المتحدة تنفذ اليوم عملية مشروع الحرية لإخراج السفن من هرمز
هيئة بحرية: مستوى التهديد في هرمز لا يزال حرجا
إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة قبالة سواحل الإمارات
أكسيوس: المبادرة المتعلقة بهرمز لن تشمل بالضرورة سفنا أميركية
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
