بعد انتخابات النواب رهان رسمي خاسر
05-02-2013 12:21 PM
بعد اعلان نتائج انتخابات المجلس الفاسد عشر او السابق عشر كما يحلو للغالبية العظمى من الاردنيين تسميته ، وموجة الغليان التي رافقت اعلان النتائج وما بعدها في محافظات وقرى ومدن المملكة من شمالها الى جنوبها ووسطها ، تبدو للعيان ملامح وبوادر انقسامات وصراعات تسيطر على اعضاء المجلس الجديدتنبىء بثورة غير مسبوقة تمثلت بالحمى الشديدة في التنافس على كراسي القيادة والرئاسة في المجلس.
وبدلا من الالتقاء والتشاور والتوصل الى تفاهمات اعضاء المجلس تفضي الى تبييض وجه الذين وقفوا خلف العديد منهم لتحقيق الفوز، وهنا اقصد غالبية قوائم الوطن التي راحت للاسف الشديد لرجال المال والاعمال ومالكي الفضائيات رخيصة الانتاج الاعلامي والتي من المفترض ان تخصص للقوى السياسية والاحزاب ولكن....؟ وجد الاردنيون انفسهم امام حالة جديدة تسجل في كتاب غينيس تؤكد وجود (61) حزبا سياسيا في البلد تتنافس كلها على خدمة الوطن متجاوزين الصين والهند ومعظم دول العالم في الديمقراطيات ليتبين كم نحن في الاردن ميالون للسياسة والانخراط في العمل الحزبي وتواقون للحرية السياسية ، وكم هو بلدنا ديمقراطي يسمح بالتعددية الحزبية الى درجة انه مع مرور الزمن وسيادة هذه الظاهرة التي رسختها الانتخابات السابقة سيصبح لكل اسرة اردنية حزب سياسي وفضائية خاصة وعضو في مجلس النواب ولكن من القادرين على الوصول وليس الاكفأ على تمثيل الاسرة ، الامر الذي يحمل البشائر للشعب الاردني ان لا يزعل ولا يحرن لان الايام قادمة وتحمل في طياتها كل الخير للوطن .
بعد هذه المسرحية الهزلية التي حملت المجلس وكما سبق وذكرت بانه بدل التشاور بين الاعضاء وجدنا انفسنا امام صراعات الكراسي وتشكل الاحلاف على غرار الناتو وحلف وارسو الذي اختفى ، بين ما يسمون انفسهم الجدد المتعطشين للسلطة والنفوذ لانهم حرموا لعقود طويلة من هذه الميزة وبين القدماء من النواب اصحاب الخبرة والدهاء التشريعي والسياسي ، الخبراء بكل الدهاليز والازقة التي تحقق مصالحهم ، مقابل اناس لا زالوا في السنة الاولى من مجلس النواب لا زالوا غير مصدقين للحالة التي هم فيها من نشوة الفرحة العابرة ، حيث نسي بعضهم انه اصبح في صحن مختلف عن واقعه السابق وراح يسير المسيرات الكرنفالية في بلدته او مدينته وسط اطلاق كثيف للاعيرة النارية من رشاشات اوتوماتيكية وسط حشود من الاطفال والشيوخ والناس تعبيرا عن الفوز العظيم وتحت اعين ،وعلى سمع الاجهزة الامنية الاردنية التي يمنع قانونها اطلاق العيارات النارية حتى في الاعراس ( اللهم الا اذا تم التغاضي عن هذا القانون يوم الانتخابات والايام اللاحقة) لافساح المجال امام المفوزين بالانتخابات للتعبير عن فرحة من فوزهم ( مع التشديد على الواو) ودخلوا البرلمان ولا يزالوا تحت تأثير النشوة واخذتهم العزة بمتابعة الحالة ليعلنوا عن استحالة السماح للقدماء من تولي رئاسة المجلس ظنا منهم انهم القادرون على ذلك بالرغم من قلة او عدم الخبرة في العمل العام ولو ليوم واحد عند بعضهم وهو ما يضع المجلس امام واقع وحقيقة نسيتها الحكومة وهي الولادة غير الموفقة للقوائم الوطنية التي اصطبغت بصبغة الخلافات وعدم التناسق بينها واختلاف مشاربها السياسية والفكرية ، واهم من كل ذلك افتقارها لاية ايديولوجية مشتركة او قريبة من بعضها وهو ما جعل من المجلس منذ الساعات الاولى مسرحا للصراعات التي ستستمر حتى ان يلفظ انفاسه الاخيرة.
ياسمين عز تثير الجدل برد ساخر حول سر نضارة بشرتها
جورج وسوف يكشف عن جديده الفني ويواعد جمهوره الأردني في أيار
ضغوط متصاعدة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران وسط خيارات معقدة
العناية بصحة الأمعاء .. سر الظهور أصغر بعشر سنوات
طقس معتدل وضباب الأربعاء… وغبار الجمعة في البادية
مهرجان أهداف في نصف نهائي أبطال أوروبا ينتهي بفوز باريس
فيفا يتجه لاعتماد بطاقات حمراء جديدة في مونديال 2026
مشيرفة: ثلاثة منازل تُهدم ذاتياً خلال 24 ساعة تفادياً للغرامات
الملك تشارلز: عزيمة 11 سبتمبر مطلوبة للدفاع عن أوكرانيا
أمازون تطلق برنامج توظيف بالذكاء الاصطناعي
الكشف عن قائمة أولية لمعسكر المكسيك قبل المونديال
تشجير المساحات الخضراء والبيئة النظيفة في اليرموك
بطرس الأكبر يقتل ابنه أليكسي: صراع العرش ينتهي بالتعذيب والموت
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام

