بزارات مش جايبة همها ؟
دعيت إلى إحدى البزارات و الحقيقة إنني في السابق لم يكن عندي هواية زيارة البازارات و لكن من باب اكتشاف الجديد قمت بزيارة هذا البازار
في هذا البازار تعرفت على أناسٍ كثر من بينهم أم سامر لقد لفتت انتباهي من لحظة قدومها وحتى بدأت تعرض منتجاتها و كانت عبارة عن مجموعة من أعمال التطريز المعمولة بحرفية عالية ، لو نظرت إلى أم سامر لرأيت شموخاً و قوة ينبعثان من عيناها فهي تشبه شجرة الزيتون و الحقيقة أنني كلما رأيت سيدة صامدة رغم قسوة الدنيا أشبهها بشجرة الزيتون التي تبقى متماسكة ثابتة لاتهتز رغم قوة العواصف ،لو نظرت إلى عيني أم سامر المرهقتان من كثرة العمل المضني لوجدت فيهما طيبة وحنان تملأ الدنيا ،لكن أم سامر تجلس على المقعد و تراقب "الرايح و الجاي"،دون أن تبيع أي قطعة .
أخبرتني أم سامر أنها في الماضي كانت تبيع منتجاتها بكل سهولة و كانت تعمل مع العديد من الجمعيات و لكنها لم تجني ثروة من هذا العمل ،بالرغم من أن الغرب يقدرون الأعمال اليدوية ،لكننا في الدول العربية نعتبر أن هذه الاعمال لا تتناسب مع حياتنا العصرية .
ليست وحدها أم سامر من تعاني من عدم اكتراث الناس بمنتجاتها جميع الفتيات و السيدات المشتركات في هذا البازار يعانين من نفس المشكلة فجميع الناس كانو يمرون مرور الكرام ،البعض ينظر يميناً و شمالاً دون أن يبدي إعجابه بهذه الاعمال ,وترى من يسير و يتمشى و كأنه يتمشى على الكورنيش و قلت في نفسي لو كان هنا من يبيع الفيشار لهؤلاء حتى يشعروا بمتعة التمشي ،وذلك مكتوب على جبينه طفران ،وتلك تسير مع أولادها و تعتبر نفسها أنها سيدة القصر ،وهذه جاءت للترويح عن نفسها و رؤية الناس، الأخرى تدفع عربة طفلها و تسير بخط مستقيم ،والجميع مهما كانت أحوالهم يسيرون من بين الطاولات دون اكتراث، وبات المشتركين هم الذين يدعمون بعضهم بالشراء من بعض .
الجميع يعلم أن الاشتراك بهذا البازر يتم من خلال حجز طاولة أو نصف طاولة ،وهل تُعتبرهذه ضمانة لبيعٍ أفضل ،في لعبة البازارات لا يوجد ضمانات .
التقيت سيدة أيضاً هي صاحبة حرفة فهي خريجة جرافيك ديزاين و تعمل على نقش الرسوم على الآنية الزجاجية من خلال حديثي معها عرفت أنها المرة الرابعة التي تشترك فيها بالبازار و كانت وجهة نظرها أن الحظ قد يحالفها فتلتقي أحد المسوقين المهتمين بهذا النوع من الأعمال و لكن هل يوجد حقاً من يدعمها ويسوق لها منتجاتها ،و الكثير من هؤلاء النساء و الفتيات ،يبقى لديهن الأمل بأن يحظين بفرصة ،شبيهة بالفرص الخيالية ،وليس بالأمر الكثير فالله قادر مقتدر .،لكن ما أقوله لماذا لا يكون هذا البازار بالمجاني حتى يتسنى لكل هؤلاء من عرض منتجاتهم بعيداً عن الخسارة ،الهدف منه هو دعم الصناعة و الأعمال اليدوية .
هل يجب أن أقول الصيني يكسب ، و المحلي يرَوِّح على داره ،عجباً جميع دول العالم تدعم صناعاتها و تدعم الحرفيين و لكن الدول العربية لا تقبل على انعاش التراث المتمثل بالحرف اليدوية ،لم أتطرق فعلا لجميع المعروضات و لكن يجب أن نعلم عندما نشترك في أي بازار أن الفرصة الذهبية موجودة داخل الصَدف المخبأ في أعماق المحيطات ،أو أن تتجه لتسويق المأكولات "الأكل يكسب ".
عاصفة تكريم الشخصية التوك توكرية إذ يفتح ملف التكريمات في الجامعات الاردنية.
وزير الأوقاف: حصة الأردن من موسم الحج المقبل 8 آلاف حاج
هيئة الطاقة: زيادة الاستهلاك وراء ارتفاع فواتير الكهرباء
الزراعة تباشر بإنشاء مبنى جديد لمديرية زراعة الأغوار الشمالية
عمل معان تنفذ 2854 زيارة تفتيشية خلال عام 2025
استشهاد فلسطيني برصاص مسيرة للاحتلال في خانيونس
لقاء حكومي نيابي يبحث إجراءات معالجة آثار السيول في الكرك
لبنان يندّد بالغارات الإسرائيلية الأخيرة
روسينيور يقول إنه اتفق شفهيا مع تشيلسي لتدريبه
إسرائيل تبلغ عن تفش لإنفلونزا الطيور بمزرعة في الشمال
جمعية المصدرين الأردنيين تحدد 12 معرضاً دولياً للصناعة الأردنية
الضمان الاجتماعي يتيح تعديل الزيادة السنوية للمشتركين اختيارياً
مسيرة التمكين والرؤية الملكية تدعم دور الحكومة في ديمومة المجلس الصحي العالي
وظائف شاغرة في الحكومة .. التفاصيل
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع دولي
كتلة مبادرة النيابية تلتقي رئيس ديوان المحاسبة
تعديل دوام جمرك عمان اعتباراً من بداية 2026
سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم
مجلس الأمة يختتم 2025 بإقرار 18 قانوناً
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً





