دقَّت ساعة العمل
01-08-2013 01:37 PM
رسم سمو الامير في نطقه السامي بمناسبة العشر الاواخر من رمضان طريق الكويت الى مرحلة جديدة ستشهد فيها انطلاقة واعدة نحو افاق التقدم والتنمية والعمل الجاد لتنويع مصادر الدخل, ولأن هذه الطريق تحتاج الى علامات كي يكون السير فيها سهلا جعل سموه التسامح والمغفرة بدايتها ليتعلم الجميع من دروس الماضي وعبره ولا يعود احدهم ليتعثر في ما تعثر به سابقا, ولتكون القلوب متآلفة كما هي عادة اهل الكويت, ولتتكاتف الايدي في البناء والعمل.
كل هذا لا يمكن ان يتحقق إلا بتمثيل نيابي صحيح لكل شرائح المجتمع, وهو ما حققته مخرجات الانتخابات الاخيرة التي كانت تلبية لرغبة ولي الامر ومعاونته في تحرير البلاد من ذهنيات الاقصاء والهيمنة البرلمانية وتزوير الارادات من خلال نظام تصويت بني على خلل كبير, فجاء تعديل القانون ليعطي كل ذي حق حقه, ويرفع الظلم عن بعض الشرائح الاجتماعية.
كان عهد الامير لشعبه في البيعة الثانية قبل اشهر هو تطبيق القانون على الجميع من دون استثناء وقطفت الكويت ثمار ذلك بسرعة, فيما كان المرجفون اصحاب الاجندات الشخصية العبثية يوغلون اكثر في فحش القول والفجور بالخصومة ما ادى الى عزلهم شعبيا فيما السفينة تبحر الى مرافئ الامان والاستقرار والتنمية.
اليوم ترسو السفينة على واحد من تلك المرافئ في ظل تلك اللحمة التي عبر عنها الكويتيون في تلبيتهم لرغبة سمو الامير, الذي لاقى تحيتهم بأحسن منها, ليس فقط في عفوه عمن اساء الى الذات الاميرية, بل في توجيهاته السامية الى المؤسسات الدستورية في العمل على تحقيق آمال الشباب وطموحاتهم في المساهمة بالتنمية التي شدد سموه على تنفيذ مشاريعها من دون ابطاء, واضعا مجلس الامة الجديد والحكومة العتيدة كل امام مسؤوليته, لاسيما في ظروف حساسة تشهدها المنطقة لا يمكن تلافي تبعاتها الا من خلال التلاحم والوحدة والعمل والتنمية والقضاء على البطالة ونبذ الخلافات التي لا طائل منها, والعمل على مناقشة الثوابت الوطنية بموضوعية من دون تجريح او اتهام, فصدر الوطن يتسع للجميع وحنو الاب يورف ظله على كل الابناء, ولا مناص لنا جميعا من ترك ما يمكن ان يفرقنا ويشتت صفوفنا.
نعم, اثبت الكويتيون انتماء وطنيا غير مرهون بمطامع وعطاءات وهبات, ولذلك كانت لسمو ولي الامر حكمة, آنذاك, في ان لا يطلق مبادرات حتى لا يفسرها المرجفون واصحاب الغايات على غير حقيقتها ويثيروا غبار التشكيك حول الانتماء والولاء فيحرفوا الانظار الى حيث يريدون ليزيدوا من بث سموم افكارهم بين ابناء المجتمع الواحد ويعكروا المياه اكثر ليتصيد العابثون ما يشاؤون من الضحايا, لكن خاب ظنهم, وربحت الكويت واهلها بحكمة ولي الامر وخرجت من نفق مظلم الى فضاء مشرق بآمال كبيرة زرع بذرتها صاحب السمو الامير في خطابه الاخير.
(أحمد الجارالله - السياسة)
إسرائيل تحتجز قياديا بمنظمة التحرير بالقدس لساعات وتفرج عنه بشروط
الدولار يصعد مع زيادة سعر النفط جراء التطورات بالشرق الأوسط
فنربهتشه التركي يكتفي بهدف في الفوز على غورنيك زابجة البولندي
الموازي في الجامعات الأردنية، بين ضبط الإنفاق وصون الكفاءات وحماية الاستقرار المعيشي
إسرائيل تفرج عن 3 لبنانيين بعد ساعات من احتجازهم بالجنوب
الحنيطي يبحث مع خبراء مراكز الفكر الأميركية مستجدات المنطقة
بعد حظر لعقود .. ترامب يوجه بالسماح برحلات أمريكية مباشرة إلى لبنان
لقطات من استقبال الطاقم التحكيمي الأردني المشارك بكأس العالم 2026 .. صور
الفيصلي يتعاقد مع إحسان حداد لموسمين
التعليم: آلية جديدة لتوزيع منح وقروض الطلبة تحقق عدالة أكبر بين الألوية
تعليق مؤقت للرحلات الجوية في مطار أربيل الدولي
البرلمان العربي يستنكر تصريحات الحوثي بشأن السعودية
ترامب: سنشن هجمات جديدة وبقوة كبيرة ضد إيران
الجزائر .. مصرع 6 أشخاص جراء حرائق الغابات خلال الأيام الأخيرة
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
