الإسلاميون والزعيم
30-11-2012 07:07 PM
تنقسم المعارضة اليوم بين فريقين الاول يعاني من تشرذم وتشتت داخلي وفشل تنظيمي ويحاول تصدير خلافاته الداخلية الى الشارع وهذا الفريق لازال يتمسك بالشارع ضاربا عرض الحائط بكل المبادرات التي تنزع فتيل الازمة السياسية التي يواجهها الوطن ويرى في كل المبادرات الوطنية التي تطرح على انها لاترقى لمستوى وصول هذا الفريق للسلطة حيث تكمن مطالبها بتعديل بعض مواد الدستور التي تخص قانون الانتخاب وقانون الانتخاب فقط دون الخوض بالشأن الاقتصادي او الالتفات اليه الا من خلال تصريحات خجولة لاتلمس جيب المواطن العادي ودون طرح برامج اصلاح اقتصادية مقنعة تأخذ باعتبارها الوضع الاقتصادي التي تمر به البلاد.
على الناحية الاخرى يبرز على السطح زعيم الشمال الذي حاول جاهدا وخلال الشهرين الماضيين باستقطاب اكبر عدد من الحراكات الشعبية وضمها تحت لواء الجبهة الوطنية للاصلاح ولكن وعلى مايبدو ان الرياح جاءت بما لاتشتهي السفن ولم يتمكن من اقناع الحراكات بالانضواء تحت راية الجبهة حيث يبرر بعض قيادييها ان الرجل لايمتلك سوى شعارات لاتصلح للمرحلة وانه لم ياتي بجديد فما طالب به طالبت به تلك الحراكات واكثر خلال العامين الماضيين من عمرها وانها اصبحت ترى فيه ماتراه في جبهة الاسلاميين فهدف الاثنين هو الوصول للسلطة من خلال ضغط الشارع واستخدامها سلما تعبر من خلاله.
هناك ايضا طرف ثالث في تلك المعادله ولا نسميه فريقا وهذا الطرف لايمتلك سوى شعارات عالية السقوف وجنوح للعنف احيانا وهو بالاحرى طرف غير مؤثر في العملية لأنه يعتمد على تجمعات شبايبة خرجت على قواعدها الشعبية وهي غير مؤثرة بالشارع لان احتجاجاتها ومسيرتها لاتتعدى بالنهاية (دبكة) الفاسدين وشعارات ذات سقوف تمس رأس الدولة وهذا يزيد غضب القواعد الشعبية العريضة التي ترفض المساس به لأنه مازال يمثل مظلة الامان والاستقرار بالنسبة لها.
المراقب لمسيرة مايسمى بالانتفاضة الشعبية يلاحظ جيدا ان هناك صراعا على امتلاك الشارع فالزعيم الذي حضر لتلك المسيرة خلال شهرين لم يتمكن من السيطرة على الشارع وظهرت الاعداد قليلة مقارنة بجمعة الاسلاميين او جمعة مايسمى بانقاذ الوطن والتي حشد لها الاسلاميون سابقا فقد كانت كبيرة مقارنة بمسيرة الزعيم وعلى مايبدو ان الاسلاميين قد سحبوا مناصريهم من الشارع في مسيرة الزعيم لتظهر ضعيفة ويظهر حجم الرجل الطبيعي بعد ان وعد بحشد مسيرة هائلة كان يتوقع من خلالها ان يقول لصاحب القرار نحن هنا والاسلاميون ليسوا وحدهم الجهة المؤثرة ولكن ظهر ان الاسلاميين ارادوا له ذلك الموقف حتى يبقى الشارع لهم فقط بعد ان تحول معيار المطالبات بالاصلاح الى ارقام واعداد واثبات حضور بالشارع فمن وجهة نظرهم ان البقاء للاقوى وقد نجح الاسلامييون في نصب ذلك الكمين للزعيم واظهار ضعفه مما سيدفعه للمناكفة بعيدا عن غوغايئة الشوارع وحساباتها.
بالنتيجة ارى ان القوة الوحيدة التي لازالت لاتعترف بكل من سبق ذكرهم هي الاغلبية الصابرة والتي ترى ان وحدة الوطن وامنه واستقراره يكمن في التعقل والصبر وان من يريد السلطة عليه الذهاب الى صناديق الاقتراع والتغيير من تحت القبة وهي ايضا لا تعترف بقوى الشارع التي لايتعدى طرحها الدبكات والشعارات والخطب العصماء والتخريب احيانا فتلك الاغلبية لازالت ترى بنفسها انها هي القوة التي يحسب لها حساب وانها هي فقط من تستطيع التغيير وقيادة سفينة الوطن الى بر الأمان.
helalajarmeh@yahoo.com
شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين
وفد من كلية الحقوق في عمان الأهلية يزور الديوان الملكي
أسرة عمان الاهلية تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
تقبّل التهاني بمناسبة تعيين نذير محمد الظاهر العواملة أميناً عاماً
تقرير دولي يشيد بإصلاحات التعاونية الأردنية القانونية والإدارية
ضبط سلاح ناري بحوزة حدث داخل مدرسة في المفرق
الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش
إعادة تشكيل الهيئة الإدارية المؤقتة للفيصلي برئاسة الحنيطي
جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر إنذارا لإخلاء مدينة صور جنوب لبنان
نتائج مشجعة لدواء مكافح للبدانة من شركة أسترازينيكا البريطانية
إزالة اعتداءات على خطوط مياه الشرب في الحسا
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للصناعة الوطنية يعزز النمو والتشغيل
ولي العهد يهنئ الملك بعيد الجلوس: حفظك الله وأدامك قائدا وسندا
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
