ما اتفق عليه الخصمان
27-07-2013 04:33 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين وبعد:
الخصمان هما روسيا وأمريكا والأولى بدأت تعود إلى المسرح الدولي وتنافس أمريكا في أكثر من مكان حفظا لمصالحها وتأمينا لمستقبل حصتها من كل كعكة .
لم تتفق روسيا وأمريكا على تنحية بشار ولا على وقف سفك الدم المسلم ولا على حفظ حقوق الإنسان - كما يدعون - المنتهكة في سوريا على يد بشار وبلطجيته .
اتفقا على شيءٍ واحد أن جبهة النصرة منظمة إرهابية وجعلا هذا قانوناً دوليا ًيلزم فيما يلزم دويلات الذل العربية والإسلامية على تنفيذه وبالتالي تجريم كل مجاهد له علاقة بجبهة النصرة .
تعامت روسيا عن جرائم أمريكا في العراق وأفغانستان التي خلفت ملايين الضحايا بين قتيل وجريح وسجينٍ ومشرد .وتعامت أمريكا عن جرائم روسيا ضد المسلمين في القوقاز وغيرها والذين يعدون بعشرات الملايين وأرضهم غنية بالنفط وتعد عنبر القمح الروسي .
إنها النفعية الذميمة التي لا ترحم الضحية ,(حكلي أحكلك )لا تتحدث عن جرائمي وأنا لا أتحدث عن جرائمك أعطني هنا أُعطيك هناك ,ودائماً الضحية هي الشعوب المسلمة وخيراتها ومستقبلها .
كان هناك تعاون بين بوتن وحافظ الأسد يقضي أن ترسل روسيا الشباب المسلم المتدين ليتعلم في معاهد ضرار التي أنشأها حافظ في دمشق والتي خرَجت شيوخا مشوهين امتلأت عقولهم بالإرجاء والجبر فحصروا الدين في المسجد ولم يهتموا بقضايا المسلمين وما لحق بهم من ظلم وعنف جراء الاحتلال الروسي بل إنهم يجرمون من يقاتل المحتل الروسي ويعتبرونه إرهابيا.
إن اتفاق أمريكا وروسيا على جبهة النصرة التي لم تمارس أعمالاً عسكرية خارج حدود سوريا والتي كان لها الدور الرئيس في حماية المسلمين في سوريا والتي يشهد لها قادة المعارضة من أمثال الملاح وغيره,لا يعني إلا شيئاً واحداً أنهم لا يريدون لأي جهد إسلامي يجمع المسلمين ويوحدهم أن يرى النور,وبوتن -وهو جاسوس سابق – يعرف مخاطر هذا على بلاده لأنه لو أقيم سلطان الله في بلاد الشام فإن ملايين المسلمين في البلاد التي يحتلها سيتحركون وسيتوحدون سمعاً وطاعةً لولي أمر المسلمين وأمريكا تعرف خطر هذا فوجود سلطةٍ إسلاميةٍ حقيقية ٍمستقلةٍ في بلاد الشام ستقضي على أذناب أمريكا في المنطقة وستحرمها بالتالي من خيرات أبار النفط والغاز التي يأتيها خراجها إلى واشنطن وسيحرمها من الشعوب الاستهلاكية والأسواق الاستهلاكية التي صًنعت على عين أمريكا وفقا لمواصفاتها ومقاييسها وستحرم من حماة دولة إسرائيل .
أقول لإخواني المسلمين في سوريا إن الناس قد جمعوا لكم فاستبشروا خيرا وتذكروا دروس معركة الأحزاب عندما (ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديدا ً )واعلموا أن هذه المرحلة لابد منها وهي من مقدمات التمكين وأخر ما في جعبة أعداء الله وأن المؤمنين الصادقين هم الذين ينتظرون ذلك (ولمَا رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله )لأن الله كان قد أخبرهم في كتابه :(أم حسبتم أن تدخلوا الجنَة ولمَا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا )تماما كما حدث في معركة الأحزاب ووصل بهم الجهد مبلغه (حتى يقول الرسول والذين أمنوا معه متى نصر الله )من شدة ما أصابهم والجواب (ألا إن نصر الله قريب)ولمَا عرف المسلمون من كتاب الله أنه سيحل بهم هذا الكرب قالوا :(صدق الله ورسوله)وعن ماذا أسفرت المعركة( ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً ) قريش ويهود والقبائل العربية المختلفة و...لم يحققوا شيئا لأن الله جَل في علاه هيأ أسباباً جعلت الدائرة على أعداء الله حتى أصبحت أرضهم وديارهم وأموالهم غنيمة للمسلمين (وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم )بل كان فضل الله على المؤمنين عظيما فأورثهم أرضا من شرفها وأهميتها عند أهلها الكفار ,أن المسلمين لا يتمكنون من وطئها (وأرضاً لم تطئوها) فابشروا يا عباد الله الموحدين واعلموا أن بلاداً كثيرة ستصفو لكم وستطئون أرضاً لم تحلموا أن تدوسوها بأقدامكم إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
* قيادي بارز في التيار السلفي الجهادي الاردني . معتقل الان في السجون الاردنية
ترامب: لن نسمح لإيران بانتهاك الاتفاقيات بعد الآن
فريق تويوتا جازو للسباقات يهيمن على رالي إستونيا
افتتاح المكتب الإقليمي لصندوق التنمية الإنسانية في الأردن
بعد مصر .. الأردن أول بلد عربي يستضيف مسرحية أم كلثوم
الصفدي يبحث مع روفو تعزيز العلاقات الأردنية الفرنسية
أول فندق في العالم يدار بالذكاء الاصطناعي
تخريج مستفيدي مشروع الشراكات الأردني-الألماني
اعتماد اول علاج فموي من نوعه لخفض الكوليسترول الضار
مهم بشأن مبيعات المشتقات النفطية الأكثر طلباً محلياً
إيران تفقد 230 مليون متر مكعب من الغاز يومياً
الأردن والسعودية يدينان اعتداءات إيران والميليشيات التابعة لها
هل يشمل إعفاء السيارات الأميركية من الضريبة بالأردن المركبات المستعملة
بدء تنفيذ مشروع الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر


