المال السياسي ( كبُرَ مقتاً )!!
14-04-2014 08:54 PM
من صناديق الإنتخابات إلى الترشح وإلى الدعم الشعبي وحتى اعتلاء المنصة والمباركة بالكرسي . ومن هنا أصبح الرجل مسؤول، رئيس جمهورية ولي أمر .
من أسس ديمومة المال السياسي ، الكيفية على المحافظة عليه أي الإبقاء على الكرسي وضمان الرجوع إلى دائرة " المنتخب " من قِبل الشعب قبل نفاذ مدة الحكم المعرفة في التشريعات والدستور الكروي ، وتبدأ الوعود الحالمة وبناء المدينة الفاضلة واستمالة الحلم الوطني لصالح اصحاب المنابر، وتُعصب الأعين عن الحقيقة فإذ بذلك الرجل يتقدم فترة الرئاسة ويحتلها من جديد قبل نهايتها بتصويتهم له ؟!
حتى يصبه اليقين الأعمى بأنه أحكم قبضته عليهم ولا مجال للشك بإنتخابه حتى بالدورة الألف ضوئية !!
ويتجرد من كونه سيد الحلم ويصبح الشخص الذي يملك بيده سوط لقمة العيش، وبقدمه يستحكم وبقوة على الأسلحة الطائرة أو المائلة أو النفاثة أو الحارقة !!
ماذا بعد ؟ أليس الأمر كان طواعية منهم " الشعب " ؟ نعم .
واليوم فقد القدرة على ارتداء ملاءة الإصلاح وخلع الحقيقة بالثلاث ليري الجميع بأنه هنا وسيبقى كما هو. فمن تذوق عسل المال السياسي لن يقبل بالمساومة على مبارحة مكانه .
وهو لسان حال هذه الثورات قد تكون سياسات كبرى نحن ندركها ولكنا لا نعي كيف نتخلص منها لأننا تورطنا إلى آذاننا بوحولها ، وقد تكون سموم فوضى أنجبتها ذات الثورات المسمومة ، ويصح القول بأنها سياسات تهجير وتطهير ، تتبع لذات الجهة " الفوضى " .
ولكن والأهم هو المال السياسي والكراسي اللامعة والصفقات الحالمة والأرصدة التي تزدهم تجبراً وتزدنا تقزماَ ؟!!
باب الصراع العربي والاقتتالات الداخلية والصفعات الجوارية والإختناق الدولي "الأخوي" ما كان يوماً إلا نتيجة المال السياسي ومتذوقيه .
فإن كان هناك رعب يملء فضاءات الدول بالبورصة أو بالعلاقات التجارية المتبادلة ، حينها نعلم بأن تدخل عسكري يهدد أمن منطقة ما ؟! أليس من ضمن "المال السياسي" . لتجد العالم على قدم وساق مستعدون للتخلي عن حروبهم وتدخلاتهم مقابل استمرار الضخ المالي المشترك بين أي من الأطراف المتنازعة!!
وهذا سبب استمرار الثورات المشروخة ، ليس من أي منهم أن يتخلى عن الضخ المالي وليس لأيٍ كان أن يستعرض بعضلاته أمام الآخر مادام متابعاً لمؤشر البورصة المشترك بينهم ...
وبين كل ما يحدث يقع السؤال متقهقراً . أهي ثورة حقيقية أم ثورة مادية بحتة ؟!
والله المستعان
الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة
تراجع حماس جماهير بشكتاش لضم محمد صلاح
افتتاح دورة الصيدلة التجميلية في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
ندوة في نقابة الصحفيين بالزرقاء تستعرض العلاقات الأردنية الإيرانية
ضبط اعتداء على شبكة المياه في الأغوار الشمالية
أسعار برنت تهبط 5.3 بالمئة إلى دون 84 دولارا للبرميل
وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة
البيت الأبيض: اجتماع ترامب ونتنياهو كان إيجابيا ومثمرا
وزيرة التخطيط تبحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا آفاق التعاون
غزة .. شهيد و16 إصابة في قصف وإطلاق نار إسرائيلي
قطر تدين تجدد الاعتداءات على الأردن
الصفدي وإسحاق دار يبحثان التهدئة الإقليمية
توجه لتوسيع خدمات الصحة الرقمية
العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر


