العراق وسياسة ملء الفراغ
10-12-2014 10:39 AM
عندما تزئر الحروب ....تأتي برحالها الاكفان مرغمة , تولدت الأصولية الإسلامية في زمنها لمحاربة المد الشيوعي من خلال الخطاب الديني لكن هذة الأحلام سرعان ما أنفضت تحت رذاذات جهادية طفحت من رحم التقليدية فأستغل الأخوان هذا الفراغ السياسي البحت وزجوا لحاهم فيه .
لكنهم لم يحسنوا القيادة وكانت كل الأهداف من خلال الدين دوافع مادية مغلفة بالدين ... فعاثوا بسلطة جمع المال من خلال سلطة الكرسي والمنصب, أستغلت حركة داعش والنصرة المدعومة دولياً هذا السبات وخرجت للفضاء من باب هشاشة المعتقد وغياب العقل العربي.
لقد بات معروف للعالم أن الولايات المتحدة غزت العراق في وضح النهار بالمقابل أصبح هناك يقين تام أن إيران احتلته ولهذا الأحتلال أسباب عدة ..
كما بات معلوم للجميع أن ايران تملك عدة أوراق أقليمية تلعب بها في الشرق والعالم وليست أي اوراق والورقة العراقية هي جوكر الشرق فالحلم السرمدي بالدولة الأسلامية العالمية مازال طافياً في سياستها وطموحها الاخر بأن تكون هي القوة العظمى حتى تقوم بتسليط سيف المساومة والمقايضة مع خصماءها دون رادع ايران وامريكا خصمين كبار في الشرق كلهما يحارب الاخر في الميدان العراقي على حساب دم العراقي فقط كان أزاحة صدام حسين رغبة أمريكية وحلم أيراني بحت لأنه العراق هو الأصلح في سد عجز ايران السياسي والأقتصادي ناهيك عن أنه من الممكن السيطرة على خيراته وجعله ساحة معركة حامية الوطيس بعيدا عن قم ودون ان تخسر قطر دم ايرانية واحدة,
كذلك هي تدحرج كرة الثلج وعلى نار حامية بالعنف فرفضت نقطة نظام على الامريكان وهي بقاءهم في العراق وخروجهم منه منهك في كلا الحالتين هو خسارة امريكية خصوصا أن اسقاط صدام كان غلطة كبيرة لأنه صدام حسين كان درع العالم ضد ايران .
والأهم من هذا ان بقاء الامريكان ولعبتهم في القواعد العسكرية في العراق جعلتهم في مرمى أيران قبل غيرها ... عمدت ايران على سياسة ملىء الفراغ فقامت بتحليل المجتمع العراقي من خلال خلق منظمات ومؤسسات وقامت بمدها بالاموال لدرجة الاغراء والولاء المطلق لها فأصبحت ايران الام الحنون للعراقيين رغما عنهم.
لعبت ايران في العراق على المكشوف من خلال التطهير الطائفي والتغيير الدموغرافي ...والبنى التحتية المتهالكة من اكبر الأخطاء الاستراتيجية لأمريكا هي غزوالعراق وما يعيشه العراق هو لعبة تبديل احتلال بأحتلال اللعن منه وطهران ...
تدرك ان العرب الشيعة في العراق يرفضون ولاية الفقيه ويدركون حقيقة المشروع الايراني وقد بدأت بأستخدام الدبلوماسية الشفافة مع الخليج في الاونة الاخيرة من جهة اخرى لعبة ملء الفراغ الاستعماري بعد رحيل إنجلترا وفرنسا من مكانهما كقوى عظمى في الشرق سال لعاب امريكا لتعلب نفس اللعبة بخلق شرق اوسط جديد وحتى تحاول امريكا انقاذ نفسها من الافلاس الاقتصادي والسياسي ..
لكن البيت الابيض يقاوم إيران نووياً في حين يسمح لإيران بنفوذ مهول بالعراق ما معنى أن تتفق إيران وأميركا على ملء الفراغ وإيران من وجهة نظر أميركية هي عدو؟؟
وبالنتيجة القطعية فأن من امنيات طهران أن يفشل التحالف في اسقاط داعش ...حتى تتمكن ايران من ملء الفراغ العسكري والأمني والسياسي ليس في العراق وسوريا بل في المنطقة برمتها وتسليح السنة لايصب في طموح ايران ...
استراتيجيا تعتبر طهران التنظيم الإرهابي وسيلة فعالة لإضعاف السنة في العراق وسوريا فتلعب معهم جر الحبل ...سقوط داعش سيخسر ايران الكثير من المطالب في العراق ويعيد برمجة العراق عسكريا وهذا مالاتريده ولاية الفقيه
وفي النهاية التي لن تكون قريبة للمشهد السياسي في العراق أنه الصراع في الاساس هو صراع مطامع ونفط ودين وليس صراع وطني الكل يلف حبله حول رقبة العراق ...
العراق الذي هابته دول الجوار قبل غيره ..وحتى تكتمل سرمدية الحلم الايراني في العراق وضعت قياديات عراقية لا تفعل شيء غير أن تنفذ أجندات ايرانية ... في العراق
نلف حول حلبة نار ودم في العراق مفادها أن الدم العراقي أرخص من مزابل التاريخ ..
وان العراقي في كل الاحوال هو وبيته وماله وشرفه غنيمة حرب لاذنب له فيها ...سوى أنه ولد وحمل جنسية وطن لاناقة له فيه ولاجمل ...ربما يجد حجر يتوسده أو لايجد
العراق هذا الوطن الذي بات مباحاً في الدين والحضارة والثقافة والعرف تحت مسميات تبقى حرب على ورق ...
سؤال لابد منه ....
من سيملأ ذلك الفراغ بعد داعش والنصرة من بلاد الشام والعراق؟؟؟
نحن نسأل وهم من يجيب ..وقد يسأل من هم؟
اكيد من يتربع خلف الباب وعند بئر النفط وعمامة علي ابن ابي طالب...عليه السلام
واشنطن تؤكد عقد محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في روما
عراقجي يبحث أمن مضيق هرمز مع نظيريه السعودي والعماني
الجيش يسقط طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية بعد اختراقها الأجواء الأردنية
الذهب يتراجع تحت ضغط الدولار والأنظار تتجه لاجتماع الاحتياطي الاتحادي
النفط يواصل انخفاضه مع توقف الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران
نجوم الأغنية الأردنية يحيون أمسية غنائية ضمن فعاليات مهرجان جرش
نتنياهو في واشنطن للقاء ترامب لأول مرة منذ بدء الحرب مع إيران
مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الملكية العقارية
الولايات المتحدة تبدأ مراجعة وجودها العسكري في أوروبا
طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة
تصعيد متواصل في الضفة .. اقتحامات إسرائيلية وهجمات للمستوطنين
وزيرة الخارجية اليمنية: مستعدون لأي تصعيد مع الحوثيين
غوتيريش يدعو إلى دعم دولي "هائل" لسوريا ويطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها
حميدتي يوجه بتغيير خطة "الدعم السريع" بعد تقدم الجيش شمال كردفان
بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 82.2 مليون دينار في النصف الأول من عام 2026
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر
