ساكب
10-09-2013 11:24 AM
الفظ الاسم، وستشعر بسكينة خفية استقرت في نفسك، تشبه النظر إلى جبل يسكب من شقوقه ماء المطر. هي بلدة أردنية جميلة جداً، لم يزرها أحد إلا أحبها وأحب العودة إليها. لها تاريخ عريق ومشرّف لم يظهر من قبل، عكفت على البحث عنه وتوثيقه من مصادر مستقلة وموثوقة بعدة لغات منذ عام 2011 حتى يومنا هذا؛ حتى نُشر في موسوعة ويكيبيديا وغيرها من المواقع. ولا أخفي سروري وافتخاري الشديدين بأن بات القاصي والداني يتناقل تاريخها، حتى باتت ساكب بتاريخها وجمال طبيعتها محط أنظار الصحفيين ووجهة منتجي التقارير التلفزيونية.
برزت أهميتها البالغة إبان القرن السادس عشر؛ وقتئذ ألغي اسم جرش فترة طويلة من الزمن لتصبح ساكب اسم يطلق على كل من جرش وساكب.
من زمن الإمبراطوريات، إلى زمن العثمانيين والدولة المعنية، إلى تغني الرحالة والمستشرقين بعراقة أهلها وجمالها، وعلى رأسهم ملك انجلترا جورج الخامس وأخوه الأمير ألبرت، اللذان أبدعا في وصفها.
إلى وقت احتضان ساكب لاجتماع الأردنيين الكبير والأخير الذي انطلق منه الشرفاء بأسلحتهم ومعاولهم نزولاً إلى نهر الزرقاء لطرد أول مستوطنتين يهوديتين في شرق الأردن أواخر القرن التاسع عشر.
إلى بطولات شهدائها الذين دافعوا بأرواحهم وأموالهم عن وطنهم ودينهم، حتى أصبحت ساكب بلد الشهداء.
إلى اليوم، وحتى كل يوم، هذا مقال مختلف عمّا أكتب؛ إذ أستوحيه من همة وعزيمة شباب ساكب، التي يدعمها ويقف خلفها قاعدة عريضة ومتينة من رجالاتها الكبار بخبراتهم وكفاءاتهم العلمية والعملية في الحياة.
هم ذوو أفكار مستنيرة، فقد ضربوا مثلاً عملياً في الإصلاح والإنجاز والتقدم. ففي السياسة يختلفون لكنهم لا يخالفون بعضهم، فالأولى خير ومحبة، والثانية شر وبغض. كما أن لهم ابداعاتهم الخاصة وقوانينهم المتميزة في طريقة اختيار من يمثلهم للترشح في الانتخابات الأردنية بكافة أنواعها، ولطالما مارسوا ديمقراطية بين أنفسهم تضاهي أو تفوق أعتى ديمقراطيات العالم.
قبل يومين، ومنذ الصباح الباكر، هب المئات من أهل البلدة من مختلف الأعمار والانتماءات السياسية والفكرية في حملة أسموها "إحسان ساكب" بدأت على الفيسبوك، حيث قاموا بتنظيف البلدة على أكمل وجه، ودهان وترميم الأرصفة والأطاريف، وأنهوا يومهم بتلوين جداريات رائعة الجمال رسمها عدد من المتطوعين. وتستمر الحملة بأفكار متجددة.
بهمة أهل ساكب، تجد المشاريع الاقتصادية الناجحة، وتجد مضافاتها الكثيرة والكبيرة مفتوحة دون تردد لكل من يحتاجها لأي مناسبة كانت، تجد أيضاً الروضات المجانية، والجمعيات الخيرية المتنوعة، ومراكز تحفيظ القرآن، والمراكز والنشاطات الصيفية المجانية.
ألا نحتاج إلى نموذج سياسي اجتماعي اقتصادي سليم من محيطنا؟ إنه نموذج ساكب، إذ هناك دائماً محاولات جادة وسريعة لحل كل شيء، وتجاوز أي عقبة. والحقيقة أن الماضي والحاضر والمستقبل العملي والعلمي والأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي للبلدة يكسر حالة جلد الذات المتأزمة عند المواطن العربي، الذي يعرف ما يصح في كل شيء، ولا يفعل شيئاً.
ساكب، حفظك الله وكفى.
أنغام تتألق في أبوظبي وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل واسع
طعمة تزيد خطر الإصابة بقرحة المعدة
ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير كولومبيا إلى 20 قتيلا
زلزال بقوة 6.1 درجة يهز هوكايدو اليابانية
انطلاق مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي بمشاركة واسعة وتكريم لجيل 1982
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم بهجوم تابع لتنظيم القاعدة السبت
42 قتيلا على الأقل في اشتباكات عرقية في شرق تشاد
بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4 مليون دينار في الربع الأول من عام 2026
الترفّع عن الرد على المسيئين ينسجم مع الخطاب الملكيّ
كندا تقترح قانوناً لحظر وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي على اليافعين
14 شهيدا و37 مصابا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات في مكب الظليل دون إصابات
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
