عمان .. ربيع سلطاني دائم
19-11-2013 12:23 PM
43 عاماً امضتها عمان في مسيرة بناء البشر قبل الحجر, وها هي ثمارها ماثلة للجميع, في بلد مستقر, آمن, حباه الله برجل يسهر على إعلاء مكانة دولته, لا تعيقه إمكانات محدودة, ولا مصاعب قد تنشأ هنا وهناك.
في العيد الوطني الثالث والأربعين الذي احتفلت به السلطنة امس, بدت بصمات السلطان قابوس واضحة في كل الارجاء, في المدارس والمصانع والمستشفيات والجامعات, وكل المرافق الحيوية والاقتصادية.
هذا ما سيكتبه التاريخ عن رجل يسمع صوت شعبه مباشرة, لا عبر وسطاء او من خلف الأسوار, يجالس مواطنيه في كل القرى والمدن والأمصار من أدنى البلاد إلى أقصاها, يعيش مشاعرهم, يقرأ في ملامحهم مطالبهم, يدرك احتياجاتهم قبل أن يطلبوها في جولاته السنوية.
سيذكره التاريخ سلطانا غير منتفع, قدوة في التفاني والعمل الدؤوب من أجل وطنه وشعبه.
حاكم من ابرز صفاته الرحمة لشعبه, يبذل قصارى جهوده في سبيل رقي وتقدم بلاده التي جعلها خلال أربعة عقود واحدة من اكثر الدول استقرارا, ونقلها من عتمة التخلف الى فضاء الفعل الحضاري, فهو أبعد بحنكته عمان عن حرائق وتوترات الاقليم, فكانت طوال السنوات الثلاث والاربعين الماضية واحة أمن وأمان, لم تؤرقها ابدا هواجس الارهاب والقلاقل, وذلك بفضل تضحيات جعلت العمانيين يقفون سدا منيعا في وجه رياح ما سمي" الربيع العربي".
هذا هو السلطان قابوس الذي وفر لشعبه كل ما يساعد على الاستقرار والازدهار والعيش الكريم, وهو اقصى ما تبحث عنه الشعوب في عالم تتقاذفه المحن والحروب.
رجل تغلب بحكمته على محدودية ثروات الدولة وإمكاناتها التي لا تلبي طموحاته, واستطاع ان يبني دولة حديثة.
منذ البدء أدرك العمانيون أن خدمة الوطن ورفعته تكون باستقراره وأمانه, وعملوا بتوجيهات سلطانهم الذي اخذ على عاتقه تنمية البشر قبل الحجر, فكان الشعب الذي عمل بكد ولم يتلكأ يوما في مسيرته النهضوية طوال العقود الاربعة الماضية.
السلطنة تعيش اليوم واحدة من ابهى مراحلها, تكاد تخلو من الازمات, واذا وجدت فهي قليلة لا تقاس بما تعانيه دول اخرى, اكثر منها امكانات, وثروات. وهذا بعض ما سيذكره التاريخ عن سلطان سخر 43 عاما من عمره من اجل بلاده وشعبه الطيب الذي يعيش على ارض طيبة قال عنها في إحدى خطبه :"إن الأرض الطيبة تنبت زرعا طيبا", والزرع هو الشعب العماني غير المتطلب, العارف ان الحياة الكريمة لا تقوم على طلب المستحيل, لأنه مؤمن بالحكمة المأثورة "إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع".
الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين
استشهاد رضيع متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الخليل
تجديد مزاولة المهن الطبيّة والصّحيّة ضرورة وطنية
الأمن العام ينفي إشاعة وفاة خمسة أشخاص داخل مزرعة في إربد
خمسة شهداء في غارة إسرائيلية على محافظة النبطية بجنوب لبنان
إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية
فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل غزة
زيلينسكي: بوتين يختار الحرب مجددا عبر رفضه الدعوة للاجتماع
صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات أبواب يخرجونها من تحت الأنقاض
استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة النشامى بسبب الإصابة
البيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة
انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة
الفيفا يلغي تذاكر مجانية لكأس العالم بيعت خطأً
البتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول 2024
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
سؤال نيابي حول الشذوذ والتحول الجنسي داخل السجون
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته
وفاة شاب طعناً في دير أبي سعيد والأمن يلقي القبض على الجاني
هبوط حاد بأسعار الذهب محلياً اليوم
بدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026
فقدان أثر اليورانيوم الإيراني المخصب ومخاوف من الانتشار النووي