خناجر وطعنات في النقابة
22-11-2014 02:37 PM
ليتنا بلا أم .. ..ليتنا لم نر صباغها يسقط عنها بعد منتصف الليل ....
بدأت المعركة مبكرا في النقابه ... بدأت المعركة اللامجديه المتكرره المملة الصفيقه المحزنه اللامنتجه ....والمفرحه للشامتين ....والذين يتنظرون لسان حالهم ألم نقل لكم ؟؟؟
ليتني لم أعش ولم أسمع ما يقال ولم أحس ببؤس هؤلاء المتربعين يأكلون ويتمخطون ويعودون وكأن البطون أجدبت والأرحام عقيمه ... فيأخذ الواحد فيهم كل يوم وجه وفي كل حين زئبقيه وتسللا !!!!!
يتسابقون على الجثه الهامده ... على الرجل العجوز الذي قتلته الفئة الباغيه من أبناءه .... للأسف بدأ الضرب تحت الحزام وارتفعت الحمى وتنافخ المتنافخون نفخاتهم المعتادة والمتكرره..... بدأ التجييش الذي لم ولن يسمن الجوعى ...من المنتسبين المحبطين ....والذين يراد لهم ان يكونوا وقود ل -معركة الخسران المكرور- .....وفي كل مرة ننسى اللب والقضيه .... فيشمت الشامتون .... بمتعلميين سلوكهم جهل وجهل مطبق ....وعكس المتوقع في كل مرة ....
وأطراف المعركة وما أدراك من أطراف القضيه ما بين مدع للبياض لا يملك من البياض شيئا .... لا بل جر السواد للسواد والتقهقر والتراجع .... وبين أخضر لم نر من ربيعه شيئا حتى كرهنا إخضراره الباهت مللنا حتى من خريفه ....لم نر زهره ولا نيسانه .... وبين مدعي إصلاح ينتظرون خلو الساحة من الفرسان وغياب الرجال من الميدان لسان حالهم هذا الموجود هذا لكم ولا طبق غيره !!!!!
والطبيب يعالج يفهم القصة والقصة بسيطة أن الأم لم تعد والدة تحنو وترعى ... لا بل استنصرت واستنسرت على أولادها ونسيتهم في العراء والحيرة لا يريدونها هذه الأم ولا يريدون الاتحاد معها بالاسم .... فهل يسمع دعاء الولد على والده ؟؟؟؟ وهل يغضب الإبن على أم نسيت ملامحها وأمومتها ودورها لصالح أدوار .....
نسيت الأم وتلهت وطبخت الحصى منذ عقود واستهلكت الوقود .... تريد حرق أولادها في المعركة اللامجديه ....
أما هي فتتلهى بغير حق تتلهى بالأعراس والخطبات والحفلات والطبايخ والدعوات والموتى .... وتنسى وتنسى مواثيقه وهدفها وسبب وجودها ....
انقلبت الصوره وصارت الأم ترجوا ابناءها السماح تلو السماح حتى مللوا المسامحه .... وقرفوا من أم تركع وتركع ....تستدعيهم كل عامين تثير فيهم نوازع الثأر والحقد والعشائريه والمناطقيه وتتناقض مع نفسها ومع مبادئ مجالسها الذين لا يمثلون الا مشروع محاصصه لا يكاد يمثل 7% من الجسم النقابي .....
مجالس تستبعد الأبناء وتستقوي عليهم وتخاطبهم بمنطق استعلائي .... فهي العالمة وهم الجاهلون هي المشبعه وهم الجائعون ....
مجالس المحاصصة والاستثمار في المواقع ... والقبول باليسير من الفتات .....
فهل تقود هذه معركة النضال المطلبي الصلب .... وهي تتهافت وتنحنى وتتراجع ...
هرمنا نعم
مللنا نعم ...
انتحينا نعم ....
احبطنا ....
نحن من ؟؟؟؟ نحن من تتاجرون باسمهم ...
الحل استئصالي ودون معالجة ملطفه ....
Nedal.azab@yahoo.com
المظاهر الاجتماعية في زمن الضيق الاقتصادي
موسكو: توقيف أجنبي حاول تهريب عملات ذهبية مسروقة من متحف فرنسي
الحسين يلتقي الجزيرة بربع نهائي كأس الأردن غداً
حادث طعن يستهدف اثنين من اليهود بلندن
بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع الأربعاء
توضيح بشأن كاميرات الرصد المروري والمخالفات
اللجنة الإدارية بالأعيان تبحث واقع الطرق في المملكة
الطاقة النيابية تشارك بورشة الحوار العربي للطاقة المتجددة
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة
بدء تنفيذ مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار
الفوترة الوطني يمثل الأردن في جائزة WSIS 2026
استثمار أميركي-هندي بـ125 مليون دولار لدعم الناقل الوطني
1.655 مليون مشترك فعّال في الضمان
إصابة عشرات الجنود الإسرائيليين بلبنان ونتنياهو يعقد اجتماعاً أمنياً
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
