إلى دولة النسور: هل تشاورهم وتخالفهم؟!
ما انفك رئيس الوزراء منذ استلم منصبه وهو يستشير ويشاور ويداور ويساوم! وقد قابل ممثلين عن فئات كثيرة من الشعب، وخاطب آخرين بواسطة وسائل الإعلام، وهذا يُحمد له لو كنّا في غير الزمان والموضوع، إلا إن هذه المشورة انقلبت ضده، وفقدت قيمتها لسببين الأول : أن هؤلاء لم يستشاروا، ولم يؤخذ برأيهم في أسباب الفساد، وبيع مؤسسات الوطن وشركاته وأراضيه من برقش شمالا إلى العقبة جنوبا، ولا في التوسع في المشاريع الكبرى ولا الصغرى، ولا في الأسباب الأخرى التي أدت إلى ارتفاع المديونية... وبالتالي، فإن المستشارين الجدد، بل وغالبية أبناء الوطن من غير المستفيدين مما سبق متفقون على جواب واحد: اذهبوا إلى مستشاريكم السابقين الذين قبضوا كثيرا، وما زالوا، فنحن لم نُستشر، ولم نقبض، فلماذا الآن وعند خراب مالطا؟! والثاني: إن المستشارين الجدد أوصلوا له رسالة واضحة لا لبس فيها؛ خلاصتها أن يبحث هذه المرة عن سبيل آخر غير جيب المواطن كما في كل مرة، وبينوا له وسائل أخرى كثيرة يحقق اللجوء إليها أمرين : الوفر للخزينة وحل دائم لجزء كبير من المشكلة، ويحقق رغبة الشعب في تحقيق الإصلاح المنشود، وقد حفظها الصغار والكبار من كثرة تكرارها منها:1- إلغاء المؤسسات المستقلة، وإلحاق المفيد منها بوزاراتها التي سُلخت عنها مع مساواة الرواتب والامتيازات...مع موظفي الوزارة نفسها 2- رفع الضرائب على البنوك والشركات التي تحقق أرباحا كبيرة، ولا تفيد الوطن إلا بالقليل، 3- إعادة ما سرق ونهب وأهدي على حساب الشعب، فكما قدرتم على الذهبي وهو من كان، فأكيد أنكم تقدورون على غيره، وإلا فالشك سيكون لغير صالحكم في هذه القضية أيضا 4- عليكم بأموال التهرب الضريبي أعيدوها للخزينة 5-خففوا نفقات الحكومة والمستشارين و... واجعلوا كل أموال الأردنيين خاضعة للميزانية والرقابة التامة 5- اجلبوا الفاسدين الذين يعرف رئيس الوزراء أكثرهم بسبب مرور قضاياهم على مجلس 111 الذي كان أحد أعضائه، ومن ثم إذا بقي لديكم مشكلة استشيروا الشعب، واجعلوه يتحمّل مسؤولياته، وستجدوه أفضل من مستشاريكم السابقين، وأكثر حكمة منهم، مثلما ستجدوه محبا لوطنه مضحيا في سبيله، وإلا عليكم أن تتحملوا نتيجة مخالفتكم الغالبية العظمى من الشعب، أما أن تشاوروا الناس، وأنتم قد عقدتم الأمر على مخالفتهم، وتطبقون عليهم علومكم الحديثة في توطين نفوسهم على قبول استهتاركم بهم لحين الانتهاء من إعداد مذكرة تدمير ما تبقى في جيوبهم، وهدر مزيد من كرامتهم بالسكوت على سرقة المئات من ملايينهم، وتتحدثون عن تعويضهم قروشا، في ظل احتقان كبير للشارع، وحالة من اليأس الذي يولد السخط وهيجان الشارع، فقد بات أمرا ممجوجا، وهدرا للوقت والجهد؛ لأنهم فهموكم في حين أنتم ما زلتم ترددون-مقولة القذافي- مَن أنتم حتى نأخذ برأيكم؟!
الذهب والفضة يفقدان نحو 5% و10% على التوالي بعد موجة بيع شاملة
%65 من الأميركيين يتوقعون أن تنشر الولايات المتحدة قوات برية بإيران
الخرابشة: تلقينا طلبات لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي الأردنية
الحجاوي: ارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
نتنياهو: ندمّر قدرات إيران النووية والصاروخية
بلدية معان تعلن جاهزيتها للعيد وخطة عمل مكثفة لإدامة الخدمات
محافظة القدس: لا سيادة للاحتلال على القدس وإغلاق الأقصى غير شرعي
الخرابشة: ارتفاع أسعار النفط مع استمرار الحرب .. ومخزون الأردن آمن لـ30 يوماً
ولي العهد يهنئ بعيد الفطر السعيد
الرئيس اللبناني يستقبل وزير خارجية فرنسا ويجدد عرضه التفاوض مع اسرائيل
وقفة العيد .. طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
نواف سلام: ربط لبنان بحسابات إقليمية يعطي إسرائيل ذريعة لتوسيع عدوانها
الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة
ترامب يقول إنه طلب من نتنياهو الكف عن مهاجمة منشآت الطاقة في إيران
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
شقتان في لندن بـ35 مليون إسترليني لمجتبى خامنئي
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!




