شعب كله بغني من وين نجيب سميعة
لاحظت في الآونة الأخيرة انتشار ظاهرة عجيبة ،وهي انتشار مسابقات الغناء فكم بات التلفاز يعج بهذه المسابقات ،العالم العربي أجمع أصبح مطرباً دون استثناء من الطبيب إلى المدرس إلى صانع البتزا "الكل بدو يغني" و أصبحت المنافسة قوية بين هذه البرامج فأيها سيحظى بالجماهيرية العالية ،و أي هذه البرامج سينال أعلى نسبة تصويت ،و الغريب أنها جميعها بأفكار غربية ،و لم أشاهد برنامجاً واحدا تم اعداده بجهود و أفكار عربية ،و كلما قلبت على قناة أجد فرقة تحكيم ومتسابق يغني ،حتى الأطفال نالهم قسمٌ من هذا التنافس "صوتك كنز رح نكتشفو ".
انشغل العالم بهذه الأمور و تركنا القضايا المهمة التي يجب أن نهتم بها "لماذا يتهافت هؤلاء الشباب إلى هذه البرامج ،ترى حشوداً هائلة في يوم الأداء سواءً كان صاحب صوت جميل أم لا ,السبب أنه فاضي أشغال قد يحظى بفرصة تساعده على بناء مستقبله ،أو قد ينال الشهرة و هذه إحدى الأبواب التي ستفتح له طريق المجد ،و يبقى أمله منصباً على التصويت في حال أنه تأهل لهذه المرحلة ،و يعيش الشباب في دوامة ،دوامة الأحلام و يذهب بأفكاره نحو القمة و يستيقظ ليجد نفسه وقع عن السرير فلازال بغرفته و ينام على سريره .
كثيراً ما تظهر هذه الدعايات (إن كنت صاحب موهبة فتقدم دون تردد )و يظل السؤال كم مغني يستوعب عالمنا العربي أم حقاً سنصبح جميعنا مغنين و مطربين .
قد تكون الفرصة التي تبحث عنها ليست متوفرة و قد نكون بحاجة فعلية لدعم الحكومة لشبابها حتى يكفوا عن الجري خلف الأوهام ،لماذا لاتوفر هذه الحكومة فرص عمل لجميع الشباب الجامعي ذوي الكفاءات ،لماذا لا يتم طرح مسابقات حول نشاطات و مشاريع الشباب بتمويل الحكومة وبهذه الطريقة سيلتفت شبابنا نحو ماهو مفيد ،و بدلاً من مسابقات الغناء يحل مكانها مسابقات الإعمار و الإنماء ،فشبابنا ليس شباباً تافهاً كما يظن البعض بل يمتلكون طاقات و قدرات و أفكار "تستطيع إستثمار التراب فينقلب ذهباً بأيديهم "ولكنهم بحاجة إلى دعم من قبل حكوماتهم .
و ليست الحكومة فقط فلماذ لا يساعد رجال الأعمال" أصحاب رؤوس الأموال "بهذه الحركات الإنمائية ،فأحياناً يتم إنفاق المبالغ الهائلة على ماهو سخيف ،و عندما يتحول الأمر لمشاريع انمائية فإن الميزانية لا تسمح .
شبابنا أمانة في أعناق المسؤولين ليأخذو بأيديهم و يرفعوا من شأنهم حتى لا يذهبو نحو الهاوية و نقول أن شبابنا فاسد يحتاج إلى التربية و في الحقيقة هو بحاجة إلى التربية و فرصة تنتشله من الظلمة .
لماذا لا تتبنى الحكومة أفكار و مشاريع الشباب و لماذا لا نستغل قدراتهم في المؤسسات الحكومية التي لازالت تعمل بالطرق القديمة و توظف معدومي الكفاءة غير القابلين للتطوير و التجديد ،فلنبحث عن الكنز الموجود في أعماق هؤلاء الشباب ،و لنوظفه بطريقة استثمارية صحيحة ،فجميع الكنوز مخبأة و تبقى مخبأة حتى يتم التنقيب عنها .
وزير الأوقاف: حصة الأردن من موسم الحج المقبل 8 آلاف حاج
هيئة الطاقة: زيادة الاستهلاك وراء ارتفاع فواتير الكهرباء
الزراعة تباشر بإنشاء مبنى جديد لمديرية زراعة الأغوار الشمالية
عمل معان تنفذ 2854 زيارة تفتيشية خلال عام 2025
استشهاد فلسطيني برصاص مسيرة للاحتلال في خانيونس
لقاء حكومي نيابي يبحث إجراءات معالجة آثار السيول في الكرك
لبنان يندّد بالغارات الإسرائيلية الأخيرة
روسينيور يقول إنه اتفق شفهيا مع تشيلسي لتدريبه
إسرائيل تبلغ عن تفش لإنفلونزا الطيور بمزرعة في الشمال
جمعية المصدرين الأردنيين تحدد 12 معرضاً دولياً للصناعة الأردنية
الضمان الاجتماعي يتيح تعديل الزيادة السنوية للمشتركين اختيارياً
مسيرة التمكين والرؤية الملكية تدعم دور الحكومة في ديمومة المجلس الصحي العالي
البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية
وظائف شاغرة في الحكومة .. التفاصيل
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع دولي
كتلة مبادرة النيابية تلتقي رئيس ديوان المحاسبة
تعديل دوام جمرك عمان اعتباراً من بداية 2026
سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم
مجلس الأمة يختتم 2025 بإقرار 18 قانوناً
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً




