ميسر السعدي أم محمد .. فاضلة بحجم الوطن
31-01-2015 09:12 PM
الفاضلة ميسر السعدي "أم محمد"،لمن لا يعرفها لاجئة فلسطينية ، دفعت ثمن المؤامرة العالمية الكبرى على فلسطين وشعبها، وإستقرت في الأردن ، مؤمنة بوحدة الأرض والشعب والمصير ، والعدو المشترك في نفس الوقت ،لأن من له أطماع في فلسطين ،لا يمكن إلا أن يكون قد أضمر شرا للأردن أيضا.
"أم محمد " لم تستسلم لقدرها ، وتركن لتندب الحظ ، وربما تسمح لدموعها بالإنهمار على خديها ، تعبيرا عن العجز ، بل نهضت وصممت على إستخدام سلاح ، لن تقوى أي قوة مهما كانت عاتية على نزعه منها ، وهو الإرادة وحب الخير من أجل الجميع ، وهذا سر قوتها ونجاحها .
إشتقت الفاضلة "أم محمد " طريق الحياة، بعيدا عن المجتمع المخملي ،بل فهمت الحياة كفاحا من أجل الآخرين ، وجعلت من نفسها شمعة ، تنير دروب الآخرين المهمشين ، ونجحت في إحداث نقلة نوعية في حياتهم ، وأعني بذلك الأسر المهمشة التي لم تجد من يعمل على تحسين ظروفها، ومشروع إزدهار يشهد على ذلك.
عانت "أم محمد " كثيرا في حياتها ، لكن عزيمتها لم تثبط ، وشعلة إيمانها لم تخفت أو تنطفيء ، بحجة أن المجتمع ظالم لا يستحق ، بل صنعت سعادة لمن كان بالأمس محروما من لذة الحياة والعيش الكريم، وجعلت من الفقر في هذا الوطن ،منطلقا لإعلان الحرب عليه .
إرتقت الفاضلة "ام محمد " إلى مستوى العالمية ، ليس من خلال تزكية منظمات دولية هدامة ، كما هو حاصل في هذه الأيام، بل من خلال جهدها التنموي المشهود له ، وجرى تكريمها في الأمم المتحدة من قبل أمينها العام السابق كوفي أنان.
لم توظف الفاضلة "أم محمد " هذا التكريم ، وتكتفي بهذه المحطة ، وتفتتح لها صالونا تجمع فيه نساء المجتمع المخملي المرفهات ، لكنها تمنطقت بالصدق والمحبة والعمل بكل الشفافية المعهودة ، من أجل إدخال البهجة والسعادة في نفوس المهمشات في المجتمع الأردني الذي أنهكته سياسات الحكومات المتعاقبة ، والمديونية التي وصلت إلى أرقام فلكية ، والفساد المستشري في كل مكان ، وعدم المساواة ، وكان آخر مآسيه في عهد حكومة الرفع الحالية التي رفعت أسعار المحروقات والكهرباء في وقت يشهد فيه سعر البترول إنخفاضا حادا ، أجبر الجميع على تخفيض أسعار الطاقة ، لكن حكومتنا العتيدة مصرة على الرفع ، تنفيذا لأوامر البنك وصندوق النقد الدوليين اللذين ما وطئت أقدام مسؤوليهما أرضا إلا وأشعلت النار فيها.
لم تنغلق الفاضلة "أم محمد " في عملها الخيّر ،على بنات ونساء المخيمات الفلسطينية في الأردن ، ولم تعلن نفسها متلقية لمنح دولية لا يعلم سوى الله وحده ، مصير هذه المنح كما نسمع منذ فترة ، كونها لا جئة وتريد أن ترسم نفسها على نساء المخيمات ، بل وضعت بصمتها الناصعة بياضا على كافة أرجاء الوطن ، من الأغوار والسلط حتى معان والكرك وكافة المحافظات ، مسجلة بذلك أعلى مراتب المواطنة الحقة ، التي نفتقدهاهذه الأيام من كافة المسؤولين الذين لا يعملون إلى لمصالحهم الشخصية ، وتوريث أبنائهم وتحقيق المكتسبات لهم،على حساب الغلابى وما أكثرهم في الوطن المنكوب بمسؤوليه ، الذين لم يتم تعيينهم وفقا لمبدأ الكفاءة بل لإعتبارات أخرى نمقتها جميعا .
كانت رسالة الفاضلة "أم محمد " في عملها الخيري المستدام ،لا شرقية ولاغربية، بل حال واحد لا يفرق بين قطبي الرحى ،وهذا هو الصدق بعينه.
بحث تفعيل مجلس الأعمال الأردني المغربي المشترك
طرح فرص استثمارية بأسعار تنافسية في الجنوب
إيران تعدم عضواً في جماعة أنصار الفرقان
جلسات متوازية متعددة على أجندة فعاليات منتدى تواصل
حملة لصيانة إنارة الشوارع في البترا
اليسا تقلق جمهورها بشأن حالتها الصحية .. صورة
سوريا: القبض على قائد أركان القوات الجوية بعهد الأسد
قطر: على إيران عدم استخدام هرمز لابتزاز دول الخليج
الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني
الإقتصاد الذي يعتمد على الجباية .. يفتقد القدرة على النمو
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
القبض على المشتبه به بتصوير ونشر فيديو مسيء لنادٍ رياضي
ملاحقة أمنية لمنتجي وناشري فيديو مسيء لنادٍ أردني
نجاة أب وابنه بعد سقوطهما في حفرة مياه عادمة شرق إربد
مهم من الحكومة للمهندسين حديثي التخرج
ضبط قاتل شقيقته طعنا شماليّ عمّان
توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة
