النسور يخرج من فم الحوت
نعم يا دولة الرئيس لقد كان حصولك على الثقة بمثابة نقطة تحول بالمسيرة الديمقراطية واجزم يا دولة الرئيس ان مناقشات النواب وحصولك بنهاية الأمر على ثقة (82) صوتا من النواب هي عبارة عن حالة وطنية بحتة لها ما لها وعليها ما عليها فمثلا الذين حجبوا الثقة منهم من لديه الأسباب المنطقية والموضوعية ويريد التغيير بل ويريد تسجيل سابقة صحية في مسيرة الديمقراطية وهم معروفين ومعدودين لدى الشعب بالاسم ولهم سجل وتاريخ وطني نظيف .
اما القسم الأخر من الحاجبين كذلك لهم سجل اسود وتاريخ ملوث ومنهم من حمى الفاسدين ومنهم من هو فاسد . ومنهم من هو كالطالب الساقط الذي أمضى سنوات دراسته على الغش . وحينما تم ضبطه وهو يغش تم كشفه على حقيقته ، وحينها أعلى صوته واتهم القائمين والعاملين ومن حوله أنهم فاسدين .
لذلك يا دولة الرئيس لقد أخذت الشرعية من بعض هؤلاء النواب الحاجبين ونتيجة ذلك أخذت الشرعية من الشعب لقناعته بعدم إعطاء بعض النواب الساقطين الثقة . وهنا لا بد من القول انه ليس كل من حجب الثقة عن عبد الله النسور هو فاسد بل منهم وفيهم الوطني الذي يرفع له عقال الرأس . وكذلك المانحين الثقة لعبد الله النسور منهم من كان ينظر إلى بدء مرحلة جديدة وفتح صفحة في مسيرة الديمقراطية ولقناعته لنظافة يد الرئيس وسجل ناصع ، وكذلك أيضا من هو من أعطى الثقة للرئيس هو فاسد ومفسد وأصحاب أجندات ومصالح شخصية لذلك أصبحت الأمور داخلة في بعضها البعض . وبالنتيجة هذا هو الموجود عندنا ولدينا وهنا لا بد من الإشارة الى الشكر والتقدير والاحترام إلى جهاز المخابرات العامة صمام الأمان بحيث ثبت أنهم هذه المرة كانوا بعيدين كل البعد بالتدخل لمن يعطي الثقة أو يحجبها من النواب ، والدليل القاطع الذي لا يقبل الشك أن بعض النواب الذين حجبوا هم من صنعتهم المخابرات على مدى سنين طويلة ، وهم من كانوا أصحاب كلمة السر الو في أي مناقشة أو تصويت على أي قرار . وعلى أية حال فالوطن والمواطنون ينتظرون ألان من حكومة النسور العمل وليس الخطابات والتنظير وحلفان اليمين وأول هذه الإجراءات هو فتح ملفات الفساد دون استثناء .
من هم أصحابها وجلبهم إلى القضاء واسترجاع ما تم نهبه من أموال وممتلكات وأراضي . وثانيها تعديلات دستورية ووضع قوانين تجعل من الشعب هو مصدر السلطات ولا تحمي الفاسدين والسارقين وكذلك دفن قانون الصوت الواحد بلا رجعة والى الأبد ومطلوب أيضا من حكومة النسور النزاهة والشفافية وبسط القانون الذي يفرض العدالة ما بين أفراد الشعب ( وبالعربي المطلوب من دولة عبد الله النسور تكسير الرؤؤس الكبيرة الفاسدة وألا يكون فيه كبير في الدولة سوا القانون وحينها يسود العدل ) . ونتيجة لذلك إذا ما قمت بهذه الخطوات يا دولة الرئيس سوف تحظى محبة الشعب وتقديره لذلك الطريق طويل ووعره وليس مفروش بالورود بل وفيه من العثرات والأشواك ما يحتاج من الرجال لكي يسهل الدرب في مصلحة الوطن والمواطن .
غارة إسرائيلية قرب تجمع بيوم القدس في طهران
إشاعات كثيفة تخص الأردن في ظل الحرب بالمنطقة
الملك والرئيس الإماراتي يبحثان تداعيات التصعيد الإقليمي
والدة السفير الاردني في لبنان وليد الحديد في ذمة الله
الدولار يسجل أعلى مستوى في أكثر من 3 أشهر
الصليب الأحمر الصيني سيقدم 200 ألف دولار للهلال الأحمر الإيراني
اجتماع أردني خليجي يبحث الاعتداءات الإيرانية
الصفدي: نمضي بإرادة قوية في تعزيز العلاقات مع سوريا
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية
إسرائيل تشن موجة واسعة من الضربات .. وانفجارات قوية بطهران
ترامب: على منتخب إيران عدم المشاركة في كأس العالم
وفاة شخصين في عُمان جراء سقوط مسيرتين
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

