كفى مناورة وفكوا اسر العيطان
16-04-2014 06:47 PM
كل الاردنيون يتابعون قضية اختطاف السفير العيطان في ليبيا وما تقوم به الحكومة ووزارة الخارجية من تحركات على مستوى القول والفعل داخليا وخارجيا لفك اسره والمحافظة على سلامته الا انها وللاسف لا زالت مبهمة وغير شفافه حالها كحال كل التحركات في الازمات التي عصفت بنا سابقا , ففي الوقت التي تتسرب فيه الاخبار شمالا ويمينا عن سبب الاختطاف والجهة الخاطفة ومطالبها الا ان حكومتنا ووزراة الخارجية لا زالتا تعيشان في كوكب اخر بعيدتين عن شعبهما محاولتان استغفاله, ان المطلوب وعاجلا من هذه الحكومة ووزارة الخارجية ان تريح الراي العام الاردني و تطلعه بشفافية على مجريات الاحداث اذا ما ارادت دعمه والوقوف مع كل قراراتهما قلوبنا مع اسرة هذا المواطن الاردني الذي دفع ثمن ليس له فيه لا ناقة ولا جمل باختطافه بهذه الطريقة التي ان دلت فانما تدل على تقصير امني من جهتنا في حماية السفير في ظل معرفتنا التامة بالفلتان الامني القائم في الدولة الليية العاجزة عن حماية رئيس وزراءها السابق الذي اختطف واهين شر اهانة مما اضطره للفرار متنكرا الى الخارج ثم ها هو رئيس الوزراء الحال الذي قرر الانسحاب مبكرا لينفد بجلده هو وعائلته من هذه الفوضى العارمة التي فتت ليبيا الى جزر من الارهاب تسيطر عليها مليشيات اسلامية متطرفة مسلحة دون رقيب او حسيب.
ان كل التصريحات والتحركات التي تمت عقب عملية الاخنطاف من قبل رئيس الوزراء او وزير الخارجية مع كل تقديرنا لها الا انها ذر للرماد في العيون لان كل موااطن اردني يعلم ان الامر هو امني بامتياز وما يتسرب من اخبار هنا وهناك اصبح وبفضل وسائل الاتصال الحديثة في متناوله ولا يستطيع احد في الدنيا من استغفاله, ان اختطاف السفير الاردني العطيان لم يكن بمحض الصدفة او لمجرد النزهة او الشهرة الاعلامية لهذه الجماعة المسلحة المجرمة بل هو اختطاف مدبر و محكم ومخطط له بشكل جيد ووراءه دوافع اجرامية مربوطة بحياة وحرية السفير من هنا على الكل ان يدرك ان عملية اطلاقه لها ثمن لا بد من دفعه في ظل ظروف بعد ساحة الاختطاف عن ايدي رجال امننا وعدم وجود جهة امنية قوية مسيطرة هناك للتنسيق معها مما يقلل من الفرصة البديلة لاطلاق سراحه. اننا نذكر وزير الخارجية بعدم جدوى اية شكوى تقدم لمجلس الامن لان هذه المنظمة الارهابية المختطفة لا تحتكم لاي قانون دولي ولا تعترف باية مواثيق ومعاهدات دولية والدليل على ذلك هو ما اصدره من قرار جلبهم للعدالة المفقودة اصلا وكانهم لم يكونوا اصلا مطلوبين على مستوى العالم؟ فما الذي اضافته هذه الشكوى في هذا السياق؟ كما اننا نذكر رئيس حكومتنا انه لا يوجد هناك كيان اوحكومة تسيطر على الارض الليبية للتعامل والتنسيق معها وكل ما هو موجود هو مليشيات مسلحة هنا وهناك تتحكم بزمام الامور وليس مستغربا ان هذه الحكومة الليبية ربما تدفع خوات لهذه المليشيات للمحافظة على ارواح موظفيها فاي حكومة هذه التي تريد التنسيق معها و التي يختطف بها سفير في وضح النهار و في منطقة المفروض انها امنية وتحت حماية خاصة ولا تعرف حتى الان من هي الجهة الخاطفة ؟ ربما ان جاز لنا القول ان الاصح انها تعرفها جيدا ولكن لا تجرأ على التعامل .
ان الكل يدرك ان الطريق الوحيد والسليم لارجاع السفير العيطان سالما الى اهله ووطنه هو مبادلته بالدرسي وبعض المحكومين الليبين لان هذه الجماعات لا تؤمن بغير هذا الحل ولا يوجد لديها ما تخسره اكثر من بقاء هذا المجرم في سجوننا ولكن نحن لدينا ما نخسره انه هذا المواطن الذي حمل تمثيل بلده بدمه فلا يجوز مطلقا ان نضحي به لا سمح الله , نعم الثمن كبير بالرضوخ لمثل هذا الابتزاز والذي لم يحصل من قبل ولكن هذه المرة يبدوا اننا لم نحسبها جيدا وكان امامنا امثلة كثيرة ناخذ منها العبر اهمها ما حصل في السفارة المصرية من اختطاف حيث ابتزت الحكومة المصرية و اطلقت احد المجرمين الليبين الاخطر من الدرسي ثم توالت عمليات الاختطاف للمصريين لاطلاق العديد من المجرمين الليبين في مصر, كان المفروض ان نتعلم من دروس غيرنا خاصة ان في سجوننا مجرمين امنيين ليبين من القاعدة المعروفة في جرائم الخطف هذه ولنا تجارب مريرة معهافي العراق و افغانستان , ان المماطلة والمراوغة لن تجدي نفعا وباعتقادنا ان حياة السفير العيطان هي اغلى بكثير من حياة مجرم قابع في سجوننا لا يقدم ولا يؤخر ونحن واثقين من قدرة اجهزتنا المنية من التعامل معه لاحقا .
اخيرا نقول على الحكومة اعادة تقييم الوضع الليبي ودراسة كل المخاطر المحدقة على التواجد الاردني دبلوماسيين او افراد مع زيادة الاحتياطات الامنية في بعثاتنا الدبلوماسية والحذر في تنقل سفراءنا خاصة والاردنيين عامة في مثل هذه الظروف المرتبكة والغير مستقرة فيها اننا ننبه على انه لا داعي الى اية مغامرة امنية خاصة في دولة مثل ليبيا لانها غير مامونة العواقب ومخاطرها على حياة سفيرنا عالية. فهل سيكون هذه المرة الدم الاردني غاليا على حكومتنا؟ نسال الله السلامة لسفيرنا العيطان وفك اسره قريبا وعودته سالما غانما الى اهله ووطنه منا السؤال ومنه الجابة انه السميع القريب المجيب حمى الله اردننا وقيادته ورد كيد المجرمين عنه .
مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة
إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة
مسؤول أميركي: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي مع إيران
قراءة نقدية لفيلم The menu (2022)
حكم موريتاني يقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم
عودة السينما الرومانسية في مصر : فيلم الهوى سلطان
انطلاق المؤتمر الطبي الدولي الـ13 في إربد الخميس
انطلاق رحلات برنامج أردننا جنة في عجلون
الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران
بلدية السلط تطلق مبادرة لدعم النشامى في كأس العالم
إطلاق رابط التسجيل في معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026
%70 من الأطفال الباعة المتجولين في إربد متسربون من التعليم
العيسوي: الأردن، بقيادة الملك الحكيمة، يمضي بثقة نحو المستقبل
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
التربية تدعو المرشحين لوظيفة معلم حقل للتقدم للاختبار التنافسي

