بزارات مش جايبة همها ؟
21-03-2013 09:59 PM
دعيت إلى إحدى البزارات و الحقيقة إنني في السابق لم يكن عندي هواية زيارة البازارات و لكن من باب اكتشاف الجديد قمت بزيارة هذا البازار
في هذا البازار تعرفت على أناسٍ كثر من بينهم أم سامر لقد لفتت انتباهي من لحظة قدومها وحتى بدأت تعرض منتجاتها و كانت عبارة عن مجموعة من أعمال التطريز المعمولة بحرفية عالية ، لو نظرت إلى أم سامر لرأيت شموخاً و قوة ينبعثان من عيناها فهي تشبه شجرة الزيتون و الحقيقة أنني كلما رأيت سيدة صامدة رغم قسوة الدنيا أشبهها بشجرة الزيتون التي تبقى متماسكة ثابتة لاتهتز رغم قوة العواصف ،لو نظرت إلى عيني أم سامر المرهقتان من كثرة العمل المضني لوجدت فيهما طيبة وحنان تملأ الدنيا ،لكن أم سامر تجلس على المقعد و تراقب "الرايح و الجاي"،دون أن تبيع أي قطعة .
أخبرتني أم سامر أنها في الماضي كانت تبيع منتجاتها بكل سهولة و كانت تعمل مع العديد من الجمعيات و لكنها لم تجني ثروة من هذا العمل ،بالرغم من أن الغرب يقدرون الأعمال اليدوية ،لكننا في الدول العربية نعتبر أن هذه الاعمال لا تتناسب مع حياتنا العصرية .
ليست وحدها أم سامر من تعاني من عدم اكتراث الناس بمنتجاتها جميع الفتيات و السيدات المشتركات في هذا البازار يعانين من نفس المشكلة فجميع الناس كانو يمرون مرور الكرام ،البعض ينظر يميناً و شمالاً دون أن يبدي إعجابه بهذه الاعمال ,وترى من يسير و يتمشى و كأنه يتمشى على الكورنيش و قلت في نفسي لو كان هنا من يبيع الفيشار لهؤلاء حتى يشعروا بمتعة التمشي ،وذلك مكتوب على جبينه طفران ،وتلك تسير مع أولادها و تعتبر نفسها أنها سيدة القصر ،وهذه جاءت للترويح عن نفسها و رؤية الناس، الأخرى تدفع عربة طفلها و تسير بخط مستقيم ،والجميع مهما كانت أحوالهم يسيرون من بين الطاولات دون اكتراث، وبات المشتركين هم الذين يدعمون بعضهم بالشراء من بعض .
الجميع يعلم أن الاشتراك بهذا البازر يتم من خلال حجز طاولة أو نصف طاولة ،وهل تُعتبرهذه ضمانة لبيعٍ أفضل ،في لعبة البازارات لا يوجد ضمانات .
التقيت سيدة أيضاً هي صاحبة حرفة فهي خريجة جرافيك ديزاين و تعمل على نقش الرسوم على الآنية الزجاجية من خلال حديثي معها عرفت أنها المرة الرابعة التي تشترك فيها بالبازار و كانت وجهة نظرها أن الحظ قد يحالفها فتلتقي أحد المسوقين المهتمين بهذا النوع من الأعمال و لكن هل يوجد حقاً من يدعمها ويسوق لها منتجاتها ،و الكثير من هؤلاء النساء و الفتيات ،يبقى لديهن الأمل بأن يحظين بفرصة ،شبيهة بالفرص الخيالية ،وليس بالأمر الكثير فالله قادر مقتدر .،لكن ما أقوله لماذا لا يكون هذا البازار بالمجاني حتى يتسنى لكل هؤلاء من عرض منتجاتهم بعيداً عن الخسارة ،الهدف منه هو دعم الصناعة و الأعمال اليدوية .
هل يجب أن أقول الصيني يكسب ، و المحلي يرَوِّح على داره ،عجباً جميع دول العالم تدعم صناعاتها و تدعم الحرفيين و لكن الدول العربية لا تقبل على انعاش التراث المتمثل بالحرف اليدوية ،لم أتطرق فعلا لجميع المعروضات و لكن يجب أن نعلم عندما نشترك في أي بازار أن الفرصة الذهبية موجودة داخل الصَدف المخبأ في أعماق المحيطات ،أو أن تتجه لتسويق المأكولات "الأكل يكسب ".
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو
تناول الكحول حتى بكميات قليلة يسبب أضرار للصحة
دراسة طبية تتوصل لسبب خفي لمشكلات المفاصل
جدل في فرنسا بعد مطالبة ملياردير بتغيير القوانين لحرمان أبنائه من الثروة
الوطنية الفلسطينية: شركات إسرائيلية تحاول تهجير سكان غزة
الاحفاد وثلاثية الابعاد في الفن التشكيلي
غوتيريش: مقتل 80 موظفا للأمم المتحدة العام الماضي في غزة
أخصائي جهاز هضمي: لا جرعات آمنة للكحول حتى بكميات قليلة
ميشيل بلاتيني يتقدم بشكوى ضد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو
الأمير فيصل بن الحسين يُكرم الفائزين بسباقات رياضة السيارات لعام 2025
هل تتجنب الموجات الحارة أجواء المملكة
أحمد سعد يفجر مفاجأة: "علياء بسيوني مازالت زوجتي"
غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة
غادة عادل تكشف تجاربها مع التجميل وحقن التخسيس
تونس .. محامون ينفذون إضرابا جزئيا بـ5 ولايات من أجل مطالب مهنية
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
