الأخوة الأقباط .. عظم الله أجركم
16-02-2015 06:35 PM
معروف أن الأخوة الأقباط في المحروسة مصر ، هم أنسباء رسولنا الكريم محمد "صلى الله عليه وسلم"، فهم أهل ماريا القبطية التي تزوجها الرسول الكريم ، في خطوة لها ألف مغزى ومغزى ، ولكن لمن يدركون ماهية هذا الدين الحنيف ، كما أنهم أهل الكنانة - مصر العزيزة - التي إمتحنها الله كثيرا ليختبر صبر أهلها ويكشف معدنها الأصيل ، وهم من أوائل الشهود على عدل الإسلام وليست حادثة إبن عمرو بن العاص مع القبطي آخر المطاف.
ما جرى في ليبيا قبل يومين ، وتمثل بإعدام 21 عاملا من الأقباط الذين تغربوا عن أهلهم ومن يحبون - مجاهدون لكسب لقمة عيشهم ، بعد أن ضاقت عليهم أرض الكنانة بمارحبت ـ إذ إقتصر خيرها الوفير على ثلة من الفاسدين المفسدين ، فيما تشرد الشباب المصري في أصقاع الدنيا بحثا عن قوت يومهم- ما جرى جريمة نكراء وإرهاب أشر، نفذتها عصابة آثمة من الخوارج الجدد الذين صنعتهم أجهزة الإستخبارات العالمية وفي مقدمتها السي آي إيه والإف بي أي والموساد الإسرائيلي، بهدف تقسيم العالم العربي المقسم أصلا ، إلى كانتونات إثنية عرقية متناحرة، تكون بمجملها مربوطة في وتد بتل أبيب ، بعد أن تصبح "مستعمرة إسرائيل " رسميا مستعمرة يهودية بالكامل.
من يتمعن في قراءة ما أنزله الله على نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، من آيات مطهرات وما ورثناه من أحاديث نبوية شريفة مطهرة ، يجد المكانة الخاصة والمميزة والمفرحة على وجه الخصوص للنبي عيسى بن مريم وأمه الطاهرة البتول مريم العذراء ،عليهما السلام، وقد قال عنه الرسول الكريم ردا على سؤال وجهه له صحابته رضوان الله عليهم ":إنه إبن الخالة"، وكم هو رائع هذا الوصف ، وخاصة عند العرب الذين يعرفون قيمة الخالة ، حيث يصفونها بالأم.
كل ذلك يقودنا وبالدليل القطعي إلى أن عصابة الخوارج الجدد "داعش" ، عبارة عن مخربين مستأجرين وهم أتباع عبد الله بن سبأ ومسيلمة الكذاب ، وليسوا أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ما جرى في ليبيا ويجري في سوريا والعراق ، وتحديدا ضد الأخوة العرب المسيحيين ، الذين هم الأصل ونحن العرب جزء منهم ، وكلنا يعبد الله على طريقته ،ما جرى هو تنفيذ رغبة اليهودية الصهيونية التي أنجزت كثيرا في مجال تهويد المسيحية والمسيحيين في الغرب ، ووصلت إلى مرحلة المسيحية الصهيونية ، ولكنها عجزت عن النيل من الإسلام ، لأن الله قال في محكم كتابه العزيز أنه تعهد بحفظ دينه وقرآنه.
لكن اليهودية الصهيوينة نفذت إلى الإسلام في محاولة يائسة عن طريق بعض المسلمين الخوارج أمثال المدعو أبو بكر البغدادي الذي تخرج من سجن بوكا الأمريكي في العراق ،ليلعب دور عبد الله بن سبأ ودور مسيلمة الكذاب ، بإدعائه الخلافة ، بعد أن دربه الموساد الإسرائيلي عاما كاملا على فن الخطابة وعلم اللاهوت.
ولن يختلف إثنان سويان عاقلان على أن الموساد علم زعيم الخوارج الجدد أبو بكر البغدادي على تعاليم التلمود، ذلك الكتاب الذي يحض على القتل ويدعو إلى إقصاء وإلغاء الآخر ، إنطلاقا من مقولة "شعب الله المختار".
ما جرى ضد إخوتنا العرب المسيحيين منذ ظهور الخوارج الجدد "داعش" ليس بإسمنا كمسلمين ، نؤمن بما نزل على نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ، وعلى إخوته من الأنبياء موسى وعيسى عليهماالسلام ، كتبا مطهرة ، كما نؤمن بالآية التي تقول "لكم دينكم ولي دين".
مايتوجب على المتضررين من إرهاب الخوارج الجدد "داعش" وأولهم نحن المسلمون ، قبل أن يتخذوا موقفا من الإسلام أن يجيبوا وبكل الهدوء على الأسئلة التالية حتى لا نجد أنفسنا شركاء لهؤلاء الخوارج الجدد في تنفيذ أجندتهم التي صيغت لهم في أوكار الموساد في "مستعمرة إسرائيل" وهي :
1- من أسس داعش ولماذا ومن المستفيد؟
2- كيف خرج داعش وتمدد بهذه السهولة وسيطر على مناطق سنية في العراق وسوريا ولماذا تحرش بالأكراد؟
3- لماذا جاء بشعار "جئناكم بالذبح"؟
4- لماذا لم يقم بعمليات مسلحة ضد "مستعمرة إسرائيل"؟
5- كيف وصل إلى ليبيا وسيناء ،ومن أين علم نتنياهو أن داعش سينفذ قريبا عمليات إرهابية كبيرة ضد مصر ؟
6- لماذا تم الزج بإسمه في جرائم باريس وكوبنهاغن ضد أهداف يهودية مؤخرا؟
7- من يدعم داعش بالمال والسلاح ؟
8- لماذا طلب الرئيس الأمريكي أوباما من الكونغرس إعطاءه مهلة 3 سنوات للقضاء على داعش؟
مدير الأمن العام يشارك في منتدى سانت بطرسبرغ الدولي 14
وسط إقبال واسع .. سوق جارا يستقبل زواره للأسبوع الثالث على التوالي
وزير خارجية الإمارات لنظيره الإيراني: ضرورة حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة
مجلس التعاون الخليجي يرفض تهديدات إيران لحرية الملاحة في هرمز
معسكر تدريبي لصقور الناشئين في القاهرة استعدادًا لغرب آسيا
وزير إسرائيلي يحذر إيران من مهاجمة إسرائيل
كوريا الجنوبية تعلن خطة لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية
فنزويلا تعلن ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 589 قتيلا
عقب الزلزال .. الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا
ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين
75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى
30 يونيو… عندما استعادت الأمة العربية ثقتها في الدولة وفي نفسها
إعلان حالة الطوارئ بشبه جزيرة القرم
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم

