أوباما في زيارته للرياض
25-03-2014 03:21 PM
ما لم يؤجل الرئيس الأميركي باراك أوباما زيارته المجدولة للعاصمة السعودية، فإنها تعتبر أهم زيارة يقوم بها للمملكة منذ توليه الرئاسة، وهي بالفعل الدولة الوحيدة التي ستستضيفه في المنطقة. الكثير من التكهنات قد قيل حول موضوعاتها.. من سوريا إلى المفاوضات النووية مع إيران، وتمويل صفقة الأسلحة العسكرية الروسية لمصر، إلى آخرها. مع هذا، فإن القليل قد صدر من البيت الأبيض. سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي، تحدثت باقتضاب عن عدة موضوعات، ربما أهمها «أوباما سيعرب خلال زيارته عن التزامه بأمن الخليج». وهذا يوحي بأن الرئيس أوباما يريد طمأنة السعوديين بأن الولايات المتحدة لن تتخلى عن التزامها الطويل بأمن السعودية، والخليج، الذي أسسه الرئيس الأميركي الأسبق أيزنهاور، وعرف بمبدأ أيزنهاور، وكان الملك سعود سافر لواشنطن للالتقاء بالرئيس بعد إعلانه الشهير في عام 1957.
والعلاقة السعودية - الأميركية تكاد تكون الوحيدة الثابتة في المنطقة والتي بدأت منذ عام 1933، وقد اعتاد الطرفان على الأزمات بينهما، والتي تمتحن هذه العلاقة، وليس عهد أوباما بالاستثناء. فسياسته اختلفت مع توجهات الرياض، في أكثر من زاوية.. اختلفت معه في مصر، والبحرين، وسوريا، وإيران. والعاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، رجل شجاع اتخذ قرارات داخلية وخارجية جبارة.. مَن كان يتخيل أن يرى الدبابات السعودية تعبر الجسر لدعم النظام في البحرين عندما استشعرت الرياض خطر التغيير المدبر من إيران، في ظل حرائق الربيع العربي في المنطقة؟ ومن كان يجرؤ على المجاهرة بدعم الحركة التصحيحية، أو الانقلابية كما تسميها المعارضة المصرية، ودعم المشير عبد الفتاح السيسي بلا تردد؟ ومن يستطيع تحمل أخطر مواجهة عرفتها المنطقة، بدعم الثورة على حليف إيران، نظام بشار الأسد، ثلاث سنوات بلا توقف، ضد قوات الإيرانيين وحزب الله؟ ومن يتخيل أن يخرج الرئيس علي عبد الله صالح من الحكم في صنعاء في إطار اتفاق هندسته السعودية لإقامة نظام شعبي معتدل؟
الواقع يقول إن الولايات المتحدة التي اختلفت مع مواقف السعودية، باستثناء اليمن، تدرك أن الصداقة ليست التبعية. وعدم الثقة ربما مرده الشعور العام في المنطقة بأن الرئيس أوباما اختار سياسة الاعتزال، والخروج من المنطقة. وبالتالي، لا يحق لأوباما أن يقرر بالنيابة عن السعوديين كيفية إدارة شؤونهم، والدفاع عن وجودهم. وحتى مع هذه الاختلافات المتعددة، تدرك السعودية أن العلاقة مع واشنطن مسألة استراتيجية لا تكتيكية، لا تفريط فيها. ويتبقى ملف التفاوض النووي مع إيران، الذي تحمس له الرئيس أوباما، والسعودية متشككة في نجاحه. هنا على الجميع أن يعطي التفاوض فرصته. فالسعودية هي الكاسب إن نجحت واشنطن في تصويب سياسة إيران، ودفعها نحو الاعتدال، والتخلي عن سياسة العسكرة والمواجهات. بالطبع، الأمل ليس كبيرا، لكن مَن يدري.. ربما نكون على خطأ.
أخيرا، يبقى الاهتمام الأميركي باستقرار السعودية الداخلي أمرا مفهوما، لكونها دولة تمثل ثقلا كبيرا. وهي قد نجحت في تخطي حرب الإرهاب مع «القاعدة»، وأثبتت أنها أكثر صلابة في زمن اضطرابات الربيع العربي، وأكثر قدرة على ترتيب البيت الداخلي، بأفضل مما يظن حتى أصدقاؤها الأميركيون.
* الشرق الاوسط
الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4320 منذ مارس
الأردن يدين استهداف إيران ناقلة قطرية في مضيق هرمز
أزمة نتائج AP تربك طلبة التوجيهي الأميركي .. الأهالي يطالبون التربية بالتدخل الفوري
القاضي يترأس اجتماعاً لمكتب تنفيذي النواب
مصر تتقدم على الأرجنتين .. وشوبير يتصدى لركلة جزاء ميسي
العين الزعبي: الناقل الوطني سيكون أفضل مشروع يُنفذ في تاريخ الأردن
الضمان: أكثر من 400 شخص سجلوا في منصة فرصتك خلال ساعتين
أسعار قياسية لحجز مقعد بالمدرجات نهائي كأس العالم 2026
التشكيلة الرسمية للفراعنة والأرجنتين في المواجهة المصيرية
ارتفاع قيمة تملك غير الأردنيين للعقارات 10 %
وزير الأوقاف يفتتح مسجد إسكان الكهرباء الكبير في القويسمة
الأردن وترينيداد وتوباغو يوقعان بيانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية
خريسات: إغلاق السوسنة السوداء مرتبط بالمخالفات لا بوقف الاستثمار
ترامب من أنقرة: الولايات المتحدة ستنظر في بيع تركيا مقاتلات إف-35
توقف مؤقت لاستقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة
ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟
قبول الدخالة في قضية طالب التوجيهي فهد أبو شايب .. والأردنيون ينتظرون العدالة
استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟
موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر
التربية تكشف تفاصيل تصحيح الرياضيات وتطمئن طلبة التوجيهي
خالد البكار يعيد القضية إلى الواجهة .. قراءة في التطورات وتداعياتها السياسية
جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث
مباراة المغرب وفرنسا .. صدام الثأر والحلم العربي والقنوات الناقلة والبث المباشر
علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تهز الوسط الأكاديمي .. صور
هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن
شاب يشعل النار في جسده بجرش .. والبطالة تعود إلى الواجهة
أردنيون غير راضين عن أسعار المحروقات الجديدة رغم تراجع النفط عالميًا
إقامة إلزامية وتعليمات جديدة .. تفاصيل معادلة الشهادات بالأردن
مأساة تتكرر: وفاة أب أردني غرقاً بعد 4 أعوام من فقدان ابنه بنفس الطريقة
