الفاتحة على الأردن وفلسطين
16-12-2012 09:11 PM
نعم إذا ما صدقت التسريبات الإعلامية عن محمود عباس عن الكنفدرالية بين الأردن وفلسطين وهذا ما تسعى إليه إسرائيل من عشرات السنين لكي تستولي على فلسطين من البحر إلى النهر ولم تترك وسيلة لتحقيق ذلك الهدف إلا وجربته ؟ وكان لها تأثير فعال لهضم كل فلسطين على حساب الدولة الأردنية ولنتذكر جميعا أحداث ( أيلول السوداء سنة 1970 ما الذي جرى داخل الأردن وكيف تم إشعال الفتنة بإطلاق الشعارات بأن الأردن هو فلسطين من بعض القيادات العميلة والمأجورة من بعض ما يسمى المنظمات الفدائية والتي كانت تعمل لصالح إسرائيل وكان الهدف الرئيسي لتلك الفتنة والحرب الطاحنة التي دارت ما بين الشعب والجيش الأردني مع تلك المنظمات هو شطب الكيان الأردني عن الخارطة وكذلك زوال الحكم الهاشمي بلا رجعة على أيدي فلسطينية عميلة ورخيصة تعمل لصالح العدو الإسرائيلي وقد دافع الأردنيون عن وطنهم ومليكهم بشراسة لا مثيل لها ، علما إن الذي جرى من حرب مؤسفة وكارثية لكلا الشعبين كان سببه الأول والأخير هو الكيان الصهيوني والأحداث تلك كانت عبارة عن خنجر في قلب وخاصرة فلسطين والأردن معا وكانت بمثابة دمار بكل ما تعني الكلمة للأردن وفلسطين معاً وبالنهاية أقول اللهم انتقم ممن كان سبب بتلك الأحداث المرعبة ) .
أما بالنسبة للمشروع الكنفدرالي الذي يجري الحديث عنه من قبل محمود عباس فهو بمثابة خيانة عظمى لا تغتفر لكلا الشعبين وكل من يفكر ويخطط لهذه الفكرة ( السؤال له مع من تكون الفيدرالية طالما أن فلسطين محتلة من البحر إلى النهر ؟ ) وهل وجود سلطة فلسطينية بالضفة الغربية تعني أن فلسطين محررة ؟ وهل يستطيعون أصحاب السلطة التنقل داخل الضفة الغربية بحرية أو الذهاب من رام الله إلى الخليل أو القدس بدن تصريح إسرائيلي ودون الوقوف على الحواجز الإسرائيلية ؟ علما أن كل العالم يعرف أن وجود السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية هو لتخفيف العبء عن الاحتلال الإسرائيلي .
وكم كنا نتمنى نحن الأردنيون أن يطلب عباس من الملك عبدالله البحث والتخطيط بسبل المقاومة بل التفكير في خوض معركة التحرير بالتعاون والتنسيق مع الأردن وتشكيل جبهة موحدة كما كان الحال في معركة الكرامة بالوقوف جنبا إلى جنب الأردني والفلسطيني لتحرير الأرض المحتلة بل هذا واجب فرض عين علينا جميعا لأنه لا يوجد طريق آخر لتحرير فلسطين سوى الجهاد . ( ولو فاوضت الإسرائيليين يا محمود عباس ألف عام لن تحصل منهم على شبر من أرض فلسطين ) وإسرائيل لا تفهم سوى لغة المقاومة وحينما تشعر إسرائيل بأن الخصم قادر وفاعل على التأثير عليها وتهديدها حينها تسمع وتخضع لإرجاع الحقوق لأصحابها . أما إذا ما تمت الكنفدرالية ما بين الأردن وإسرائيل وهذه الحقيقة فهذا يعني الوطن البديل الشرعي والرسمي وتكون الأردن هي الضحية فوق ضياع فلسطين ، وهذا الواقع هو ليس تنظير وزد على ذلك زوال الهاشميين من الحكم وهذا كذلك واقع لا جدال فيه لأنه إذا ما تمت الكنفدرالية فسوف يصبح عدد الإخوة الفلسطينيين من جميع بقاع الأرض وفلسطين داخل الأردن ما يقارب العشرة ملايين فلسطيني وبالتالي من ناحية عدد السكان فهم الأكثر وحينها سوف تتم المطالبة بتطبيق الديمقراطية والأكثر عددا هو الذي يحكم ونتيجة ذلك سوف يذوب الأردن كوطن ويزول الهاشميين كحكام ، وهذا ما لم يتم ولم ولن نسمح به تحت أي ظرف مهما كان ومهما كلف الثمن فهذا الوطن لنا نحن الأردنيون بالفم المليان ولن ولم يتجرأ كائن من كان المساس به وسوف نخوض ألف مرة ومرة أحداث أيلول لا سمح الله في سبيل الحفاظ على وطننا وهويتنا وحينها سوف نكون مجبرين على خوض هذه الحرب والحقيقة هي حرب أهلية مدمرة مفروضة علينا .
( وهذا موجه إلى الرئيس عباس بأن لا يتجرأ ويتحدث باسم الشعب الأردني بالوكالة علماً أنه لا يمثل إلا القلة القليلة من الشعب الفلسطيني ) لذلك لن نسمح لأصحاب الأجندات الخاصة وبائعي الأوطان الاقتراب من وطننا والمساس به فنحن الأردنيون لدينا صبر الجمال ولدينا كرامة بقامة الجبال وكل من يحاول المساس بوطننا نكون له نحن الأردنيون انتحاريون ولم نجامل أحداً ولم نسمح لأحد بالمتاجرة بمستقبل أطفالنا ولن نتهاون ونتسامح مع أحد بالتلاعب بمصير دولتنا وهذا بالنسبة لنا يعتبر الجهاد الأكبر ألا وهو المحافظة على وطننا ولو اجتمعت وخططت كل القوى الصهيونية والعالمية لكي تفرض علينا أن نفرط بذرة تراب من هذا الوطن فلن نفرط بالرغم من قلة حيلتنا وإمكانياتنا ولنا بالثورة الجزائرية المثال الناصع والمحترم وكما هو الجهاد الأكبر للإخوة الفلسطينيين بالدفاع عن وطنهم واسترجاع أرضهم والحفاظ على هويتهم لذلك ( نقول لكل من يسمع ولكل مسؤول وكل صاحب قرار سواء كان داخل الأردن أو خارج الأردن ولمين ما كان وأينما كان نقول لهم لا تجعلوا الدماء تسيل بالشوارع لكي تبقوا جالسين على الكراسي وتعيشون حياة البذخ والترف على حساب مستقبل ومصير الشعوب ) .
الأزرق تسجل أعلى حرارة في الأردن بـ45.1 درجة
تركيا .. سماء كابادوكيا تتزين في المهرجان السابع للمناطيد
ترمب ينشر صورة ويقول: أقوم بتدمير العملة الإيرانية
ثلاثة قتلى و15 جريحا بانفجار داخل مقهى في موسكو
موجة حر لاهبة تضرب عواصم عربية مع بداية اب اللهاب
الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد
نقابة الصحفيين: الصفة الصحفية مركز قانوني لا لقب شخصي
الحوثيون ينفون فرض رسوم على السفن في باب المندب
جيش باكستان يعلن مقتل 12 مسلحا في عمليتين منفصلتين
الاحتلال يمنع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى منذ 30 شهراً
قائد الجيش اللبناني: نرفض بقاء الاحتلال على أي جزء من ترابنا
الصحة الفلسطينية: المنظومة الصحية تمر بالمرحلة الأخطر في تاريخها
سلطة وادي الأردن تضبط اعتداء على شبكة ري في المشارع
كهرباء إربد تنفذ أعمالا لدعم مشروع توسعة شارع الثلاثين
الأمم المتحدة: عمليات الهدم الإسرائيلية في لبنان تثير قلقا بالغا
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
