خط الزلازل من سوريا إلى روسيا
26-02-2014 08:34 PM
الفرحة عارمة هنا بعد إسقاط الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش مع أن غالبية العرب تجهل موقع أوكرانيا على الخريطة، إنه انتقام إلهي من روسيا التي لعبت دورا قبيحا وكبيرا في دعم شرير سوريا ثلاث سنوات وشاركته في مذابحه ضد المدنيين. روسيا لم تفق بعد من الزلزال، وتعجلت برفض النظام الجديد، ووصفت الانتفاضة المسالمة بأنها تمرد مسلح. وجاء الرد سريعا بإلغاء الروسية كلغة ثانية للبلاد التي يوحد فيها أوكرانيون روس، والاتجاه للغرب اقتصاديا، متجاهلة أن موسكو قد أقرضت النظام السابق 15 مليار دولار قبل شهرين.
السؤال: هل إشغال موسكو في أزمة أوكرانيا، البلد الأكثر أهمية لها، سيضعف إيران وسوريا؟
من المؤكد أن القيادة الروسية تورطت في وضع صعب جدا، بفعل ما حدث في الجارة المهمة لها استراتيجيًّا، وهذه ستأكل الكثير من وقتها وجهودها وانتباهها. والأزمة الأوكرانية في بدايتها وستكبر لأن الغضب الشعبي ضد موسكو سيدفع إلى المزيد من التوتر بدليل أن من أول القرارات التي أصدرها النظام الجديد إلغاء الروسية كلغة ثانية رغم وجود روس أوكرانيين.
تصريحات المسؤولين الإيرانيين ضد ما حدث في أوكرانيا تنبئ عن قلق حقيقي. إضعاف روسيا بإشغالها سيضعف موقف إيران التفاوضي مع الغرب، وسيفقدها حليفها الذي استخدمته في قضاياها الإقليمية.
وهذا ينسحب على سوريا لكن بدرجة أقل، حيث إن النشاط الروسي في معظمه يقوم على تصدير السلاح لنظام دمشق. ولا بد أن الرئيس السوري بشار الأسد يتابع بقلق ما يحدث في أوكرانيا حيث إن النزاعات مترابطة. المشهد السياسي ربما يتجه نحو خيارات مختلفة، قد تكون إيجابية لصالح المعارضة السورية فقط لو قدرت على بناء جبهة سياسية موحدة.
الأزمة ستكبر خاصة لو دفعت روسيا أقاليم محسوبة عليها إلى الانفصال عن أوكرانيا، وهذا إن حدث سيطيل في عمر الخلاف وسيدفع بها نحو الغرب.
روسيا التي استمتعت طويلا بالحديث عن مد نفوذها، والإيحاء بأنها تعود لتلعب دورا كبيرا في إيران والبحر المتوسط والخليج ومصر، وجدت النار تمس حدودها. والخطر على روسيا عظيم لأن ما جرى في العاصمة الأوكرانية قد يشجع على العصيان في العاصمة الروسية خلال الفترة اللاحقة، حيث إن معارضي فلاديمير بوتين يتهمونه بالحجر والملاحقة والفساد.
الذي يهمنا ليس رمي الحجارة على الكرملين، بل أن يمتنع الروس عن إغراق المنطقة وبقية العالم في نزاعات المحاور، التي تعيد زمن الحرب الباردة.
alrashed@asharqalawsat.com
تحذيرات من تحميل المرضى أعباء مالية إضافية
التكنولوجيا تعيد رسم خرائط النفوذ وموازين القوى
وظائف في وزارة الأشغال .. التفاصيل والشروط
الاحتلال يقصف محيط تل كروم في القنيطرة بـ3 قذائف
وزير الشباب يتفقد مراكز في مادبا
لا خط أحمر إلا الملك .. ولا حصانة لفاسد مهما علا شأنه
الدولار عند أعلى مستوى في أشهر
أبو دنة يوضح قيمة القطعة الأثرية المستعادة من أستراليا
ارتفاع إجمالي عدد المتقاعدين والورثة بالمملكة
انطلاق الأسبوع الخامس من الدوري الأردني للمحترفين الخميس
تأجيل بطولة "الملوك الستة الكبار" للتنس في الرياض إلى ديسمبر لأسباب أمنية ولوجستية
اقتحام مستشفى ياسر عرفات والهلال الأحمر في سلفيت
اتحاد الكتاب يستضيف أمسية لـ "بيت الشعر الإماراتي بالمفرق"
بعد تداول المقطع .. كيف ردت وزارة الشباب على لاعب حصل على مكافأة 18 دينارا؟
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون