الحويطات بين ضعف الأم وظلم العم
03-02-2014 04:40 PM
تابعنا تصريحات دولة رئيس الوزراء إثناء لقائه وجهاء ونواب مدينة معان قبل أيام وتصريحه السخي بمنح دونم لكل مواطن معاني يحمل رقم وطني , ذكراً كان أم أنثى .
كذلك إعلانه البدء بإنشاء المستشفى العسكري في حرم جامعة الحسين بن طلال , أي داخل مدينة معان .
المهم في الأمر, هو أن رئيس الوزراء بتصريحاته تلك , غاب أو غيب (بتشديد الياء) عن دولته أمران غاية في الأهمية وهما :
أولا : الأرض التي تم التبرع بها , ومساحتها حسب قول دولته سبعون ألف دونم , وتسمى عقيقه ( بتشديد الياء) , تعتبر واجهه عشائرية لعشيرة الحويطات , وهذا أمر لا يختلف عليه إثنان من بدو الجنوب أو حتى من المعانية أنفسهم .
ثانياً : المستشفى العسكري المنوي إقامته ,هو مكرمة ملكية لمحافظة معان , وليس لمدينة معان , وقد تم وعد بدو الجنوب , وخاصة الحويطات بهذه المكرمة إنصافاً لهم , وقد تم تحديده في منطقة عنيزه , بالقرب من المنطقة العسكرية الجنوبية , وأكثر من مسؤول كشف على الموقع وأكد تحديده , لكن عندما صدرت الأوامر بالبدء بتنفيذه , تغير موقعه ليصبح في مدينة معان , والتي تحتوي أصلا على مستشفى معان الحكومي , ومركز صحي عسكري شامل , ومركز صحي مدني شامل .
وأتساءل هنا لماذا هذه التصريحات والأعطيات في هذا الوقت , ولماذا يعاد إثارة المشكلة والفتنه بين الحويطات وعشائر معان , بعد أن اقترب رأب الصدع الذي حدث بينهم أثر مشاجرة جامعة الحسين بن طلال العام الماضي , حتى وإن كان رأباً للصدع مبني على أنصاف الحلول , أو أشباه الحلول .
لقد غابت الحكومة عن حل الخلافات التي نتجت عن أحداث جامعة الحسين , وحين تدخل العقلاء وأهل الخير, وتم إنهاء المشكلة وعودة المياه إلى مجاريها تقريباً بين عشائر معان وعشائر الحويطات , تعود الحكومة لتتدخل ولكنها تدخلت بطريقة لا ندري ما هي نتائجها بعد.
والسؤال المطروح , هو لماذا في هذا الوقت يتم تخصيص أراضي وتوزيعها , ولماذا يتم النظر إلى قضية سكان معان تحديداً , ولماذا يتم حل مشكلة سكان مدينة معان على حساب عشيرة الحويطات , علماُ بأن مطالب سكان معان إثناء زيارة جلالة الملك لمدينة معان لم تكن في واجهة عشيرة الحويطات , بل في أراضي تقع بالقرب من جامعة الحسين , لكن يبدو أن الحلقة الأضعف والتي تحاول الحكومة سلب حقوقها ومنحها للآخرين هي عشيرة الحويطات , تماماً مثل الوالد الذي يأخذ من إبنه الملتزم والقانع ابسط حقوقه , ليمنحها لإبنه الثاني للخلاص من إزعاجه وإرتفاع صراخه , دون النظر في الحالة التي قد يصبح عليها ابنه الأول , عندما تنتزع أبسط حقوقه دون وجه حق .
أخيراً أرجو أن يتم توضيح لتلك التصريحات , فإن كان هناك سوء فهم , فإنه يجب التراجع عنه , أو خطأ في التقدير أو التعبير, كذلك يجب توضيحه , وبالتالي يتم وضع الأمور في نصابها أمام مسمع ومرأى الجميع , فيكفي ظلماً وتهميشاً وتجاهلاَ وتناسياً لعشيرة الحويطات , لأنهم وإن كانوا يعيشون في أطراف الأطراف إلا أنهم أردنيون الأصل والتاريخ , وهم يستحقوا أن يتم النظر إليهم والإهتمام بهم لتحسين ظروفهم , لا سلب حقوقهم , حتى أصبح حالهم كاليتيم الذي قدره أن يقع بين أم ضعيفة وعمٍ ظالم .
ترامب: بحثت مع بوتين إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا
غياب مسؤولين إيرانيين عن مؤتمر الفيفا بسبب ضباط الهجرة بمطار تورونتو
بحث مشاريع التكيف المناخي في وادي موسى
شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـشبكة احتيال
محادثة مطولة بين بوتين وترامب تناولت إيران وأوكرانيا
هل ترسّخ تجربة "العتوم" إرثا إداريا مستمرا؟
13.6 مليون خسائر الملكية الأردنية بالربع الأول من 2026
تقرير أممي: سحاب بحاجة لشبكة مساحات عامة خضراء أكثر توازنًا
توصية بإخلاء مبنى صافوط بعد تقرير فني يؤكد خطورة الانزلاق الأرضي
وزير الخارجية: الأردن يجدد تأكيد دعمه للصومال ووحدة أراضيها
الأمن العام: عطلة آمنة ومسؤولية بيئية .. فيديو
الغذاء والدواء: نتابع الإعلانات الترويجية الخاصة بمشروبات الطاقة
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي

