ثقافة ضمانية في الشوبك .. !
07-06-2014 10:23 PM
تشرّفت أواخر الأسبوع الماضي بإلقاء محاضرة عن الضمان الاجتماعي في نادي الشوبك الثقافي الرياضي، وبتنظيم ودعوة كريمة من فرع نقابة المعلمين في محافظة معان، وهو اللقاء الرابع الذي ينظّمه فرع النقابة خلال ثلاثة أشهر ويجمعنا فيه بمواطنين أعزّاء من معان وألويتها، نتبادل معهم الحديث عن شؤون وشجون الضمان الاجتماعي، وقد آلينا على أنفسنا في مؤسسة الضمان أن ننتهج نهج الانفتاح المباشر على الناس، لقناعتنا بأن هذه المؤسسة هي مؤسسة الجميع، وأن من حق كل مواطن أن يعرف عنها وعن تشريعات الضمان كل شيء، ومن حق الناس علينا أن نُطْلعهم على كل مستجدّ، حتى يكونوا على علم ودراية كاملة بما لهم من حقوق وما عليهم من التزامات، لا سيّما في الوقت الذي أصبح فيه الضمان هو حديث الناس في المجالس العامة والخاصة.
ما لفتني في لقاء الشوبك هو غزارة المعرفة بقضايا الضمان لدى الحاضرين، وهواجس الخوف على الضمان، فقد أمطرونا بأسئلة عميقة تنمّ عن فهم وإدراك لأهمية الضمان في حياة الناس، وحرص على ديمومة هذه المؤسسة وقوتها ومتانة مركزها المالي، وهو ما يدل أيضاً على إدراك لدورها ورسالتها في المجتمع ولكل الأجيال، حتى أنّ بعضهم اقترح إلغاء التقاعد المبكر إلغاءً كاملاً من القانون، بعد أن سمع تخوفاتنا منه كونه الأكثر استزافاً لأموال الضمان، في حين بدا بعضهم غاضباً من تقديم المؤسسة لرواتب تقاعدية عالية جداً وبآلاف الدنانير لبعض المتقاعدين، في الوقت الذي يتقاضى أغلبية متقاعدي الضمان رواتب دون الثلاثمائة دينار، وكان النداء الذي أرادوا إسماعنا إياه هو العدالة، مطالبين بعدالة منافع الضمان بين الناس.. وهو مطلب حق، يسانده قانون الضمان الجديد الذي امتاز بنظرة أكثر عدالة وتوازناً وشمولية فيما تضمنه من منافع وحقوق والتزامات.
الناس يخشون على الضمان، ويعنيهم أن تظل مؤسسة الضمان بخير، وأن تتم المحافظة على أموال الضمان وتعظيمها لخدمة الأجيال الحاضرة والقادمة، وأن تتم مراقبة عمل هذه المؤسسة ودعمها، وعدم التدخّل في شؤونها واستثماراتها تدخّلاً لا يصب في صالح تعظيم عوائد استثماراتها، فالمخاوف التي يعبّر عنها الكثيرون لا بد أن تجد آذاناً صاغية من كافة المسؤولين، وأن تكون موضع اهتمام حقيقي من ذوي الشأن، فمؤسسة الضمان الاجتماعي تكاد تكون المؤسسة الوطنية الوحيدة التي يتعاظم دورها يوماً بعد يوم، وتتنامى مسؤولياتها، فمحفظة استثمارية تزيد على ستة مليارات دينار، ومشتركون يزيد عددهم على المليون وسبعين ألف شخص، ومتقاعدون يقاربون المائة وستين ألفاً، وايرادات تأمينية سنوية من المتوقع أن تزيد على المليار دينار للعام الحالي، ونفقات تأمينية من رواتب تقاعدية ونفقات إصابات عمل وتعويضات وغيرها ستصل إلى حوالي سبعمائة مليون دينار للعام الحالي، كل هذا يعني أن هذه المؤسسة ككرة الثلج المتدحرجة تكبر مع كل حركة وكل سكنة، وتكبر معها مسؤولياتها وتتزايد أهميتها في المجتمع.
ولأننا ندرك ذلك تماماً، ونعي حجم التحديات التي تواجهنا في المؤسسة، في ظل قانون وَضَعَ الجميع تحت مظلة الحماية الاجتماعية التي توفرها منظومة تأمينات الضمان الاجتماعي، لا سيّما إلزامية شمول أصحاب العمل والعاملين لحسابهم الخاص، وهي مرحلة قريبة تم إلزام المؤسسة بالبدء بتنفيذها قبل حلول عام 2015 وفقاً للقانون الجديد. لأننا ندرك كل ذلك، فقد بدأنا بتنفيذ حملات إعلامية توعوية مكثّفة في كافة أرجاء الوطن، تتركّز بمعظمها على اللقاءات الوجاهية المباشرة، بهدف الاستماع إلى الناس مباشرة وتبادل الرأي معهم وبالتالي الوصول إلى قناعاتهم بأهمية الضمان بالنسبة لهم، وبدوره في حمايتهم اجتماعياً واقتصادياً، وللحد من ظاهرة خطيرة تواجه المؤسسة، وهي ظاهرة التهرب من الشمول بالضمان بأشكالها وصورها المختلفة، وهي ما نطلق عليها ظاهرة التهرب التأميني، وسوف نستمر بحملاتنا لإحاطة الجميع بحقوقهم والتزاماتهم في قانون الضمان الجديد، وهو قانون تضمّن حزمة من المنافع والمكاسب المقبولة والمتوازنة التي من شأنها أن تحافظ على عدالة التوزيع وديمومة المنفعة، وخدمة الأجيال بما يمكّن الدولة من حماية المواطن في الأوقات التي يتعرّض فيها لمواجهة المخاطر الاجتماعية التي تؤثّر سلباًَ على قدرته على الكسب والعمل.
الضمان الاجتماعي الآن في الساحة، وحِواريات الضمان تجوب مختلف أرجاء الوطن، وإذْ نتطلع في مؤسسة الضمان، ضمن رؤتنا الاستراتيجية، إلى ضمان اجتماعي شامل يتسم بالحماية والاستدامة ويسهم في عملية التنمية، فإن لدينا القناعة بأن هذه الرؤية لن تتحقق إلاّ بقناعات الناس وإيمانهم بمؤسستهم وثقتهم بها، وهي ثقة غالية بالنسبة لنا وسنعمل جاهدين على كسبها عبر إطلالات صادقة وشفّافة ومباشرة على الجميع.
baihi_99@yahoo.com
المقاولين والضمان تبحثان الإشكاليات العالقة بينهما
دراسة زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان بالجامعات
تحذير للمواطنين من رسائل الفوز بالمسابقات
تحذير من تحويل إزالة الأنقاض بغزة إلى وسيلة لطمس الجرائم
المحافظة: التوجيهي بصورته السابقة انتهى .. وهكذا سيكون
مئات المقترضين استفادوا من الإقراض الزراعي بالبادية الشمالية
قضية صادمة أمام القضاء الأردني .. اتهام معلمة بهتك عرض طالبة
اللواء الحراسيس يستقبل المدير العام لشركة نورينكو
توقيع مذكرة تفاهم بين بين المحكمة الدستورية الاردنية والفلسطينية
الزراعة النيابية تتحرك لمعالجة تحديات مزارعي الموز
الزراعة النيابية تبحث استثمارات الضمان وتحديات مزارعي الموز
الكيان الصهيوني يواصل مجازره في لبنان ورقم مروع
بحث تعزيز التعاون بين المهندسين الزراعيين الأردنيين والفلسطينيين
بحث العلاقات البرلمانية الاردنية العُمانية
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
معلمة تغتصب طالب كانت مهووسة به والقضاء يتحرك .. تفاصيل صادمة
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل