الملك .. المواطنة هي بمقدار ما نقدم وليس ما ننتظر

الملك ..  المواطنة هي بمقدار ما نقدم وليس ما ننتظر

17-02-2015 03:47 PM

الأوطان هي ملاذ الأمان والاستقرار  ففيها ينعم الإنسان بحسن التواصل بعاداته وتقاليده وقيمه وتراثه ويستطيع من خلالها ممارسة الحرية المسئولة فمن اجل تحريرها من المستعمرين تكلفت شعوب كثيرة الملايين من القتلى والشهداء.....لان نعمة الأمن والاستقرار لا يحظى بها الإنسان إلا في وطنه.


هانحن في وطننا الأردن مسلمين ومسيحيين و فلسطينيين وأصول عربية أخرى... وأرمن وشركس وشيشان ... نمتلك نسيجا مطرزا بألوان رائعة فبنينا الأردن النموذج لا فرق في القانون والحقوق والواجبات بين أي مكون وأخر وعشنا منذ الاستقلال باستقرار وأمان لأن أطياف مكونات الأردن تجمعها الوحدة الوطنية فالوطنية بعيدا عن الطائفية والعنصرية هي الأساس المتين للإبداع والتطور لمن أراد فمن جد وجد ومن سار على الدرب وصل فوحدتنا الوطنية ألقائمة على المواطنة الصالحة هي التي قفزت بأردننا إلى الذرى والمجد بالرغم من شح الموارد وبفضلها دام الأمن والاستقرار ومن حولها الثورات المبنية على الولاء  لغير الأوطان والتغريد خارج السرب والتي تسببت بالفرقة والنزاعات وتعطيل المركز الدماغي للتعقل والحوار.


لقد أدت حسابات مجانين السياسة في مناطق الثورات ألعربية إلى رمي حجارة الفتنة في آبار أوطانهم من اجل الوصول إلى الحكم وتنفيذ الأجندات الخارجية على مبدأ إما أنا وألا فلا فتحول بعض الناس بسببهم إلى سرطانات متكاثرة متنوعة عصية أمام العلاج الحديث من الأسلحة المتقدمة وأصبح الإنسان محروما من السعادة مرابطا في بيته لحماية عرضه من الانفلات الأمني فحساباتهم كانت قائمة على رسم الواقع بالقوة دون اللجوء للحوار لأنهم يعرفون أنفسهم أنهم ليسوا بكفاءة فجلبوا المزيد من سفك الدماء
اعتقد انه من الضروري أن نكف ألسنتنا عن التذمر و اللو لأنها تعمل عمل الشيطان ..... وعن اللامبالاة التي تأتي بالمفتنين .... لأننا يجب أن نقوم بمجارحتهم بالنصح وبتسليمهم للقضاء قبل أن تؤثر فتنتهم على بعض فقراء المعلومة .....واعتقد انه من الضروري الكف عن التعليق والتحري والمعاكسة كونها تؤثر على بعض الناس فلنقل خيرا أو لنصمت ويجب أن لا يكون احدنا ممن تنطبق عليهم سكت دهرا ونطق كفرا فلنقل كلمة الخير ولنترك الكلمة المسيئة لأنها تدعم الشر......فواجبنا أن نقف في خندق واحد ضد الشر.


واجبنا أن نتراص خلف جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وان لا نلقي بالا للإشاعة ..... وان الأوان لحلف عربي لا يتلقى أوامره إلا من مصلحته للدفاع المشترك مستندين إلى خططنا ورؤيتنا بعيدا عن استخبارات الغابات المفترسة التي لا تنظر إلا إلى مصلحتها وتجزئة عالمنا العربي.


كما وان الوطنية لنا وللدول العربية تتطلب دعم الدول العربية الغنية للدول الفقيرة بسبب تهديد المتطرفين الذين يتخذون من الكهوف والوديان والصحراء والأحياء المدنية مقرا لهم كونه أكلني يوم أكل الثور الأبيض من اجل شراء مزيد من أجهزة الاستشعار عن بعد.....وتكنولوجيا الألغام... وسد حاجة الفقر لان الحرب القادمة  تتطلب قوات صاعقة أو خاصة مدعومة باستخبارات مزودة بتكنولوجيا حديثة كي لا يسقط أبرياء وأطفال من اجل قنص الإرهابيين.


المواطنة هي بمقدار ما نقدم وليس ما ننتظر كما قال ذلك جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم الذي يتحمل مسؤولية الدفاع عن وطنه بحكمته وبصيرته.....لان الدفاع عن الوطن ليس له علاقة بالمال ولان الانتماء للأوطان لا يتطلب رشوة ولان الأرواح البشرية ليس لها أثمان والأعراض والكرامة لا يعادلها شيء في الدنيا ونهاية الجواسيس غير الموالين للأوطان هو الدمار لأنهم سيكونون ضحية الحاضنات فبدلا من السير تحت علم وطنهم يسيرون تحت علم غيره فيصبحوا ضحية لخرائط طرق هدفها المعلن غير المراد فيخلقون الفوضى....وتغتال منهم الثورات نحو التطفلية.


اعتقد انه لا بد من السعي نحو حل سلمي للازمة السورية تتمثل فيه أطياف الشعب السوري وكذلك الحال للازمة الليبية.....وحل المشاكل الطائفية في سوريا والعراق واليمن  لنكون يدا واحدة ضد الإرهاب والتحديات...لنوقف النيران المشتعلة .ولان الإرهاب لا يتغذى إلا على التفرقة من اجل استئصاله بالكامل من الجسم الإسلامي العربي  ......فالاستئصال الجزئي يعيد انتشاره اقوى مما كان عليه لأنه سرطان قاتل.


نحن سائرون تجاه واجباتنا نحو الوطن بوطنية قل نظيرها ..... من اجل المحافظة على هذا الثرى الطهور  الذي صاعه أثمن من صاع الذهب(الصاع يعني وزن عشرة كيلو غرامات ) كلما جاءتنا إشاعة ....تنبهنا وازددنا صلابة لنلتف حول وطننا وجلالة مليكنا المفدى وكلما دعت الضرورة نفديه بالمال والأرواح فوطنيتنا خير من كل الأوطان فلو عشنا على فتة الشاي بتراثنا وعاداتنا وتقاليدنا خير لنا من مناسف الدول الأخرى وقصور الاليزيه والبيت الأبيض والكرملين.....



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

هل حذّر محمد بن زايد نتنياهو قبل 7 أكتوبر؟ تقرير إسرائيلي يفجر جدلًا

حادث مأساوي في الشونة الشمالية .. وفاة شاب بتدهور مركبة

أحلام بملامح أصغر سنا بعد عملية تجميل وشد للوجه .. إطلالتها تلفت الأنظار

الجيش الصهيوني يقتل فلسطينيا بعد حصار منزله جنوب نابلس

عشرات الصواريخ والمسيرات .. الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو وقاعدة جوية سعودية

تعادل مثير وفوز حاسم .. تفاصيل الجولة الثانية من كأس الأردن للسيدات

كيف تراجعت الأمية بالمملكة إلى أدنى مستوياتها؟

أسعار الذهب في الاردن

الأردن يدين فتح جمهورية ناورو سفارة لها في القدس

منحة ELEVATE من التدريب المهني والأكاديمية الملكية

كيف يعيد البيان الأخير رسم خطوط المواجهة مع الحوثيين؟

الأردن يتجه نحو استراتيجية وطنية للتمويل المناخي

إغلاق مشغل بالأحمر في الزرقاء لمخالفات صحية وترخيصية

كيف أطاحت الاستخبارات بـ 9 عناصر لـ "داعش" في قلب إسطنبول؟

كيف يواجه آلاف المصابين في غزة معركة الأطراف الصناعية؟

إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً

تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة

فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها

من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟

إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي

تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده

توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات

مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند

تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور

بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن

مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات

بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟

من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله

من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن

فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل