ظروف مهيأة لعودة منتجي الازمات في برلمانات سابقة
انا كمواطن بسيط اراقب عن كثب الترتيبات النهائية لعملية اجراء الانتخابات البرلمانية هذه الانتخابات التي ستكلف خزينة الدولة المازومة اصلا جراء عمليات الاختلاس المتلاحقة الكثير من المال والذي بدوره سينعكس سلبا على نمط الحياة التي يعيشها المواطن الاردني سواء في الريف او في البادية باعتبار هاتين الشريحتين الاكثر تضررا من اي قرار حكومي فيه ضغط على الخزينة والاقل حظا عند توزيع البرامج التنموية لاسباب كثيرة اقلها بعد هذه المناطق عن مطبخ القرار والتهميش المتعمد من بعض الجهات الحكومية رغم تشديد صاحبالجلالة الملك عبدالله الثاني بان تكون هذه المناطق على سلم اولويات الحكومات.ماالاحظه ويلاحظه غيري تحمس بعض الجهات لاجراء هذه الانتخابات في زمن قياسي رغم الشوائب الكثيرة التي تقف في الطريق ومنها بالاضافة الى المشكلة الاقتصادية التجاذبات التي تدور حول قانون الانتخاب الحالي ومشكلة الصوت الواحد عدا عن الاجواء والظروف التي تحيط بنا والمتمثلة بالوضع السوري الذي يلقي بضلاله علينا كل يوم فهو من جهة ضرب للعجلة الاقتصادية الاردنية المتمثلة بعبور الشاحنات الاردنية نحو تركيا ومنها الى اوروبا عبر الارض السورية ومن جهة اخرى ضغط هذا النزوح القسري على عصب الحياة في الاردن الذي اتلفته موجات نزوح سابقة تمثلت في النزوح العراقي الاول والثاني ثم النزوح الليبي مع الاخذ بعين الاعتبار قرارات الحكومة التي تمثلت برفع الدعم عن المشتقات النفطية والغاز وربما تشمل المزيد من السلع والكهرباء والماء اقول هذه الاوضاع كلها ادت مجتمعة لاحجام كثير من النخب على الساحة الاردنية ممن كانت مهياةومتحفزة لخوض الانتخابات البرلمانية لمجلس النواب القادمالى التراجع فالكل يعرف انشغال المواطن وتفكيره الجاد بقوت يومه اكثر من اي وقت مضى وانخفاض منسوب الرضا عن الحكومة التي وصفها كثير من المواطنين بانها حكومة استغلت طيبة قلب المواطن تجاه الوطن والقيادهماجعلها تسطو على جيبه جهارا نهارا في الوقت الذي كانبامكانها فيه ان تجد البديل وتعفي المواطن من هذا الوجع ومن هذه البدائل على سبيل المثال لاالحصر امبراطوريات الفساد وقلاع اللصوص المنتشرة في الاردن مادام المعيار المطبق هو معيار المواطنة فهم اولى بالدفع للخزينة من غيرهم فلا يجوز وباي شكل ان اكون انا المواطن المسحوق الذي لاحول لي ولا قوة تحت مرمى النار الحكومي تدكني راجمات الاسعار صبح مساء فمثل هذه الامور تخلق عندي ردت فعل للعزوف عن صندوق الاقتراع ومادامت لي تجربة كمواطن مع مجالس نواب سابقة ونواب سابقون تشعبطوا على ادميتنا وكرامتنا ومرروا العديد من القرارات التي نالت منا فانني اجزم ان التخوف موجود عند المرشح قبل الناخب.
صحة غزة تتسلم 54 جثمانا لشهداء أفرج عنها الاحتلال
عراقجي: المحادثات النووية المقررة مع واشنطن ستعقد في مسقط الجمعة
شتاء وصراع أنظمة جوية يرافقان رمضان 2026 .. تفاصيل
جرش تتزين احتفالًا بعيد ميلاد الملك الـ64 .. صور
أسهم أوروبا تغلق عند مستوى قياسي مرتفع
ترامب: ليس هناك شك كبير في أن أسعار الفائدة ستنخفض
بلدية المزار الشمالي تغلق محطة غسيل وتشحيم مركبات مخالفة
الأردن يحتفي بالمنسوجات الفلبينية في الذكرى الـ50 للعلاقات الثنائية
الحكم بالسجن مدى الحياة على متهم بمحاولة اغتيال ترامب
إيران تطلب نقل المحادثات إلى مسقط .. وواشنطن ترفض
الاحتلال الإسرائيلي يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة
شركة صندوق المرأة تتوج الفائز ببرنامج "مدى" لدعم ريادة الأعمال
الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنفذان مشروع كسوة للأطفال في غزة
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
القبض على قاتل أم زكي نجمة باب الحارة .. تفاصيل مروعة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
القاضي يؤكد عمق الشراكة الأردنية-الأميركية ويدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي
رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده
الاقتصاد والاستثمار النيابية تزور الزرقاء
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص
