الإنسانية الأمريكية المعاقة
13-10-2014 03:06 PM
لا يجب أن يمر اعتصام الأكاديميين المعاقين من حملة الدكتوراه -والذين يطالبون باللجوء الإنساني إلى أمريكا- مرور الكرام. القضية ليست بفكرة الاعتصام أمام السفارة الأمريكية فقد نظمت القوى والفعاليات الوطنية مئات الاعتصامات أمام سفارة العم سام احتجاجاً على سياساتها في الوطن العربي وانحيازها التام للكيان الصهيوني.
والقضية أيضاً ليست في الوقوف بالطوابير استجداء ل"فيزا" لأرض الأحلام كما أطلق عليها داوود السيد في فيلمه الذي قامت ببطولته فاتن حمامة، فهناك الطوابير اليومية على باب السفارة إضافة إلى الطوابير الإلكترونية من أجل الهجرة إلى وطن "المصاري والكازيات".
كما أن القضية ليست في اعتصام أكاديميين يحملون شهادة الدكتوراه، فقد اعتصم العشرات من حملة الدكتوراه سابقاً والذين يعانون من البطالة فيما اعتصام زملاء لهم للمطالبة بنقابة لأساتذة الجامعات.
باعتقادي أن أخطر ما في الموضوع والقضية الرئيسية فيه هي في قيام مجموعة من الأكاديميين الذين يعملون في مهنة التدريس في عدد من الجامعات الأردنية بطلب اللجوء "الإنساني" إلى الولايات المتحدة الأمريكية على اعتبار أن هذه الدولة راعية الإنسانية في العالم.
لا أدري ما هي الاستراتيجية الأمريكية العبقرية التي استطاعت أن تزرع في عقول أكاديميين يحملون شهادة الدكتوراه أن أمريكا وطن ل"الانسانية"؟؟!! والسؤال الأهم هو أي جيل قام هؤلاء الأكادميون بتخريجه وأي مفاهيم حول حقوق الإنسان قاموا بتدريسها؟؟!!
هل تحدثوا لتلاميذهم عن معتقل غوانتانامو "واحة الإنسانية العالمية" أم تطرقوا لهيروشيما ونجازاكي اللتان قام الأمريكان برشهما بالورود النووية؟؟!! أم أنهم آثروا الحديث عن مليون طفل عراقي قتلهم الحصار الأمريكي على العراق لتستطيع مادلين أولبرايت نشر الديمقراطية هناك -كما ذكرت في تصريح للسي إن إن سابقاً-
المضحك المبكي في الموضوع أن السفيرة الأمريكية "عاشت الدور" وأعلنت للمعتصمين تبنيها لمطالبهم العادلة باللجوء الإنساني للولايات المتحدة ولكنها لن تستطيع الخروج إلى الشارع لمقابلتهم "لأسباب أمنية". وبالتأكيد فإن الأسباب الأمنية تعود لحجم العدالة التي قامت أمريكا بنشرها بين شعوب المنطقة ما جعل وجودها بين المواطنين قد يعرض حياتها للخطر من على قاعدة "ومن الحب ما قتل".
شكراً لأساتذتنا الذين اعتصموا أمام السفارة الأمريكية فقد قدمتم إعلاناً أمريكياً مجاناً ل"تبييض" صورة السيد الأمريكي "الأبيض" .. شكراً لكم لأنكم اخترتم التوقيت المناسب لنشر هذه الدعاية بعد أيام على مجازر غزة بالأسلحة الأمريكية وفي خضم صراع طائفي يقسم المنطقة العربية كان لسيدنا الأمريكي شرف إطلاق فكرته ومن ثم ترسيخه وتكريسه. طبعاً والشكر موصول ل"ماما أمريكا" .. والله من وراء القصد.
ملاحظة: كل ما سبق لا يلغي وقوفي التام مع مطالب هؤلاء الأكاديميين سواء من ناحية توفير فرص العمل لهم كما ينص عليها قانون حقوق الأشخاص المعوقين أو من ناحية زيادة رواتبهم بما يؤمن لهم حياة كريمة.
الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان
التوجيهي ليس حقل تجارب .. كفى عبثا بمستقبل الطلبة
ولي العهد يدعو إلى تطوير تطبيق «سند»
فصول في الخيام: التفاصيل الكاملة لعودة طلاب غزة للدراسة
الملكية الأردنية تعزز أسطولها بطائرة جديدة من طراز إيرباص A320neo
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
أهالي القويرة والحميمة يضعون مطالبهم على طاولة النواب
التنمية لــ السوسنة: لا دليل لدينا على أن سيدة فيديو عبدون متسولة
زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية
نقش حجري يكشف اسم نقاش جديد في مقبرة سلجوقية بتركيا
ضبط عيادة تجميل غير مرخصة داخل ناد رياضي في عمان
تتويج الفائزين من جائزة أورنج للمشاريع الريادية
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟