الى متى هذا النزيف ؟

الى متى هذا النزيف ؟

24-11-2012 12:56 PM

 قاربت المسيرات والاعتصامات والاحتجاجات على نهاية عامها الثاني دون ان يلمس المواطن العادي اي برامج واضحه للقائمين على هذه الاعتصامات والمسيرات وكل مايلوح في الافق ويتردد على السن الغالبية العظمى من القائمين على هذا الحراك بشتى اطيافه ومسمياته هو انهم يريدون المزيد من الاصلاحات ومحاربة الفساد واعتقد جازما ان جلالة الملك عبد الله الثاني كان السباق لذلك وعليه فهو ليس بحاجه لمن يشعره او يحسسه بكل هذه البرامج التي يتبناها الحراك والتي استنزفت الشارع الاردني والاقتصاد الاردني وتسعى الى خراب مقدرات الوطن .

 

ان المتتبع لخارطة الطريق التي انتهجها الحراك انصبت على برامج لاتخدم الوطن بتاتا والا ماذا اسمي التمترس بالشوارع والساحات واشغال رجال الامن عن واجباتهم المعتادة ؟وماذا اسمي تعطيل مصالح العباد والبلاد والدفع باتجاه مزيد من التصعيد مع مرور الوقت والايام مع التذكير ان كثيرا من هولاء الاشخاص كانوا في مؤسسات حكومية محترمة والسؤال ما الذي جعل هولاء الاشخاص يتنكرون الى المؤسسات التي حضنتهم السنين الطوال واعطتهم كل مايتوقون اليه لاشك ان السر يكمن في مسلكيات الاشخاص انفسهم عندما كانوا على رؤوس هذه المؤسسات لابل اصبح من الواضح ان هولاء الاشخاص كانوا محل اساءة لهذه المؤسسات وللمواطنين الذي يقومون بمراجعة هذه المؤسسات لسبب او لاخر وعليه فان هولاء الاشخاص غادروا مواقعهم وفي عقولهم ان من اتوا بعدهم اصبحوا يمارسون نفس ممارساتهم الخاطئة.
 
كثرت الطخطخة والحزب الواحد اصبح احزابا واصبح المواطن الاردني يخلط بين الغث والسمين فاذا كانت كل هذه الاسماء والعشائر من مختلف بقاع الوطن اعلنت الولاء لسيد البلاد فمن هم الذين يتمترسون في الشوارع اهم من الصرب ام من كوكب اخر واذا كانت العشائر الاردنية  لازالت مصدرا من مصادر صنع القرار عليها ان تتخذ موقفا واضحا من الذين في الشارع فان كانوا من ابنائها عليها واجب ضبط ايقاع هولاء الاشخاص حتى نعرف بعد ذلك من هي الجهات التي اتخذت من الشارع وسيلة لارهاق البلد وتخريب الممتلكات العامة والسطو والنهب معيدة على مسمع الذكرى ايام التتار وعصر الهكسوس والسبب كي نعرف في منازلنا ان من يطرق بابنا بعد توقيت معين هو رسول شر ويتوجب التخلص منه دون ان تلحق بنا اي مسؤولية.
 
اصبح نفر ينظر الى البلد على انها جمل طاح فشمروا عن السواعد واصبحوا يشحذون السكاكين والمدي للنيل منه لكن وعزة المولى وجلاله لايذل هذا الوطن وهناك اردني ابن اردنية فيه نفس الرجال ولن تظام قيادتنا ولدينا انامل تقبض على الزناد ولنرى لمن الغلبة وعلى من تدور الدوائر.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

صحة غزة تتسلم 54 جثمانا لشهداء أفرج عنها الاحتلال

عراقجي: المحادثات النووية المقررة مع واشنطن ستعقد في مسقط الجمعة

شتاء وصراع أنظمة جوية يرافقان رمضان 2026 .. تفاصيل

جرش تتزين احتفالًا بعيد ميلاد الملك الـ64 .. صور

أسهم أوروبا تغلق عند مستوى قياسي مرتفع

ترامب: ليس هناك شك كبير في أن أسعار الفائدة ستنخفض

بلدية المزار الشمالي تغلق محطة غسيل وتشحيم مركبات مخالفة

الأردن يحتفي بالمنسوجات الفلبينية في الذكرى الـ50 للعلاقات الثنائية

الحكم بالسجن مدى الحياة على متهم بمحاولة اغتيال ترامب

إيران تطلب نقل المحادثات إلى مسقط .. وواشنطن ترفض

الاحتلال الإسرائيلي يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة

شركة صندوق المرأة تتوج الفائز ببرنامج "مدى" لدعم ريادة الأعمال

الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنفذان مشروع كسوة للأطفال في غزة

الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان

تنفيذ 5 غارات على أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا

شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو

مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء

أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون

اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء

أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة

القبض على قاتل أم زكي نجمة باب الحارة .. تفاصيل مروعة

أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً

القاضي يؤكد عمق الشراكة الأردنية-الأميركية ويدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي

رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده

الاقتصاد والاستثمار النيابية تزور الزرقاء

 فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة

مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة

هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص

في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني

هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور