اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية وأحاديث جانبية
أقامت سفارة المملكة العربية السعودية حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للبلاد وحضر الحفل لفيف من أصحاب السعادة الشيوخ وكبار رجال الدولة القطرية والأعيان وكبار رجال الأعمال وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والدولي، وبهذه المناسبة نتقدم للقيادة السياسية في المملكة بأحر التهاني بالعيد الوطني للبلاد وكذلك للشعب السعودي متمنين له الرفاه والأمن والسلام والاستقرار.
وكعادة هذه الاحتفالات تجري بين معظم الحاضرين نقاشات وحوارات لفترات قصيرة لكنها معبرة وعادة ما يتبادل أعضاء السلك الدبلوماسي الأحاديث عن مجريات السياسة العربية والدولية مع رهط من الحضور كل في حقل اختصاصاته واهتماماته، وكان نصيبي في هذه الأمسية في رحاب ضيافة السفارة السعودية في الدوحة حديث بيني وبين بعض الدبلوماسيين الإيرانيين العاملين في السفارة الإيرانية استوقفني اثنان منهم، كان سؤالهم لي مباشرة بعد تبادل التحية ، ما رأيك في الرئيس الجديد لجمهورية إيران الإسلامية السيد حسن روحاني؟
كان جوابي أخشى أن يكون نسخة طبق الأصل للرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي. قالوا كيف؟ قلت الرئيس خاتمي استطاع أن يستقطب حوله المجتمع الدولي بمعسول القول، فهو يتحدث عن الديمقراطية، والمرأة، وحقوق الإنسان وأمعن في الحديث عن حوار الحضارات، واستطاع أن يستقطب الكثير من القادة العرب وأخص هنا قادة دول مجلس التعاون الخليجي وقام بزيارات لبعض عواصم العالم العربي و لكل دول مجلس التعاون واستقبل استقبالا باهرا في المنطقة واستبشرنا خيرا بتصريحاته وبياناته، وزار إيران في عهده بعض حكام الخليج ووقعت اتفاقيات مختلفة مع زواره، والنتيجة لم تحدث نقلة نوعية في هذه العلاقات.البحرين في عهده وعهد من خلفه من الرؤساء الإيرانيين ما برحت مهددة بالاضطرابات الطائفية التي تغذيها إيران، والجزر الإماراتية ما انفكت محتلة رغم تعهده بإيجاد حلول لتلك المشكلة، والعراق تحت النفوذ الإيراني وسورية حرب متقدة بين النظام السوري والشعب بدعم إيراني كبير، قلت نحن في الخليج العربي لن نستعجل في الحكم على دبلوماسية الرئيس روحاني. لم يوافقني الدبلوماسيان الإيرانيان على ما قلت.
( 2 )
في جانب آخر من الحفل جمعتني مائدة العشاء الدائرية مع عدد من الدبلوماسيين من دول مختلفة، ودار الحديث عما يجري في سورية ومواقف الدول الغربية من ذلك الصراع بين النظام الحاكم في دمشق والشعب السوري الثائر على النظام مطالبا بحريته وحقه في اختيار نظام الحكم الذي يريده، كان رأيي أن الدول الغربية الطامحة لتغيير النظام في دمشق مسايرة لمطالب الشعب السوري عبر ثورته القائمة اليوم لم تقدم أي دعم للثوار رغم إعلاناتهم ومؤتمراتهم المستمرة لنصرة المطالب المشروعة للشعب السوري. قلت لا نريد من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية التدخل عسكريا بجيوشها في سورية ، لكن ذلك لا يمنع من تزويد الثوار الذين يمثلهم الجيش الحر و الائتلاف الوطني السوري بالسلاح المتطور الذي يقدر على إلحاق الهزيمة بقوات النظام وأنصاره من إيران والعراق الطائفي ولبنان وأماكن أخرى من أوروبا الشرقية.
نحن نسمع أن الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا تقدم الدعم الكامل للجيش الحر والفصائل المعتدلة بالأسلحة النوعية، ولكننا لا نرى أثرا لذلك، ويؤكد على هذا القول القيادات الميدانية للجيش الحر وإذا حدث دعم فإنه لا يتناسب والظروف وأنه بكميات لا تكفي عملا مسلحا ليوم واحد. فجأة نسمع من قيادات تلك الدول الغربية أنها تخشى أن يقع السلاح المتطور في يد المتطرفين، وعلى ذلك لا يقدمون ما يجب تقديمه ، هذه ذرائع سياسية غير مبررة.
إن تقاعس الغرب والولايات المتحدة الأمريكية عن دعم الثوار في سورية يزيد من حالة التطرف ليس في سورية وحدها بل في المنطقة عامة.
قلت لضيوف السفارة السعودية وهم من العرب وأوربا الغربية وشرق أوروبا الذين شاركتهم الجلوس على طاولة العشاء الدسم : روسيا تقدم كامل الدعم للنظام السوري سياسيا وعسكريا وإعلاميا واقتصاديا، وإيران تقدم السلاح أيضا والمال والرجال وكذلك الحكم الطائفي المتطرف في العراق. أما أنتم الأوربيون فنسمع منكم كلاما ولا نرى فعلا، وتابعت القول إن التطرف الذي تشهدونه اليوم في بعض أقطار الوطن العربي أو ما تسمونه الإرهاب تعود أسبابه إلى عدم إنصافنا نحن العرب في المعاملات، إسرائيل تحظى بالأولوية لديكم ومصالحكم تأتي في المقدمة، أما الشعب العربي فمن السهل التضحية به من أجل تحقيق مصالحكم ومصالح إسرائيل وغدا مصالح إيران، أنتم تراهنون على بعض الحكام خاصة حكام دمشق وبغداد اليوم وكذلك إيران من أجل تحقيق مصالحكم لكني أؤكد لكم أن المراهنة على الشعوب أجدى وأكثر نفعا وسلاما وأمنا واستقرارا لنا ولكم.
قارب الوقت على الانتهاء ومغادرة الضيوف وتفرقنا وعلق أحد الدبلوماسيين الجالس معنا على تلك الطاولة المستديرة سنلتقي قريبا لإكمال الحديث.
آخر القول :
شكرا لسفير المملكة السعودية المعتمد في الدوحة لتكرمه بدعوتي والشكر موصول لبقية أعضاء السلك الدبلوماسي العاملين معه والفرصة التي حظيت بها للحديث مع كوكبة من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي تلك الليلة المباركة حول قضايا أمتنا العربية، وكل عام والمملكة وأمتنا العربية بخير.
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر


